في الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة: الدعوة إلى تجميع الجسم الصحفي وتفعيل دور القضاء وتطبيق القانون

هنأ الدكتور حسن أبو حشيش وكيل مساعد وزارة الإعلام-الإعلاميين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأثنى على رفد الجامعة الإسلامية المجتمع بالإعلاميين المختصين، واعتبر الدكتور أبو حشيش أن ذلك يحمل دلالة كبيرة على كون الجامعة تمكنت من تحقيق إنجازات كبيرة لمختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، واستعرض الدكتور أبو حشيش أشكالاً متعددة من الحرية التي تلقي بظلالها على حرية الكلمة والتعبير، مثل: حرية الرأي، والموقف السياسي، وحرية الانتخابات، وحرية المناقشة والمناظرة، وأكد الدكتور أبو حشيش على أن الحاجة إلى الحرية غير مقتصرة على الصحافة والإعلام، وذكر أن وزارة الإعلام تحاول جاهدة تجسيد معاني حرية الرأي والتعبير، وتطوير التشريعات اللازمة لذلك، ودعا الدكتور أبو حشيش إلى تجميع الجسم الصحفي، وتفعيل دور القضاء، وتطبيق القانون، وتعزيز الاستقرار الداخلي لضمان حرية الصحافة.
وكان قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية نظم في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية المؤتمر الثاني بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة بحضور النائب المهندس جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والدكتور حسن أبو حشيش –وكيل مساعد وزارة الإعلام، والأستاذ الدكتور نعمان علوان –عميد كلية الآداب، والدكتور أمين وافي –رئيس قسم الصحافة والإعلام، والأستاذ الصحفي وضاح خنفر –مدير شبكة الجزيرة في مشاركته عبر الهاتف، والأستاذ الصحفي عماد الإفرنجي –رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني، والأستاذ خليل أبو شمالة –مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، والأستاذ الصحفي أحمد الترك –عرف الحفل- وجمع كبير من الصحفيين، والإعلاميين، والكتاب، والمصورين الصحفيين، وممثلو المؤسسات الحقوقية، ووسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة المرئية، والمسموعة، والإلكترونية، وقد كرم قسم الصحافة والإعلام خلال المؤتمر المصور الصحفي سامي الحاج –مصور قناة الجزيرة الفضائية، والصحفي آلان جونستون –مراسل هيئة الإذاعة البريطانية، والمصور الصحفي محمود الهمص -مصور وكالة الصحافة الفرنسية لحصوله على جائزة الصين الذهبية للتصوير، وجائزة دبي للصحافة، وتكرم المصور الصحفي وسام نصار –مصور وكالة معاً الإخبارية لحصوله على جائزة التصوير الفوتغرافي المتميزة، وهما خريجي وطلبة من قسم الصحافة والإعلام بالجامعة.


هموم ومشاكل
من ناحيته، قال الدكتور وافي أن حرية الصحافة هي حق تم انتزاعه عبر تاريخ طويل من النضال الصحفي، وأضاف أنها تمثل حقاً لجميع المواطنين، علاوة على كونها جزءاً من الحريات العامة وحقوق الإنسان.
ونوه الدكتور وافي إلى الهموم والمشاكل التي تعاني منها حرية الصحافة، ومنها: الاختطاف، والمساومة على الحياة، والمصادرة، وتفجير المكاتب، وأوضح أن حرية الصحافة حق مكتسب يجب الحفاظ عليه، وإيجاد آليات لحمايته، والتصدي للاعتداءات على الصحفيين، ودعا إلى إعادة النظر في قانون المطبوعات والنشر، وتفعيل دور نقابة الصحفيين في حماية الصحافة والصحفيين.

صحفيون وجوائز
بينما أشاد الأستاذ الإفرنجي بالصحفيين والإعلاميين الذين حازوا على جوائز عربية وعلامية، وتذكر شهداء الكلمة والصورة من الصحفيين الفلسطينين، وثمن الأستاذ الإفرنجي قدرة الجامعة الإسلامية، ودورها الريادي في المجتمع، من خلال رفدها الحقل الإعلامي بالإعلاميين المميزين، ونادى بإطلاق أوسع ورشة إعلامية لصياغة إعلام موحد، إضافة إلى صياغة قانون عصري للإعلام، وتطوير عمل نقابة الصحفيين، وشدد على التضامن مع مصور قناة الجزيرة سامي الحاج، وطالب بإطلاق سراح الصحفي ألان جونستون، وتحدث عن إطلاق أول صحيفة يومية فلسطين من قطاع غزة في الثالث من آيار الجاري.

صورة الشعب الفلسطيني
بدوره، حذر الأستاذ أبو شمالة من الآثار السلبية التي تركتها حادثة اختطاف الصحفي جونستون صورة على الشعب الفلسطيني أمام العالم، ولفت إلى أن المسئولية التي يتحملها الجميع بدرجات متفاوتة كل حسب تخصصه، وأشار الأستاذ أبو شمالة إلى أن واقع النهوض بالصحافة في فلسطين مرهون بالحضور الكامل للسلطات التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، وأظهر قيمة وجود القانون الذي يحمي المواطن والصحافة، وبين الأستاذ أبو شمالة أهمية وجود جسم نقابي يهتم بالصحفيين، ويدافع عنهم، وأكد ضرورة وجود صحافة فلسطينية محايدة، وأوصى طلبة الصحافة والإعلام بتحديد أهدافهم، وتوسيع مداركهم، والتعامل مع العمل الصحفي بموضوعية حتى يكونوا صحفيين مهنيين.
يشار إلى أن إحصائية العام الحالي الخاصة بالصحفيين كشفت عن مقتل (24) صحفياً، من بينهم (15) صحفي قضوا في العراق، إلى جانب مقتل خمسة مساعدين للإعلاميين، وتعرض (129) صحفي للاعتقال، إضافة إلى اعتقال (65) صحفي على خلفية النشر الإلكتروني.


x