تشكل نسبة الطالبات فيها أكثر (60%) من إجمالي طلبة الجامعة: الجامعة تحتفل بتخريج مجموعة جديدة من خريجات الإرشاد النفسي والعلوم التطبيقية والدراسات الإسلامية والاجتماعية

 

تواصلت في الجامعة الإسلامية احتفالات تخريج الفوج السابع والعشرين “فوج مواجهة الحصار”، والذي يتزامن تخريجه مع مرور ثلاثين عاماً على تأسيس الجامعة الإسلامية، وقد احتفلت الجامعة الإسلامية أمس بتخريج دفعة جديدة من خريجات كلية التربية من أقسام الإرشاد النفسي والعلوم التطبيقية وتكنولوجيا التعليم والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، وقد حضر حفل التخرج الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة، النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمود أبو دف –عميد كلية التربية، ولفيف من الباحثين والمرشدين النفسيين، والموجهين، ومدراء المدارس، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية التربية، والخريجون والخريجات، وذووهم.

تعليم عالي متميز

وأشاد النائب المهندس الخضري بقدرة الفتاة الفلسطينية على إيجاد الأفكار الإبداعية، والتحليل، والاستنتاج، فضلاً عن آفاقها الفكرية الخصبة، وأكد على أن إقبال الفتاة الفلسطينية الواسع على التعليم بمختلف مراحله يمكنها من الاستفادة من نتائجه الإيجابية، ويرتقي بشخصيتها، ويعزز مشاركتها في بناء مؤسسات المجتمع، وشدد على اهتمام الجامعة بتوفير بيئة التعليم العالي النموذجية ورفدها بالمتطلبات اللازمة حتى تتمكن الطالبة والطالب الجامعي من الحصول على خدمة تعليم عالي متميزة.

 

التأسيس للأسرة النموذجية

واعتبر الدكتور شعث أن تخصيص الجامعة ثلاثة أيام متتالية للخريجات من كلية التربية يشير إلى الاحتفال الخاص الذي تقدمه الجامعة لخريجاتها، وقدر الدكتور شعث مشاركات المرأة الفلسطينية في عملية البناء، خاصة أنها تؤسس لأسرة نموذجية يصلح بصلاح مجموعها المجتمع، وشجع الخريجات على أخذ أدوارهن في الحياة التربوية والثقافية، وامتدح الدكتور شعث القدرات النوعية التي تتميز بها طالبات الجامعة الإسلامية، والتي يدلل عليها حصول الطالبات على عدد لا بأس به من الجوائز العلمية.

 

تربية النشء

وألقت الخريجة أسماء أبو مرسة كلمة الخريجات تحدثت خلالها عن الحضور الكبير للفتاة الفلسطينية في التعليم الجامعي، وذكرت أن نسبة الطالبات في الجامعة الإسلامية تزيد عن (60%) من العدد الإجمالي لطلبة الجامعة، وتزيد عن (85%) من العدد الإجمالي لطلبة كلية التربية، وتابعت أن المرأة الفلسطينية تعزز من دورها في بناء المجتمع وتربية النشء.

وقد طلب الأستاذ الدكتور أبو دف من رئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة استكمال مراسيم تخرج الطلبة بعد الإطلاع على نتائجهم والتحقق من الدرجات العلمية التي يستحقونها.

x