يوم دراسي لقسم الهندسة الكهربائية حول الاتصالات اللاسلكية في قطاع غزة

 

نظم قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان: “الاتصالات اللاسلكية في قطاع غزة”، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور عدنان إنشاصي –عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد حسين –نائب عميد كلية الهندسة للتطوير والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور محمد عبد العاطي –رئيس قسم هندسة الكهرباء، والدكتور فادي النحال –نائب رئيس قسم هندسة الكهربائية، منسق اليوم الدراسي، والمهندس مصطفى علي –مدير دائرة التخطيط في شركة جوال، والمهندس محمد أبو عمرة –من شركة جوال، وأعضاء هيئة التدريس بقسم هندسة الكهرباء، وطلاب وطالبات قسم هندسة الكهرباء.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي أثنى الأستاذ الدكتور إنشاصي على دور شركة جوال في تدريب وتأهيل الطلبة للانخراط في سوق العمل بعد التخرج، وتحدث الأستاذ الدكتور إنشاصي عن الإمكانيات والتقنيات العالية التي تتمتع بها الشركة جوال من خلال مواكبتها لآخر التطورات التكنولوجية، وتحدث الأستاذ الدكتور إنشاصي النقلة النوعية التي تضيفها الأيام الدراسية للطلبة وللكلية من خلال الاستفادة من خبرات العاملين في مجالات الحياة المختلفة.

من جانبه، بين الأستاذ الدكتور عبد العاطي الانعكاسات الإيجابية التي تتركها الأنشطة اللامنهجية على المدى البعيد على مستوى أعضاء هيئة التدريس والطلبة، ودعا الأستاذ الدكتور عبد العاطي الطلبة إلى الاستفادة من التقنيات التي تعمل من خلالها شركة جوال في أبحاث تخرجهم وتصميم مشاريعهم، وأوضح الأستاذ الدكتور عبد العاطي حجم استفادة طلبة الكلية من المساقات المفتوحة التي طرحتها إدارة الكلية بالتعاون مع شركة جوال.

من ناحيته، قدم المهندس أبو عمرة تعريفاً بشركة جوال، ورؤيتها، وأهدافها ومهمتها داخل الوطن، وإنجازاتها في الفترة الواقعة ما بين 1998 وحتى 2009م، وأشار المهندس أبو عمرة إلى السياسة البيئية لشركة جوال، ودورها الاقتصادي على مستوى فلسطين، ورؤيتها المستقبلية.

الجلسة الأولى

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة الأولى الدكتور فادي النحال –نائب رئيس قسم هندسة الكهرباء، وتحدث المهندس وسيم شبير –من شركة جوال –عن نظام Gsm ونظم المقاسم المستخدمة في الشركة، مبيناً مكونات وطريقة عمل نظام Gsm في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وقدم المهندس شبير سيناريو مصور عن عمل نظام Gsm ومراحل خروج المكالمة من الجوال الأول إلى الجوال الثاني.

قسم تخطيط الراديو والتراسل

وبين المهندس مصطفى علي –مدير دائرة التخطيط في شركة جوال أهمية التخطيط للمشاريع وتأثير علمية التخطيط على نجاح أو فشل المشاريع، وتحدث المهندس علي عن مهام قسم تخطيط الراديو والتراسل في الشركة ودوره في تصميم المحطات الأرضية ومعرفة احتياجاتها عبر إجراء التغطية الشاملة لها، وتطرق المهندس علي إلى المعايير المستخدمة في اختيار البناية أو الأرض لاختيار موقع وتصميم المحطات عليها، وبين المهندس علي النظم المستخدمة لدعم عملية التخطيط، والبرامج المستخدمة فيها.

قسم التركيبات والصيانة

وأوضح المهندس سهيل البدري –من قسم التركيبات والصيانة في شركة جوال- طبيعة عمل قسم التركيبات والصيانة والمهام الرئيسة الموكلة إليه، وتطرق إلى المشاكل والعقبات التي تواجه عمل المحطات التابعة لشركة جوال، مثل الحرارة الناتجة عن قطع التيار الكهربائي، وبين المهندس البدري أنواع المحطات، والأجهزة المستخدمة، وطرق التركيب، وتفاعل قسم التركيبات الصيانة مع باقي الأقسام في الشركة من أجل توسعة وتحسين أداء شبكة جوال.

الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة الثانية لليوم الدراسي، فقد ترأسها الدكتور عمار أبو هدروس –عضو هيئة التدريس بقسم هندسة الكهرباء، وتناول المهندس هيثم الشمالي –مهندس تشغيل ودعم فني بشركة جوال- مهام قسم التشغيل بالشركة، وطبيعة عمل القسم، والبرامج التي يتم من خلالها أداء هذه المهام، وتحدث المهندس الشمالي عن آلية الحفاظ على الشبكة بشكل عام وأدائها.

قسم التوليف

وتطرق المهندس فؤاد أبو جاسر –مهندس توليف الراديو في شركة جوال- إلى مهام قسم التوليف، ومفهوم علمية التوليف، وأهميته في استغلال الموارد المحددة من ترددات ومعدات لتحسين وتطوير أداء الشبكة الخلوية، وأشار المهندس أبو جاسر إلى الأدوات المستخدمة في قسم التوليف لمحاولة ضبط النظام على الشبكة، ومنها: تسجيل الأحداث على الشبكة، وإجراء المكالمات لمعرفة مواطن الخلل على الشبكة.

موجات الراديو وصحة الإنسان

وعرف المهندس بسام العديني –من شركة جوال- الموجات الكهرومغناطيسية على أنها ظاهرة طبيعية وموجودة على سطح الأرض منذ الأزل، وأوضح المهندس العديني خصائص وطيف الموجات الكهرومغناطيسية التي تتكون مع موجات كهرومغناطيسية، وتنقسم إلى موجات مؤينة وغير مؤينة، وعدد المهندس العديني مصادر الموجات الكهرومغناطيسية مشيراً إلى قياسات محطات الهاتف الخلوي والمتمثلة في كثافة القدرة والبعد عن المحطة.

x