متحدثون خلال حفل وضع حجر الأساس يشيدون بالكفاءات العلمية المتميزة ويعتبرون التعليم الضمانة الأساسية للحياة

بارك السيد بيتر غوبسر – رئيس مؤسسة أنيرا- في كلمته أمام حفل وضع حجر الأساس لإنشاء مركز التميز التكنولوجي التابع للجامعة الإسلامية إنجازها الخطوة العملية الأولى في مرحلة تأسيس واحة التقنية والتكنولوجيا، وأعرب عن تفاؤله بأن ترى وجوه الجامعة الإسلامية والأجيال القادمة مستقبلاً أكثر إشراقاً في فلسطين، ونقل شكر مؤسسة أنيرا من واشنطن إلى المحتفلين بوضع حجر الأساس.
وذكر السيد غوبسر أن مؤسسة أنيرا تدعم الأمل للشعب الفلسطيني من خلال دعمها للصحة والتعليم والاقتصاد، والاهتمام بإيجاد فرص العمل، ولفت إلى أن وضع حجر أساس مركز التميز التكنولوجي يأتي كخطوة هامة في سياق دعم التعليم، وخلق فرص العمل، وبين أن مؤسسة أنيرا تشجع مشروع حاضنات تكنولوجيا المعلومات والأعمال في الجامعة الإسلامية.

مئات من الكفاءات العلمية المتميزة
أما السيد ريتشارد هول- مدير الشئون الحكومية والمؤسساتية في شركة إنتل- فتحدث عن الفرصة الطيبة التي سنحت له بزيارة فلسطين، والتجول في عدة أماكن في مدينة غزة، وقد أشاد السيد هول بالمئات من الكفاءات العلمية المتميزة في فلسطين، وأعرب عن ثقته في أن تتمكن هذه الكفاءات في توفير مستقبل أكثر إشراقاً للشعب الفلسطيني، علاوة على إبداعات أكثر تميزاً لقطاع غزة، وأبدى السيد هول تفاؤله أن يقدم هذا المشروع العطاء لعشرات طويلة من السنوات، ينهض من خلالها مقدماً واحة معمارية تقنية وتكنولوجية، وأشار السيد هول إلى أن هذا المركز سيدعم حصول الشباب على فرص للعمل، ويبشر بمستقبل تتمخض عنه إبداعات ومشروعات ناجحة عالمياً.
في حين أن مرضية السيدة جاسنز-ممثلة رئيس مجلس إدارة شركة إنتل- قالت: “هذه فرصة نقدم فيها خدمة للشعب الفلسطيني، وفي المقابل يقدم الشعب الفلسطيني خدمات للعالم بإبداعاتهم”.

التعليم الضمانة الأساسية للحياة
وقد أثنى معالي الأستاذ أبو مدين على اهتمامات فخامة الرئيس محمود عباس بدعم قطاع التعليم، وقال: “إن التعليم هو الضمانة الأساسية للحياة”، وذكر معالي الأستاذ أبو مدين أن الشعب الفلسطيني أوجد معجزة البقاء بالتعليم، مؤكداً أنه عندما تم الانسحاب من المستوطنات كانت الأولوية للتعليم، وكانت الجامعة الإسلامية في قائمة الأولويات.
ووعد معالي الأستاذفريح أبو مدين- رئيس سلطة الأراضي الفلسطينية- أن تخصص الأراضي التي انسحب منها الاحتلال والبالغة مساحتها (22) ألف دونم للمرافق العامة، وخدمة الشعب الفلسطيني.
أهداف المركز ووظائفه
وقد صرح الدكتور ماهر صبرة- مساعد نائب رئيس الجامعة الإسلامية للعلاقات الخارجية وتكنولوجيا المعلومات، ورئيس إدارة تكنولوجيا المعلومات بالجامعة- أن إنشاء المركز يأتي تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها الجامعة الإسلامية مع المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأوسط “أنيرا”، وذلك لإنشاء مركز “إنتل” للامتياز التكنولوجي في الجامعة الإسلامية، بتاريخ السابع عشر من نوفمبر عام 2005م، مؤكداً أن المركز يعد الأول من نوعه في محافظات قطاع غزة.
وحول الخدمات التي سيقدمها المركز، أفاد الدكتور صبرة أن المركز سيساهم في زيادة الفرص التعليمية والوظيفية، علاوة على توفيره دعماً مهماً للشركات والمنظمات المحلية في مجال تقنية المعلومات، وأردف الدكتور صبرة أن المركز سيساعد في تنشيط قطاع تقنية المعلومات، وبينَ أن إقامة المركز ستعمل على فتح آفاق لتدريب أوسع على البرمجة، مثل التدريب على: جافا، أوراكل، سيسكو، إلى جانب تطوير الويب وحلول الشبكات، ودعم المركز قطاع الأعمال المحلي، إنطلاقاً من تقديم خدمات تقنية المعلومات، ودورات التعليم المستمر.
وكشف الدكتور صبرة عن كون المركز سيوفر فرص عمل جديدة محلياً وإقليمياً للطلاب الذين سيحصلون على إنجازاتهم العليمة أو شهاداتهم في وقت قريب من جانب، وتدريب احترافي منظم يعتبر ضرورياً لتطوير وتوسيع القدرات والمواهب اللازمة ليصبح المدرب محترفاً على التدريب في تقنية المعلومات من جانب آخر.
وفي نهاية الاحتفال قام كل من معالي المهندس الخضري في الدكتور شعث، والسيد غوبسر، والسيد هول، ومعالي الأستاذ أبو مدين، والسيدة جوسنز بوضع حجر الأساس لإقامة مركز التميز التكنولوجي معلنين بذلك وضع اللبنة الأولى في إقامة الفرع الثالث للجامعة الإسلامية بغزة.


x