خلال زيارته للجامعة الإسلامية: مدير عمليات الأونروا يرحب بالتعاون المشترك مع الجامعة ويبدي ترحيبه باستقطاب الخريجين المتميزين

 

قال جون جينج –مدير عمليات غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”- أن “الأونروا” ترحب بالخريجين المتفوقين من الذكور والإناث خاصة ذوي القدرات والمهارات العالية للعمل فيها، وأثنى على مساهمات عدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية في إعداد وتطوير المناهج التعليمية، وأشاد السيد جينج بديناميكية وتطور التعليم في الجامعة، وامتدح احتفالات التخريج التي تقيمها الجامعة، والذي شارك بالحضور في أول أيام احتفالات تخريج الفوج السابع والعشرين، وشدد جيننج على اهتمام “الأونروا” بدعم الخريجين المتفوقين الحاصلين على الدرجات العلمية العليا، وتحدث عن الأهمية التي توليها “الأونروا” للارتقاء بمستوى التلاميذ في المدارس في أربعة مساقات رئيسة، هي: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، واستعرض التطورات العديدة التي أدخلتها الوكالة إلى المدارس.

ودعا السيد جينج إلى تشكيل فريق عمل مشترك من الجامعة الإسلامية “والأنروا” لتنسيق التعاون المشترك بين الجانبيين، خاصة أن الجامعة تدرس الكثير من التخصصات العلمية التي تشجع على هذا التعاون، وتوقع أن تنعكس آثاره الإيجابية على مخرجات هذا التعاون.

وقد وردت أقوال السيد جينج خلال زيارة قام بها إلى الجامعة الإسلامية حيث كان في استقباله بمكتب رئيس الجامعة الإسلامية كل من” النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله –نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور سالم حلس -نائب الرئيس للشئون الإدارية، والأستاذ الدكتور رفعت رستم –نائب الرئيس لشئون العلاقات الخارجية وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة سناء أبو دقة –نائب رئيس وحدة الجودة، والدكتور نظمي المصري –عضو هيئة التدريس بقسم اللغة الإنجليزية، والمشارك في وضع مواد إثرائية لمنهاج اللغة الإنجليزية في “الأنروا”، والأستاذ حسام عايش –نائب مدير دائرة العلاقات العامة، وقد رافق السيد جينج من “الأنروا” كل من: الأستاذ محمود الحمضيات –مدير التربية والتعليم، والأستاذ خليل الحلبي –القائم بأعمال مدير التربية والتعليم، والأستاذ ماهر صافي –مدير مشروع البطالة في غزة، والأستاذ عدنان أبو حسنة –الناطق الإعلامي باسم “الأونروا”.

وقد رحب النائب المهندس الخضري بالسيد جينج، و بالتعاون المتبادل مع “الأنروا”، وتحدث عن كفاءة خريجي الجامعة الإسلامية الأكاديمية، والقدرات والمهارات النوعية التي يتحلون بها.

وتحدث الدكتور شعث عن الخدمات الدراسية التي تقدمها “الأنروا” منذ نشأتها، خاصة في مجال التعليم، ووقف على التطورات والتحسينات التي أدخلتها في مجال التعليم منذ العام الدراسي الماضي، وتحدث عن الحركة التي تشهدها الجامعة في هذه الآونة في تسجيل الطلبة الجدد، لافتاً إلى طرح الجامعة تخصصات أكاديمية جديدة، تأتي لتعزز التخصصات الحيوية التي تطرحها الجامعة.

من ناحيته، ذكر الأستاذ الدكتور عوض الله أن الجامعة يمكن أن تقدم برامج تدريبية لتطوير قدرات المدرسين في العاملين في “الأونروا” خاصة في ظل توفر التجهيزات العلمية والكوادر البشرية المؤهلة.

أما الأستاذ الدكتور رستم فقدر التطورات التي أدخلت على قطاع التعليم في “الأنروا” بحركة سريعة، وتحدث عن التخصصات التي تدرس في الجامعة والتي أدخلتها “الأونروا” إلى المدارس باهتمام، مثل: تكنولوجيا المعلومات، مبدياً ترحيب الجامعة الإسلامية للتعاون المشترك في هذا المجال.

واستعرض الدكتور المصري تجربته في المشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل التي كانت تعقد للمعلمين في الوكالة، مشيراً إلى دور التأهيل القوي في الارتقاء بقدرات المعلمين مما يبشر بآثار إيجابية يتوقع أن تنعكس على التلميذ.

وبينت الدكتورة أبو دقة أهمية التنسيق المتبادل بين الأطراف المعنية بشئون التعليم مثل: “الأونروا”، ووزارة التربية والتعليم، والجامعات؛ وذلك تجميعاً للجهود، وخروجاً باستراتيجيات تعليمية حديثة.

x