تواصل فعاليات معرض كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية لليوم الثاني على التوالي

 

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات معرض كلية الهندسة المقام على شرف خريجي الكلية، والذي يتزامن مع احتفالات الجامعة بمرور (30) عاماً على تأسيسها، ويشارك في المعرض أقسام كلية الهندسة، وهي: قسم الهندسة المدنية، وقسم الهندسة المعمارية، وقسم الهندسة الصناعية، وقسم هندسة الكهرباء والحاسوب، ومختبرا الأبحاث والمشاريع، والمواد والتربة، ومركز عمارة التراث.

مختبر الأبحاث والمشاريع

وقد أوضح المهندس أحمد أبو دبوسة-المنسق العام للمعرض، ممثل مختبر الأبحاث والمشاريع أن المختبر يعرض مشاريع متميزة لطلبة هندسة الكهرباء والحاسوب، ومنها: ماكنة التعبئة، وماكنة تغليف علب القهوة، والماكنة النقدية مقابل الخدمة، ومشروع التحكم بالرجل الآلي عبر الأقمار الصناعية، وأضاف أن المعرض يضم إلى جانب مشاريع الطلبة مشاريع خارجية، مثل: قراءة عدادات شركة الكهرباء، وحوسبة المختبرات العلمية، ومشروع إعداد لوحة تحكم (ذراع الكاميرا).

وبين المهندس أبو دبوسة أهمية المعرض في عرض إنجازات تطور المختبرات العلمية، وإبراز القدرات والمواهب الكامنة لدى خريجي كلية الهندسة.

من جانبه، وصف الأستاذ تحسين شحادة – فني مختبر هندسي، المعرض بالإنجاز المتميز لكلية الهندسة في ظل ظروف الحصار التي حالت دون وصول العديد من الأجهزة والمعدات اللازمة لإنجاز بعض المشاريع.

مختبرات المواد والتربة

وتحدث الأستاذ شحادة عن المحتويات التي تعرضها مختبرات المواد والتربة، مثل: جهاز قياس قوة الموجة الصوتية، وجهاز قياس قوة الباطون بطرقة شميت، وجهاز قياس الشروخ في المباني، وجهاز قياس صدأ الحديد داخل المباني، وجهاز بلانوميتر لتحديد المساحة على الرسم، وجهاز قياس سمك طلاء الألمونيوم، وجهاز قياس الإسمنت والأسفلت والباطون، وجهاز قياس جودة الطرق، وأخذ عينات من التربة.

مركز عمارة التراث

بدورها، بينت المهندسة نشوة الرملاوي- من مركز عمادرة التراث- أن المركز شارك بصور فوتوغرافية للمباني الأثرية في مدينة غزة، ومجسم لبيت أثري، إضافة إلى مجموعة من الزخارف المماثلة في المباني الأثرية.

شبكة المياه والصرف الصحي

في سياق متصل، أوضحت المهندسة ريم مطر –الخريجة من قسم الهندسة المدنية-أنها تشارك بمشروع “تقييم وتصميم شبكة المياه والصرف الصحي لمدينة الزهراء”، الذي قدمته بمشاركة زميلاتها: صهباء عليوة، ونجوان زعرب، ومنى الغرباوي، ونسرين النجار.

وبينت  المهندسة مطر أن فكرة المشروع تدور حول عمل تقييم وتصميم لشبكة المياه والصرف الصحي الحالية في مدينة الزهراء ومن ثمَ مدها بشبكة مياه وشبكة صرف صحي جديدة للمناطق الجديدة في تلك المدينة.

العمارة اللاخطية

أما عن مشروع “العلوم اللاخطية في العمارة اللاخطية – مدينة دبي للبناء والتعمير”، ذكرت الطالبة إيمان الشيخ خليل –خريجة قسم الهندسة المعمارية- أن المشروع يتناول فكرة جديدة لم تطرح من قبل في مشاريع التخرج المعمارية.

وأشارت المهندسة ريم أبو الخير إلى البعد الفلسطيني للمشروع الذي يربط العلوم بالعمارة، ويربط العمارة بالعلوم الحديثة اللاخطية عن طريق نظرية الفوضى والتنظيم الذاتي الحرج.

وبينت الطالبتان شيماء أبو راس، وهناء الدهشان البعد المعماري للمشروع  والذي يقوم على إنشاء مدينة متكاملة لتطوير وعرض مواد البناء، وأشارتا إلى عناصر المشروع المتمثلة في: معرض لمواد البناء، ومراكز أبحاث، ومدرسة، وفندق، ومبنى مؤتمرات، وإدارة المشروع، ومبنى الشركات.

التحكم بالدفيئات الزراعية

ووقف الطالبات ياسمين السقا، ونسرين سالم، ودعاء الثلاثيني، ونرمين أبو لحية –خريجات هندسة الاتصالات والتحكم- على مشروعهن المقدم بعنوان: “التحكم بالدفيئات الزراعية بواسطة الحاسوب”

وأوضحت الطالبة السقا أن المشروع يطرح فكرة التحكم الإلكتروني بالدفيئات الزراعية من خلال إنشاء نظام scada ، أن النظام يتحكم بالمتغيرات البيئية داخل الدفيئة، مثل: الحرارة والرطوبة، والري والتسميد.

وأشارت إلى التسهيلات التي يقدمها المشروع للمهندسين والمزارعين من خلال تخزين كل متغيرات قواعد البيانات وإرسال بريد إلكتروني للمهندس في حالة وجود إنذار.

x