تمهيدًا لانطلاق المؤتمر العلمي الدولي الثاني

مركز التاريخ الشفوي يعقد أولى لقاءاته العلمية “التاريخ الشفوي والذاكرة الجمعية من منظور نسوي”

مركز التاريخ الشفوي يعقد أولى لقاءاته العلمية “التاريخ الشفوي والذاكرة الجمعية  من منظور نسوي”

عقد مركز التاريخ الشفوي والتراث الفلسطيني بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية لقاءً علميًا تحت عنوان: “التاريخ الشفوي والذاكرة الجمعية: منظور نسوي” عبر تطبيق google meet ، ويعتبر اللقاء الأول ضمن اللقاءات التمهيدية التي ينظمها المركز قبل انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الثاني للمركز في 9/10 أكتوبر ٢٠٢٣م، واستضاف اللقاء الدكتورة فيحاء قاسم عبد الهادي- مديرة مؤسسة “الرواة للدراسات والأبحاث”، وبحضور الأستاذ الدكتور رياض شاهين- الأستاذ في قسم التاريخ والآثار ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ولفيف من المهتمين والباحثين.

ومن ناحيته، أوضح الأستاذ الدكتور شاهين أن الهدف من هذا اللقاء هو تسليط الضوء على أهمية التاريخ الشفوي ودوره في حفظ تراث الأمة العربية من خلال إعادة كتابة التاريخ المعاصر وإسهامه في معالجة أصول الرواية والوثائق الرسمية.

وبدورها، أشارت الدكتورة عبد الهادي إلى ضرورة التفكير بالطابع الكفاحي للمرأة ونضالات المرأة ضد الاستعمار والطغيان في يوم المرأة العالمي، وأردفت قائلة: “إن المرأة لم تحصل على هذا اليوم إلّا بعد كفاح مرير سواء كان كفاحًا سياسيًا أو قانونيًا أو نقابيًا”.

كما وشددت الدكتورة عبد الهادي على ضرورة اعتماد المأثورات الشفوية والتي لا تقل أهميتها عن المصادر المكتوبة في التاريخ، بشرط إخضاعها للبحث النقد التاريخي، وبينت أن من يصنع التاريخ هم الناس ومن يكتب التاريخ هو من يمتلك السلطة، فالتاريخ المكتوب هو ملك للمنتصرين.

وأفادت الدكتورة عبد الهادي أن هناك منهجية متبعة في توثيق أدوار المرأة الفلسطينية وهي منهجية التاريخ الشفوي النسوي المتمثل بالاستماع بصبر ووعي ومشاركتهن أوضاعهن وقصصهن، وذكرت العديد من الأمثلة في توثيق الرواية الشفوية والتعامل مع الرواة من خلال مشروع التهجير الفلسطيني في مؤسسة الرواة للحفاظ على الذاكرة الفلسطينية حية والمساهمة في إثرائها.

-
x

المساعد الذكي

متصل
×