حاضنة الأعمال و التكنولوجيا تحتضن مشروعي ” فيوتشر بوي للتصنيع الالكتروني” و “رؤيانا جروب للإنتاج الفني”

احتضنت حاضنة الأعمال و التكنولوجيا بالجامعة الاسلامية ضمن مشروع صندوق تطوير الجودة الممول من البنك الدولي مشروعين جديدين للعمل بداية هذا الشهر.

و أوضح المهندس عمر الطباع -مدير حاضنة الأعمال و التكنولوجيا بالجامعة الإسلامية- أن الحاضنة وضمن نشاطاتها الرئيسة قامت مؤخراً باحتضان مشروعين جديدين، هما: “مشروع فيوتشر بوي للتصنيع الالكتروني“، و”مشروع رؤيانا جروب للإنتاج الفني”.

 

مشروع فيوتشر بوي للتصنيع الالكتروني

وبخصوص المشروع الأول للحاضنة فقد تقدمت به المهندسات: منال حسنة، ورنا عبده، وسمر الشيخ، وهبة البهبهاني – الخريجات من كلية الهندسة بالجامعة- وحمل المشروع عنوان: ” فيوتشر بوي للتصنيع الالكتروني”، الذي يهدف إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة العملية التعليمية والتربوية.

بدورها، أوضحت المهندسة حسنة أن المشروع يركز على تصنيع منتجات تحسن العملية التعليمية والتربوية، وبينت أن فكرة المشروع انبثقت من خلال الدورات التدريبية التي تنظمها الحاضنة في مجال إدارة المشاريع.

وأشارت المهندسة حسنة إلى مراحل المشروع والمتمثلة في: دراسة حاجة الفئة المستهدفة للتعرف على المشاكل التي تواجهها، وتصميم وتصنيع المنتج المناسب لتلك الفئة، إضافة إلى توزيع وتسويق المنتج ومن ثم متابعة أداء المنتج والعمل على تطويره بناءً على رأي المستهلكين.

أما عن منتجات المشروع، فقد ذكرت المهندسة عبدو أن فريق عمل المشروع يسعى لإنتاج لوحات تدريبية تعليمية لطلبة المدارس للمرحلة الإعدادية والخاصة بمنهج العلوم، وبينت أن اللوحة التدريبية تتضمن مجموعة من الدوائر الكهربية التي تدرس في مادة العلوم.

وتطرقت المهندستان الشيخ والبهبهاني إلى فكرة إنتاج وتصنيع لعبة إلكترونية تعليمية تثقيفية ومسلية للأطفال دون سن السابعة، وأوضحتا أن الفكرة تكسب الأطفال بعض المهارات الأساسية كالنطق، وقوة الملاحظة، وسرعة البديهة، وربط الأشياء المعنوية بمدلولاتها الحسية.

 

مشروع رؤيانا جروب

أما عن المشروع الثاني الذي تحتضنه الحاضنة، والذي حمل عنوان”رؤيانا جروب للتصميم والإنتاج الفني”, فقد أشارت المهندسة آمال حميد – مديرة المشروع إلى الهدف الرئيس من المشروع والمتمثل في إحياء حس الإبداع والتميز وترجمتها إلي ابتكارات جديدة في عالم التصميم والإنتاج الفني الخاص بالأطفال وأساليب تعليمهم وتوجيههم.

وأوضحت المهندسة حميد أن فكرة المشروع تدور حول ابتكار أساليب جديدة في تعليم الأطفال وذلك من خلال الأناشيد والفيديو كليبات التي تحمل أسلوب جديد في طريقة طرحها, وبينت أن فكرة المشروع انبثقت ونضجت من خلال مجال اطلاعها علي عالم الطفل وعملها في أماكن مختلفة بما يخص الأطفال.

وأشارت المهندسة حميد إلى مراحل المشروع والمتمثلة في: التعرف علي أساليب الإقناع القوية والمبتكرة للفئة المستهدفة، إنتاج العمل المناسب للفئة المستهدفة، إضافة إلى توزيع وتسويق المنتج ومن ثم متابعة الرأي العام بمدي قبوله للفكرة واقتناع الفئة المستهدفة بما تحمله من معان.

أما عن منتجات المشروع، يسعى الفريق لإنتاج الفيديو كليبات والأناشيد الخاصة بالأطفال ،ستتضمن الأنشودة مجموعة من الأفكار الجديدة التي تجذب الطفل. كما انه سيتم العمل في مجال التصميم بجميع أنواعه من حيث تصميم الإعلانات والبوسترات والبروشورات، وبذلك سنحقق المتعة والفائدة للطفل والمشاهد بالتعلم من الأغنية والاستمتاع بسماعها، وترجمة القوة العقلية للطفل بعالم من الخيال لتوسيع خياله وابتكاره.

x