صحفيو سفينتي كسر الحصار خلال لقاء مفتوح مع طلبة الصحافة: الواجب المهني للصحافي يتضاعف وقت الأزمات وللحقيقة مسار واحد

 

أوصى صحافيون وصلوا قطاع غزة على متن سفينتي كسر الحصار طلبة قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بأنهم عندما يصحبون صحفيون فإن عليهم قول الحقيقة وإيصالها للجميع في عملهم الصحفي، وأجمعوا على أن الواجب المهني للصحافي يتضاعف وقت الأزمات، وأكدوا على حاجة الخطاب الإعلامي العربي أن يكون خطاباً إعلامياً خالياً من العواطف والشعارات.

وكان وفد من الصحافيين الذين وصلوا قطاع غزة على متن سفينتي كسر الحصار لبوا دعوة قدمتها الجامعة الإسلامية لزيارتها خلال تهنئتهم بالوصول سالمين إلى غزة، وضم الوفد الصحافي حيان الجعبة –مدير عمليات وكالة رامتان للأنباء والخدمات الإعلامية في أفريقيا، مدير مكتبها في الخرطوم، والصحافية لورين بوث التي تعمل صحافية حرة، والصحافية إيفون رايدلي –التي تعمل في عدد من وسائل الإعلام، ورافق الوفد الصحافي مفيد أبو شمالة –مدير الموقع الإلكتروني لوكالة رامتان للأنباء والخدمات الإعلامية.

وقد كان في استقبال الوفد الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمود العامودي –عميد كلية الآداب، والدكتور أمين وافي –رئيس قسم الصحافة والإعلام، والدكتور رائد صالحة –مدير دائرة العلاقات العامة.

وفي لقاء مفتوح للوفد الصحافي مع أعضاء هيئة التدريس وطلبة قسم الصحافة الإعلام في الجامعة عقد في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية تحدثت الصحافية روث عن أن طلبة الصحافة عندما سيصبحون صحفيين يعملون على تغطية أحداث كبيرة سيجدون أنفسهم بين أن يكونوا صحفيين أو مشاركين في صنع الحدث، وتابعت أنهم حينها سيعرفون كيف يمكن للصحافة أن تستخدم، وحثتهم على قول الحقيقية وإيصالها للجميع وحذرتهم من استخدام الصحافة في أغراض التضليل، ولفتت إلى أن العمل في التحرير الصحفي يعد نقطة قوة في العمل الصحافي.

أما الصحافية رايدلي فأكدت على حق كل شعب في نقل رسالته الإعلامية العادلة، واعتبرت أن قول الحقيقة في العمل الصحافي يعتبر عملاً ضخماً، وتابعت قائلة: “بعض زملائكم الصحفيين دفعوا دماءهم لأجل الحقيقة وآمل ألا يمنعكم ذلك من المواصلة في قول الحقيقة عندما تصبحون صحفيين”.

من ناحيته لفت الصحافي الجعبة إلى الحاجة إلى خطاب إعلامي موجه بسيط خالٍ من الشعارات، وقال: “يجب على الصحفي أن يعرف أن أمامه مهمة جسيمة وهي نقل الحقيقة، ومما يصعب الأمور تغيير الحقيقة لأن لها مساراً واحداً”.

وذكر الأستاذ الجعبة أن وصول السفينتين إلى غزة كانت تتويجاً لعمل إعلامي كبير، مبيناً أن إنقاذ السفينة تم بفعل الإعلام، وحيا الصحافي الجعبة المتضامنين الدوليين لأن مهمتهم كانت مضاعفة خاصة أنهم تكبدوا مشقة الوصول إلى غزة.

x