الجامعة الإسلامية تحتفل بتخريج كوكبة جديدة من خريجي كلية الهندسة

احتفلت الجامعة الإسلامية بتخريج دفعة جديدة من خريجي كلية الهندسة من الطلاب وذلك في اليوم قبل الأخير من احتفالات تخريج الفوج السابع والعشرين، والذي يتزامن مع مرور ثلاثين عاماً على تأسيس الجامعة الإسلامية، وقد حضر الحفل الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس الجامعة، والأستاذ الدكتور عدنان إنشاصي –عميد كلية الهندسة، والدكتور يوسف المنسي- وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أسامة العيسوي- وزير النقل والمواصلات، نقيب المهندسين، والنقابيون، والدكتور أحمد يوسف المستشار في وزارة الخارجية، ووفد برلماني أوروبي، وممثلو المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، ورجال الأعمال، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية الهندسة، والخريجون، وذووهم.

 

منارة علمية

وقد أكد النائب المهندس الخضري أن كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية غدت منارة علمية من خلال عقدها العديد من المؤتمرات العلمية الدولية، والأيام الدراسية، والمحاضرات والندوات التدريبية، وأشاد بمساهمات الكلية في تطوير العديد من البرامج داخل المؤسسات وتوقيع الاتفاقيات التي تخدم المجتمع ومؤسساته، فضلاً عن مشاركتها في العديد من المسابقات وحصولها على عدد كبير من الجوائز، وأوضح النائب المهندس الخضري أن ذلك النجاح تقف وراءه عدة عوامل، منها: الكادر الأكاديمي المتميز والمتنوع، والمناهج العلمية، والمختبرات الحديثة، وأشار إلى أن الكلية تعنى بتقديم التعليم المتميز في المجالات الهندسية والتقنية المختلفة بما يساعد في بناء وتطوير المجتمع المحلي والإقليمي، والمساهمة في تزويد المجتمع بالأبحاث والدراسات العلمية التطبيقية التي تعالج قضاياه التنموية والتطويرية، وتعزيز دور الكلية في بناء المؤسسات بما يحقق مفهوم التنمية الشاملة في إطار القيم والمفاهيم الإنسانية.

 

توسع نوعي في البرامج الأكاديمية

بدوره، امتدح الدكتور شعث النجاحات التي حققتها كلية الهندسة، وتحدث عن تطور الكلية التي تعد الأولى في قطاع غزة، والتي وصلت إلى مراتب متقدمة بين كليات الهندسة في عدد من جامعات العالم، وذكر أن الكلية التي بدأت بقسمي الهندسة المدنية والمعمارية في مرحلة البكالوريوس توسعت لتشمل أقساماً للهندسة الكهربائية والحاسوب والصناعية والبيئية، علاوة على إتاحتها الفرصة للمهندسين لاستكمال دراسة الماجستير في تخصصات مختلفة في الهندسة المدنية، وهندسة الحاسوب والهندسة المعمارية، وذكر الدكتور شعث أن الكلية توفر بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والتميز، وتطوير الإمكانيات والموارد، والخبرة المكتسبة، والعلاقات الدولية، ونظرة المجتمع الإيجابية، ولفت إلى أن الكلية تحقق أعلى متطلبات الجودة وتلبي احتياجات سوق العمل.

وخاطب الخريج أيمن هاشم محمد العفيفي الخريجين قائلاً: “اعلموا أن التخرج من الجامعة ما هو إلا بداية لمرحلة ملؤها الجد والاجتهاد والتعب، فلا تتواضعوا في طموحكم وأحلامكم واطلبوا العلا”.

 

دروع التكريم

وقد كرمت الجامعة الإسلامية الشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب أحد أبرز أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وقد طلب الأستاذ الدكتور إنشاصي من رئيس مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة استكمال مراسيم تخرج الطلبة بعد الإطلاع على نتائجهم والتحقق من الدرجات العلمية التي يستحقونها.

x