شاركت الجامعة الإسلامية في سمينار دولي بعنوان: “تمكين الشابات الفلسطينيات في قطاع غزة من خلال الثقافة” Empowering Palestinian Women in Gaza Through Culture، والذي تم عقده بالشراكة مع جامعة جلاسكو ضمن أنشطة مشروع “الثقافة من أجل سلام اجتماعي شامل ومستدام” CUSP الذي يديره الدكتور نظمي المصري.
ويعتبر هذا السيمينار سلسلة من اللقاءات التي تنظمها جامعة جلاسكو مع دول مختلفة لمناقشة قضايا متعلقة بالمرأة وكيف يساعد مشروع CUSP في تعزيز الوعي لدى الشابات والنساء في كل سياق من الدول المشاركة في المشروع.
وقد حضر اللقاء عن جامعة جلاسكو الدكتور هياب يوهانيس، وعدد من الأكاديميين وغير الأكاديميين من الدول الشريكة منها: جامعة ستراثكلايد، ومسرح إيجنايت في بريطانيا، وجامعة غانا، وجامعة المكسيك، وقد شارك في اللقاء كل من الدكتور محمود جلمبو- أحد باحثي مشروع CUSP، والمهندسة شريهان المصري- منسقة المشروع.
وشارك الدكتور رفعت العرعير- الأستاذ المساعد بقسم اللغة الإنجليزية في الجامعة الإسلامية بعرض تقديمي بعنوان :”تمكين الشابات الفلسطينيات من خلال الحكايات الشعبية”، وسلط الدكتور العرعير الضوء على نتائج منحة CUSP الصغيرة الذي فاز بها وهي إجراء أبحاث علمية لتوثيق تنفيذ نشاطين أساسيين وهما: بناء القدرات في مهارات الكتابة الإبداعية ومهرجان الحكاية الشعبية، حيث تم تدريب (21) مشاركاً ومشاركة على كتابة مقالات إبداعية وغير إبداعية تركز على قضايا المرأة.
وأضاف الدكتور العرعير “جرى تنفيذ مهرجان أدبي استمر 4 أيام واستقبل نحو 6 آلاف زائر من بينهم 60 مدرسة محلية بمشاركة حوالي 150 طالباً وطالبة من قسم اللغة الإنجليزية من خلال استكشاف الحكايات الشعبية لعشر ثقافات ذات ظروف مماثلة لتلك الخاصة بالفلسطينيين، شملت الثقافات التي تناولها هذا المهرجان (فلسطين واسكتلندا وأيرلندا ونيجيريا وماليزيا وأمريكا الأصلية وكوبا والبرازيل)، وهدفت الأنشطة إلى تعريف الطلبة بالثقافات الأخرى والتعلم من الأدوار الإيجابية للمرأة في الثقافات الأخرى، بالإضافة إلى ذلك تعليم الطلبة العديد من المهارات مثل البحث والكتابة والتواصل.
وفي ذات السياق، تضمن السيمينار مشاركة لمؤسسة نوى للثقافة والفنون في دير البلح وهي الشريك غير الأكاديمي في مشروع CUSP، حيث استعرضت الأستاذة إيناس أبو سيلم ” تجربة فريدة لنساء دير البلح” فتحدثت الأستاذة أبو سليم عن أنشطة مؤسسة نوى من خلال مراكزها الخمسة، حيث تقدم نوى خدماتها، دون تمييز، للمجتمع الفلسطيني ككل مع التركيز على سكان منطقة دير البلح. ومن أهم الإنجازات التي استعرضتها الأستاذة أبو سليم ترميم أحد أقدم الأديرة الموجودة في فلسطين دير القديس جاورجيوس (1436 سنة) وتحويله إلى المكتبة الأولى والوحيدة في المنطقة الوسطى، حيث تم تشجيع الإناث من المجتمع المحلي على المشاركة في الأنشطة الثقافية، وتقديم فرص تعليمية فنية غير رسمية، كما اختتمت هذه المشاركة بالآثار الإيجابية والنفسية التي ساعدت فيها أنشطة مكتبة الخضر الفتية في حياتهم اليومية وخاصة في علاقتهم الأسرية وعلاقتهم مع مجتمعهم.
