ضم الصحافي عياش دراجي: وفد من قناة الجزيرة الفضائية يزور الجامعة

 

زار وقد من قناة الجزيرة الفضائية الجامعة الإسلامية، وضم الوفد الصحافي عياش دراجي –مراسل قناة الجزيرة الذي وصل على متن إحدى سفينتي كسر الحصار، والصحافي وائل الدحدوح –مدير مكتب قناة الجزيرة في قطاع غزة، والصحافي وسام حماد –المنتج الإخباري لقناة الجزيرة في قطاع غزة، وكان في استقبال الوفد -الذي لبى دعوة قدمتها الجامعة لزيارتها خلال زيارة تهنئة لقناة الجزيرة بوصول الصحافي دراجي سالماً إلى غزة- الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ خالد الهندي –أمين سر مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور محمود العامودي –عميد كلية الآداب، والدكتور أمين وافي –رئيس قسم الصحافة والإعلام، والدكتور رائد صالحة –مدير دائرة العلاقات العامة.

ورحب الدكتور شعث بالصحافي دراجي في رحاب الجامعة الإسلامية، وأطلعه على مسيرة الجامعة الإسلامية التي تحتفل بمرور (30) عاماً على تأسيسها، وذكر الدكتور شعث أن الجامعة الإسلامية تعتبر من أكبر جامعات فلسطين من حيث عدد الطلبة الذين يبلغ عددهم نحو (21) ألف طالب وطالبة، وتحدث عن التخصصات الحديثة التي افتتحتها الجامعة، وذكر الدكتور شعث أن الجامعة الإسلامية تتمتع بحضور قوي في الأوساط الأكاديمية العربية والأجنبية، وأشار إلى تصنيف الجامعة الإسلامية في المركز العشرين على مستوى مئات الجامعات في الوطن العربي، وقد اعتمد هذا التصنيف على موقع الجامعة الإلكتروني.

وقدر الدكتور شعث للصحافي دراجي وغيره من الصحافيين دورهم في نقل الصورة الحقيقية لأوجه المعاناة التي يعانيها السكان في قطاع غزة جراء تردي الأوضاع التي أفرزها الحصار المفروض على القطاع، وقدم الدكتور شعث للصحافيين دراجي والدحدوح وحماد هدايا تذكارية من الجامعة الإسلامية.

وتحدث الصحافي دراجي عن رحلته كإعلامي على ظهر إحدى سفينتي كسر الحصار التي أقلته وصحافيين ومتضامنين من سبع عشرة دولة إلى قطاع غزة، الصحافي دراجي الذي توسد قارورة الماء على مدار قرابة (39) ساعة من أصل (40) ساعة لتعرضه للتعب والإعياء هي مدة رحلة السفينة البحرية من ميناء لارنكا حتى ميناء غزة عادت الحياة لتجري في عروقه بنشاط في الساعة الأربعين ويتوج إنجازات عشرات الساعات من التحمل والمشقة، تناول واجبه كإعلامي في نقل الحقيقة بمهنية وموضوعية، وأشار إلى إصرار عدد كبير من المتضامنين الأجانب وأملهم في الوصول بسلام إلى قطاع غزة خاصة وأنهم يحملون رسالة إنسانية، وذكر دراجي أنه في الوقت الذي كان ينقل فيه الرسالة الإعلامية في الساعة الأخيرة من الساعات الأربعين إلى قناته الفضائية كان لتلك الرسالة الإعلامية التي تنقل بموضوعية دورها في بث الأمل والتفاؤل لدى المتضامنين الأمر الذي جعلهم يعبرون عن فرحتهم بالبكاء وبإطلاق مكبرات الصوت في السفينة ابتهاجاً بدخول المياه الإقليمية لقطاع غزة، وذكر دراجي خلال حديثه أمام مجموعة من طالبات قسم الصحافة والإعلام أن الإعلامي يجب أن يتحلى بالموضوعية عندما يكون يغطي الحدث وأن يتغلب على عواطفه ومشاعره، وذكر أن هناك مشاعر إنسانية كثيرة يجب أن تسكن القلب وألا تظهر في العينين أو على محيا الوجه حتى لا تشيعها الكاميرا ويخرج الصحافي من دائرة الموضوعية والحياد.

وتجول الصحفيون دراجي والدحدوح وحماد في عدد من مرافق الجامعة حيث زاروا مقر صحيفة صوت الجامعة وهي صحيفة تدريبية يعدها طلبة قسم الصحافة والإعلام بالجامعة، واطلعوا على مختبر الحاسوب المجهز ببرامج النشر الصحفي، والذي تجري فيه مراحل إصدار الصحيفة من الإعداد إلى التحرير إلى الإخراج، كما زار الصحفيون مختبر التقنيات المساعدة للمكفوفين وضعاف البصر الذي يعد نموذجاً متقدماً في المنطقة العربية للتعامل مع هذه الفئة واطلعوا على التجهيزات التكنولوجية المتوفرة في المركز، والخدمات التي يقدمها للمستفيدين من خدماته.

 

x