عقدت العلاقات الخارجية في الجامعة الإسلامية لقاءً تحت عنوان: “خبرة ودردشة دولية”، وجاء اللقاء بهدف تبادل الخبرات والأفكار حول الزيارات الدولية والإقليمية ضمن مشاريع البحث العلمي، مشاريع بناء القدرات ومشاريع التبادل الدولي التي تم تنفيذها، والتعرف على أبرز التحديات التي واجهوها. وذلك بحضور الدكتور سامي شعث- نائب عميد العلاقات الخارجية، والأستاذة ولاء صافي- منسق مشاريع التبادل الدولي، وعبر تطبيق زووم المهندسة أماني المقادمة- رئيس قسم العلاقات الخارجية، بالإضافة الى لفيف من الأكاديميين والاداريين الذين شاركوا في الزيارات ضمن مشاريع دولية.
وبدوره، رحب الدكتور شعث بالحضور، وأشار إلى أهمية المشاركة في الأنشطة الدولية؛ لما لها من دور عظيم في زيادة شراكات الجامعة وتقوية أواصر الشراكة وعلاقات التعاون مع المؤسسات الشريكة.
ومن ناحيتها، أكدت الأستاذة صافي على ضرورة توسيع رقعة شراكات الجامعة والمشاركات الدولية؛ لما لها دور كبير أيضاً في تحسين صورة الجامعة في التصنيفات العالمية، وبينت استعداد طاقم العلاقات الخارجية لتقديم أي مساعدة للعاملين في الجامعة بخصوص الزيارات والمشاركة فيها.
ومن جانبها، أشارت المهندسة أماني المقادمة الى إطلاق العلاقات الخارجية لدليل السفر الدولي في الأسابيع القادمة وضرورة مساهمة ذوي الخبرة في تطويره ووضع أهم تجاربهم في السفر ضمن هذا الدليل.
ومن جهته، استهل الأستاذ الدكتور إبراهيم الأسطل الحديث عن زيارة فريق مشروع “تطوير تعليم المعلمين في علم أصول التدريس لتعليم الطفولة المبكرة في فلسطين والنرويج” إلى النرويج، بهدف متابعة التطور في المنح الدراسية ضمن المشروع، بالإضافة إلى العمل على تقديم مشروع تبادل مع جامعة جنوب شرق النرويج كأحد وسائل استدامة المشروع.
ومن جانب آخر، تحدث كلٍ من الدكتور يونس المغير والدكتور فهد رباح عن زيارتهم الى الأردن برفقة 8 طلبة من الجامعة الإسلامية، ضمن أنشطة مشروع “ماجستير في هندسة الموارد المائية” والممول من برنامج إراسموس بلس وبإدارة جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، وبالشراكة مع معهد دلفت لتعليم المياه، وجامعة مؤتة والجامعة الأردنية في الأردن، ولفتا إلى أن الزيارة كانت للعمل على تطبيق مشروع متكامل في الأردن وتدريب الطلبة على أيدي خبراء من شركاء المشروع.
وفيما تحدث الدكتور بسام تايه عن تجربته في جامعة سابينزا في إيطاليا وذلك ضمن أنشطة مشاريع التبادل الدولي الممولة من برنامج اراسموس بلس الأوروبي، وأشار إلى أن تجربته كانت تجربة غنية من خلال إلقاءه عدة محاضرات للطلبة، فضلًا عن عدة لقاءات تشبيك لتعاون بحثي ومستدام.
ومن جانبها، تحدثت الدكتورة سهير عمار عن زيارتها إلى جامعة نورثامبريا في بريطانيا وذلك ضمن أنشطة مشروع “التحقيق المركز في المعيقات التي تواجه المهندسات في بيئات التعلم الإنجليزية” والممول من المجلس الثقافي البريطاني.
فيما تحدث الدكتور نظمي المصري عن زيارته العلمية والبحثية والتي استمرت لمدة خمسة شهور مع مجموعة من الجامعات البريطانية والفنلندية والنرويجية، منها جامعة جنوب شرق النرويج جاءت ضمن مشروع مشترك بخصوص تعليم الطفولة المبكرة، وجامعة جلاسجو في اسكتلندا والتي شارك في تقديم محاضرات حول دور مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في تعزيز قيم الصمود والكرامة والاستقرار للطلبة من خلال توفير فرص تعليم نوعي لجميع الطلبة من ذكور وإناث وذوي الإعاقة في ظل الحصار والأزمات والتحديات المتعددة في فلسطين.
وشارك الدكتور المصري في حفل اختتام مشروع “لغات مرحّبة: تضمين إحدى لغات اللاجئين في التعليم الإسكتلندي والذي استمر المشروع لمدة عام وبتمويل من مجلس أبحاث الآداب والعلوم الإنسانية، ونوه أنه زار جامعة تامبيرا في فنلندا وذلك ضمن مشروع اراسموس بلس للتبادل الدولي.
كما تحدث الدكتور وليد المدلل عن زيارته لعدد من الدول الأوربية ضمن مشاريع دولية مشتركة مثل: إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، النرويج، الدنمارك وسويسرا، حيث شارك في عدة ورش عمل ولقاءات مختلفة مع شركاء المشاريع في هذه الدول.
وفيما تحدثت الأستاذة الدكتورة هالة الخزندار عبر تطبيق زووم من بريطانيا، والتي تستعد حالياً للمشاركة في مؤتمر دولي في مدينة كراتشي.
ومن جانبه، تحدث المهندس علاء الدين الهشيم عن زيارته لجامعة أزمير كاتيب تشيلبي في تركيا، وذلك ضمن مشاريع التبادل الدولي الممولة من برنامج إراسموس بلس، وأوضح أن زيارته جاءت لتشبيك العلاقات والإطلاع على الخدمات الإلكترونية التي تقدمها المكتبات.
وخلال اللقاء، ناقش المشاركون المعوقات التي تواجههم في رحلاتهم الدولية، والتركيز على تقديم الحلول لها، وتبادل الأفكار والخبرات، ومناقشة أهمية التعاون الدولي في المجالات الأكاديمية والبحثية.
