شملت قرابة (100) خريج وخريجة: عمادة البحث العلمي بالجامعة تكرم الفائزين بجائزة الجامعة لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير

أطلق النائب المهندس جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية- جائزة تحمل اسم: “جائزة الجامعة الإسلامية لأفضل مشاريع تخرج على مستوى الجامعات الفلسطينية”؛ وذلك في خطوة تؤكد ضرورة تلاحم الوطن وكسر الحصار، ودعم وتحفيز المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية.
وقد أعلن النائب المهندس الخضري عن هذه الجائزة خلال احتفال نظمته عمادة البحث العلمي في الجامعة الإسلامية لتكريم الحاصلين على جائزة الجامعة الإسلامية لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة، وقد حضر الحفل الذي عقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور رفعت رستم –نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية وتكنولوجيا المعلومات، والأستاذ الدكتور نعمان علوان –عميد البحث العلمي، والدكتور سامي البريم –نائب عميد البحث العلمي، وأعضاء مجلس الجامعة، وأعضاء مجالس الكليات، وعدد كبير من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، والخريجون والخريجات الفائزون، وذووهم.
خطوة نوعية
وقد اعتبر النائب المهندس الخضري الجائزة خطوة نوعية تقوم بها الجامعة الإسلامية لدعم المبدعين، وأشار إلى اهتمام الجامعة بتقديم العلم النافع وصياغة الشخصية السليمة، وأكد النائب المهندس الخضري على أن الجامعة مستمرة في أدائها، وامتدح حكمة واقتدار الدكتور كمالين كامل شعث في إدارة الجامعة، لافتاً إلى دور أعضاء مجلس الجامعة في تقدمها، وأثنى على جهود الأستاذ الدكتور نعمان علوان –عميد البحث العلمي- في متابعة إنجاز الجائزة،
وأشاد بالدور الكبير الذي قام به الأستاذ الدكتور عوض الله في إرساء مبادئ وأسس نوعية للبحث العلمي في الجامعة.
وتحدث النائب المهندس الخضري عن علاقات الجامعة الإسلامية الواسعة، وشكر كل من دعم الجامعة الإسلامية على مستوى الأفراد والمؤسسات، وشدد على أهمية مواصلة دعم الجامعة من أجل الاستمرار في تقديم خدمة التعليم العالي والبحث العلمي، وطالب أن يكون الاستثمار في الإنسان أحد أوجه الاستثمار التي يجب أن تأخذ حقها.
نقطة مضيئة
بدوره، وصف الدكتور شعث حفل تكريم الفائزين بجائزة الجامعة الإسلامية لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة بأنها نقطة مضيئة لأسرة الجامعة الإسلامية والشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، وأكد الدكتور شعث على أن الجائزة تعتبر خطوة من خطوات دعم الجامعة للبحث العلمي من جانب، والمساهمة في تنمية المجتمع من جانب آخر، وأشار الدكتور شعث إلى أن الجامعة الإسلامية يحكي نجاحها قصة عملها التكاملي والمنهجي، وتحدث عن خطة الجامعة الإستراتيجية، التي انبثق عنها خطط تنفيذية تمت ترجمتها إلى برامج عمل، وثمن الدكتور شعث التعاون الذي أبدته عمادة البحث العلمي في دورة مجلس الجامعة السابق والحالي لإنجاز جائزة الجامعة لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة.
وذكر الدكتور شعث أن الأبحاث الفائزة تظهر مدى التقدم الذي يتمتع به الطلبة، ومدى الجهد الذي بذلوه في تفاعلهم مع قضايا المجتمع، وشدد الدكتور شعث على أن البحث العلمي أساس في تقدم الأمم، واستعرض جانباً من مشاريع تنمية الجودة في الجامعة، والتي حصلت عليها الجامعة مؤخراً، وودعا الدكتور شعث إلى أن تكون الجائزة حافزاً لنشر الجد والاجتهاد بين الطلبة.
محرك النظام العالمي الجديد
من ناحيته، بين الأستاذ الدكتور علوان أن البحث العلمي يقوم أساساً على طلب المعرفة وتقصيها والوصول إليها؛ من أجل تحقيق إضافات أو تعديلات في ميادين العلم، وقال: “أصبح البحث العلمي في وقتنا الحاضر واحداً من المجالات التي تجعل الدول تتطور بسرعة هائلة وتتغلب على المشكلات التي تواجهها بطرق علمية”، وتابع أن البحث العلمي هو المحرك للنظام العالمي الجديد، وأشار الأستاذ الدكتور علوان إلى الميزانيات الكبيرة التي ترصدها بعض دول العالم لإنشاء مؤسسات بحثية؛ من أجل النهوض بالاكتشافات وتوظيف المعلومات، وذلك بغرض تحقيق التميز، وتحديد مسارات المستقبل.
وبخصوص جائزة الجامعة لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة، ذكر الأستاذ الدكتور علوان أنها تهدف إلى دعم وتشجيع الطلبة الخريجين في الجامعة الإسلامية لإجراء أبحاث تخرج متميزة، ونشر ثقافة البحث العلمي بين الطلبة، وأضاف أن الجائزة توزع بشكل سنوي، وتمنح جائزتان لكل قسم أساس في أقسام الجامعة، في الوقت الذي تمنح فيه جائزة لأفضل رسالة ماجستير لكل كلية، وصرح أن الجائزة تتألف من: شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز، وجائزتان ماليتان مقدارهما (300)، (200) دولار لأبحاث البكالوريوس الفائزة بالترتيب، وجائزة مالية مقدارها (500) دولار لرسالة الماجستير الفائزة من كل كلية.

ثقافة البحث العلمي
من جانبه، تحدث الدكتور البريم عن اهتمام الإسلام بالعلم والعلماء، مشيراً إلى أن ذكر العلم ومشتقاته في القرآن الكريم ورد أكثر من (850) مرة، وأوضح عدم وجود تعارض بين منهج العلم الصحيح ومنهج القرآن الكريم، ولفت الدكتور البريم إلى اهتمام عمادة البحث العلمي في الجامعة بزيادة الإنتاج البحثي الأصيل لأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز ثقافة البحث العلمي عند أساتذة الجامعة، وتوجيه البحث العلمي لخدمة التنمية في فلسطين، علاوة على تعزيز ثقافة وممارسة البحث العلمي عن طلبة الجامعة.

التفاعل مع العصر
وفي كلمته التي ألقاها باسم الفائزين سجل الأستاذ مؤمن شويدح –الفائز بجائزة رسالة الماجستير المتميزة في كلية الشريعة والقانون- اعتزاز الفائزين بالجامعة الإسلامية، وأشاد بالعلم النافع الذي قدمته لهم، فضلاً عن تنميتها حس الإبداع، والرغبة في الاطلاع والحرص على مواكبة كل جديد، علاوة على غرسها القيم الرفيعة بين طلبتها، وتحدث الأستاذ شويدح عن البحث العلمي باعتباره منهجاً طموحاً لكل طالب علم، وذكر أنه إذا كان الفائزون تميزوا بأبحاثهم فإن الأمة الإسلامية ينبغي أن تتميز عن العالم بأخلاقها، وقيمها وعاداتها المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف، وذكر الأستاذ شويدح أن الجامعة الإسلامية تتفاعل مع العصر، وتوفر متطلبات النجاح اللازمة لمسيرتها.

x