مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالجامعة يفتتح مسابقة أفضل قارئ فلسطيني للقرآن الكريم

أعلن مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية عن انطلاق فعاليات مسابقة أفضل قارئ فلسطيني للقرآن الكريم, والتي ينظمها المركز تحت رعاية دولة الأستاذ إسماعيل هنية – رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني, وقد جاء الإعلان عن انطلاق المسابقة في حفل نظمه المركز في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور معالي المهندس جمال ناجي الخضري – وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, ورئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية, ومعالي الأستاذ سعيد صيام – وزير الداخلية والأمن الوطني, ومعالي الأستاذ الدكتور محمد عوض – أمين عام مجلس الوزراء, والدكتور كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية, والأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية, والدكتور سالم سلامة – عضوي المجلس التشريعي الفلسطيني, والأستاذ الدكتور محمد عسقول – نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية, والدكتور نسيم ياسين – عميد كلية أصول الدين, والدكتور عبد الكريم الدهشان – رئيس مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية, وعدد من أعضاء مجلسي الأمناء والجامعة, وممثلو مراكز التحفيظ والمؤسسات ذات العلاقة, وجمع كبير من طلاب وطالبات الجامعة.
في طليعة الجامعات الفلسطينية
وقد عبر معالي المهندس الخضري عن فخر مجلس الأمناء واعتزازه بالجامعة الإسلامية, التي تتقدم في العديد من المجالات, وشدد معالي المهندس الخضري على أن الجامعة الإسلامية تقدم نموذجاً أكاديمياً يقف في طليعة الجامعات الفلسطينية, وتحدث معالي المهندس الخضري عن التنوع الخدماتي الذي تقدمه الجامعة الإسلامية للمجتمع الفلسطيني, واستعرض المنح التشجيعية التي تقدمها الجامعة الإسلامية لحفظة القرآن الكريم, وأكد على دعم مجلس الأمناء المتواصل لمركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية.
حاضنة العلم والعلماء
من جانبه, أكد معالي الأستاذ الدكتور محمد عوض على مكانة الجامعة الإسلامية كحاضنة للعلم والعلماء في قطاع غزة, وذلك في عدد من المجالات, وأوضح معالي الأستاذ الدكتور عوض أن كليتي الشريعة والقانون وأصول الدين بالجامعة تقومان بدور كبير في نشر العلوم الشرعية والاهتمام بها, وشدد معالي الأستاذ الدكتور عوض على دور القرآن الكريم في جمع الأمم بعد تشتتها, وأوضح أن الحضارة التي عاشتها الأمة الإسلامية كانت وليدة الوحدة التي كرسها وعززها القرآن الكريم, وعرض معالي الأستاذ الدكتور عوض للقرآن كدستور يتناول جميع مناحي الحياة, ومنها: السياسة, والأخلاقية, والاجتماعية, والاقتصادية, وحيا العاملين على القرآن الكريم وحفظه, وأرجع ذلك لكونهم يمثلون صفوة خير أمة أخرجت للناس.
ولفت معالي الأستاذ الدكتور عوض إلى أن الحكومة قامت في الأشهر الماضية بدعم أعمال وزارة الأوقاف والشئون الدينية, واهتمت بتشجيع خريجي الكليات الشرعية, ليكونوا رواداً في أماكنهم, علاوة على تشجيعها العديد من المشاريع التطويرية الرامية لتنمية هذا المجال.
متابعة الأنشطة المجتمعية
أما الأستاذ الدكتور عسقول فتناول متابعة الجامعة الإسلامية المتواصلة للمستجدات العلمية, والأنشطة المجتمعية, وبين اهتمامها بالنواحي الشرعية التي تصل الدنيا بالآخرة, وعبر عن شرف الجامعة الإسلامية أن تطرق الأبواب الداعية للحكمة, وأشار إلى القرآن الكريم كأحد أوجه الشرف التي تقوم عليها الجامعة الإسلامية, ونوه الأستاذ الدكتور عسقول إلى القيمة التي يحظى بها القرآن الكريم من بين المشاريع التطويرية في الجامعة, ولفت الأستاذ الدكتور عسقول إلى أن ذلك يأتي في سياق ترجمة الجامعة الإسلامية لاهتماماتها المتعددة بالقرآن الكريم.
من ناحيته, أوضح الدكتور ياسين أن إقامة مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية للمسابقة يأتي تكريماً للقرآن الكريم باعتباره دستور الأمة, وتناول الدكتور ياسين فضل القرآن الكريم والحظ الوافر لحفظته والعاملين عليه في الدنيا والآخرة, وتحدث عن الأمة الإسلامية التي حباها الله القرآن الكريم لتكون خير أمة أخرجت للناس تعلم القرآن, واستشهد الدكتور ياسين بعدد من الأحاديث النبوية الدالة على مكانة وحظوة حفظة القرآن الكريم, مبيناً مدى الحفاوة التي يلقاها حفظة وقراء القرآن الكريم من النبي صلى الله عليه وسلم.
أهداف المسابقة
وقد أفاد الدكتور الدهشان أن المسابقة تأتي انطلاقاً من رسالة الجامعة الإسلامية الحريصة على تعليم القرآن الكريم, وتحفيظه, وأوضح الدكتور الدهشان أن المسابقة تهدف إلى تشجيع الاهتمام بكتاب الله تعالى من ناحية حسن الأداء, وجمال الصوت, وتشجيع الاهتمام بحسن تلاوة القرآن الكريم, والكشف عن المواهب الفلسطينية, وتوجيهها لخدمة القرآن الكريم.
وأردف الدكتور الدهشان حديثه عن أهداف المسابقة قائلاً: “إن المسابقة تهتم – أيضاً – بمراكز القرآن الكريم, وتوجيهها للاهتمام بحسن أداء الطلاب للقرآن الكريم”.
شروط المسابقة
وعن التسجيل في المسابقة, أوضح الدكتور الدهشان أن المسابقة تشمل سكان قطاع غزة ممن لا تقل أعمارهم عن (14 )سنة من الذكور, منوهاً إلى أن الانتساب للمسابقة يكون عن طريق مراكز القرآن الكريم بالمؤسسات ذات العلاقة.
ذكر الدكتور الدهشان أن مجالات المسابقة تتركز في تحقيق الحروف والمخارج, وأحكام التلاوة المختلفة, ومدى التزام القارئ بحسن أدائها, وحسن اختيار القارئ لمواضع الوقف والابتداء, وجمال الصوت, وحسن أداء المقامات الصوتية.
أحكام المسابقة
وحول أحكام المسابقة, أشار الدكتور الدهشان إلى أن القراءة تكون من المصحف, وأن المرحلة الأولى للمسابقة يختبر فيها المتسابق في موضع واحد تحدده اللجنة, وأضاف أن المرحلة الثانية للمسابقة يختبر فيها المتسابق في موضعين, واحد منهما تحدده لجنة الاختبار, والآخر يحدده المتسابق, وتخصص بالأحكام والصوت, وبين الدكتور الدهشان المرحلة النهائية للمسابقة, يتم التركيز فيها على الأحكام كأعلى ما يكون الإتقان, وكذلك جودة الصوت, ومقاماته, ومدى تأثير القارئ.
وأوضح الدكتور الدهشان أن مركز القرآن الكريم رصد ثلاثة دروع سيتوج بها أعمال المسابقة, حيث يخصص الدرع الأول لأفضل قارئ للقرآن الكريم, والذي من المقرر أن يحصل على أعلى الدرجات في المرحلة الثالثة, أما الدرع الثاني فسيرصد لأفضل مركز تحفيظ, وسيعين بناء على حصول المركز على أعلى الدرجات من خلال طلابه, في الوقت الذي سيقدم فيه الدرع الثالث لأفضل أصغر قارئ, وهو الطالب الأصغر سناً من بين الحاصلين على (85) درجة فما فوق.

x