كلية الهندسة ودائرة شئون الخريجين بالجامعة تعقدان لقاء التواصل الرابع لخريجي الكلية

عقدت كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع دائرة شئون الخريجين بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر اللقاء الرابع لخريجي كلية الهندسة تحت عنوان:” اللقاء الرابع لخريجي التميز والإبداع”، وقد حضر اللقاء الذي عقد في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية كل من: معالي الدكتور أسامة العيسوي –وزير النقل والمواصلات، نقيب المهندسين، والدكتور كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور عدنان إنشاصي –عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد الكحلوت –رئيس لجنة الخريجين بالكلية، والأستاذ رفيق حماد –مدير دائرة شئون الخريجين، والدكتور يحيى السراج–عميد الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والدكتور محمد السوسي –رئيس بعثة فلسطين في الإغاثة الإسلامية عبر العالم، والدكتور محمد المدهون –رئيس ديوان الموظفين، وممثلو مؤسسات وشركات المجتمع المحلي، وجمع من أكاديمي كلية الهندسة، ولفيف من طلبة الكلية.

واجب الجامعة توفي المناخ التعليمي

بدوره، ثمن الدكتور شعث مبادرة كلية الهندسة بتشكيل لجنة لمتابعة احتياجات خريجي الكلية، والاستفادة من خبراتهم العملية في إحداث تطوير الكلية و المجتمع، وأكد الدكتور شعث على عمق القضايا التي تطرحها الجامعة خدمةً للطلبة، وللمجتمع الفلسطيني بمختلف شرائحه.

وذكر أن طلبة الجامعة هم أحد أهم العناصر التي ساهمت في إثراء مكانة الجامعة وإعلاءها بين الجامعات الأخرى على مستوى العالم، وأشار الدكتور شعث إلى واجب الجامعة نحو طلبتها، وذلك بتوفير المناخ التعليمي من خلال تشجيع تفاعل البحث العلمي مع احتياجات المجتمع.

وطرح الدكتور شعث جملة من القضايا الهندسية الهامة التي تساهم في خدمة المجتمع الفلسطيني، منها: النفايات الصلبة والسائلة، والطاقة الشمسية، والحاجات الطبيعية، وتكنولوجيا المعلومات.

 

ظاهرة إيجابية نحو تطوير العمل

من جانبه، اعتبر الدكتور العيسوي أن لقاء الخريجين مع بعضهم البعض ظاهرة إيجابية لتطوير العمل وتقويمه، والاستفادة من الخبرات السابقة، والتفاعل مع خريجي الجامعة.

وبين الدكتور العيسوي أن الجامعة بتحديها وعطائها تعد جامعة الإبداع والتميز لصمودها أمام كل العقبات التي مرت بها في ظل ظروف الحصار، وأكد الدكتور العيسوي على أهمية التواصل مع الخريجين لتحقيق وتعزيز الانتماء للجامعة.

تبادل الآراء والخبرات

من ناحيته، أشاد الأستاذ الدكتور إنشاصي بدور لجان الكلية الاستشارية في تحقيق رفعة وتقدم الكلية والجامعة من خلال تطوير البرامج وتبادل الآراء والخبرات، وتقديم النصح والإرشاد.

وكشف الأستاذ الدكتور إنشاصي عن طموحات الكلية بتطوير لجنة الخريجين لتحقيق جملة من الأهداف منها: الاتصال المباشر بالخريجين، وطرح الموضوعات وتبادل الخبرات، والتعريف بالخريجين وأعمالهم، وتشجيع الخريجين على تطوير أنفسهم في برامج الدراسات العليا، وتحدث الأستاذ الدكتور إنشاصي عن علاقات الكلية بالمؤسسات الخارجية ومؤسسات المجتمع المحلي ودورها في خدمة الطلبة وخدمة الواقع الفلسطيني.

 

تطوير المناهج

أما عن لجنة الخريجين، فقد بين الدكتور الكحلوت أن اللجنة تهدف إلى: تحقيق الانسجام والموائمة ما بين الجامعة وخريجيها، وتحقيق سبل التطوير الدائم لبرامج الدراسة، وتلمس هموم الخريج وتقديم الخدمات المناسبة له، وتطرق الدكتور الكحلوت إلى النتائج الإيجابية للقاءات الخريجين على الصعيد النفسي والاجتماعي في تنمية الشعور لدى الخريج باستمرارية ودفئ العلاقة بين الجامعة وخريجيها، وأضاف أنه على المستوى الأكاديمي تسهم هذه اللقاءات في تطوير المناهج بعد الحصول على التغذية الراجعة.

البصمات الواضحة

من جانبه، تحدث الأستاذ حماد عن الخدمات التي تقدمها الجامعة خدمة لأبنائها الطلبة وحرصاً منها على مواكبة أخر ما توصلت إليه التكنولوجيا.

وبين الأستاذ حماد الخدمات التي تقدمها عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر للخريجين، ومنها: تطوير الخطط الدراسية، وتوفير الدورات التدريبية التكميلية المجانية المتخصصة لتطوير القدرات العملية، والبحث عن فرص عمل دائمة أو مؤقتة، وعقد اتفاقيات الشراكة والتعاون مع الجمعيات والمؤسسات.

 

x