في خطوة لتطوير نظام الحوافز والمكافآت: الجامعة تعلن أسماء الموظفين العشرة المتميزين إدارياً

أعلنت الجودة الإدارية بالجامعة الإسلامية عن أسماء الموظفين الإداريين العشرة المتميزين في الجامعة، والموظفون هم: محمود محمد أحمد أبو سلمان (خدمات الحرم الجامعي)، راضي محمد رضا قدوحة (المكتب الرئاسي)، ماهر جابر محمود شقليه (البرمجيات والنشر الإلكتروني)، أيمن سليمان سلام أبو سويرح (الدراسات العليا)، محمد أحمد محمد قنوع (المكتب الرئاسي)، رائد أحمد عودة حشيش (التعليم المستمر)، خالد إسماعيل شحادة طبش (الدائرة المالية)، رامز يوسف إسماعيل نسمان (شئون الطلبة)، عاهد فارس محمد سالم (الشئون الأكاديمية)، رجاء يونس سليمان أبو مزيد (العلاقات العامة).

وذكر الأستاذ إياد الدجني –مدير الجودة الإدارية بالجامعة- أن عدد المتميزين الكلي في الجامعة بلغ (34) موظفاً حصلوا جميعهم على درجة الامتياز، وبين أنه تم اختيار الموظفين العشرة المتميزين منهم بناء على عدة معايير، هي: الموظف الأعلى تقييماً في الدائرة، وأن يكون الموظف حاصلاً على تقدير (91%) على الأقل، واختيار الموظف صاحب التقدير الأعلى في دائرته.

تطوير نظام الحوافز والمكافآت

وأوضح الأستاذ الدجني أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن لوحة شرف للموظفين المتميزين، وتابع أن هذه الفكرة راودت إدارة الجامعة الإسلامية منذ فترة، مما يشجع على دفع الجهود بهذا الاتجاه، وبين الأستاذ الدجني أنه بعد وضع معايير محددة لتقييم الأداء لكافة تصنيفات الوظائف في الجامعة الإسلامية، والاطمئنان إلى صدق ودقة المعايير، وطريقة التقييم المتبعة قررت إدارة الجامعة اعتماد تكريم الموظفين المتميزين في الجامعة، وأكد الأستاذ الدجني أن هذا يأتي في سياق تطوير نظام الحوافز والمكافآت في الجامعة وهو أمر تسعى إدارة الجودة الإدارية لتحقيقه.

ولفت الأستاذ الدجني إلى أن الجودة الإدارية تهتم بالتغذية الراجعة المتعلقة بعملية التقييم وذلك في إطار تحسين العملية، ومنها: أن تقوم جهتان على الأقل بتقييم الموظف الواحد، وتطوير معايير تلامس البعد الكمي أكثر من البعد الوصفي.

لجنة التقييم

وحول آليات التقييم وكيفية عمل اللجنة ذكر الأستاذ الدجني أنه تم تشكيل لجنة تقييم بقرار من رئيس الجامعة، من مهامها: إعداد نظام التقييم، واستقبال تقييم الأداء والنسب، ودراسة التقييمات التي تحتاج إلى دراسة، ومراجعة الطلبات التي تحتاج لمراجعة، وأشار الأستاذ الدجني إلى أنه تم بعد اعتماد النسب الواردة في نماذج التقييم، تعطى اللجنة فرصة لتقييم الذين لديهم اعتراض على نتائج تقييم أدائهم، ودراستها، والتحقق من دقة تقييم الأداء، وإعادته للمقيم للتعديل إن وجد، فضلاً عن تقييم مجمل عملية الأداء تقيماً كاملاً.

جائزة الموظف المتميز

وبشأن الفرق بين جائزة الموظف المتميز التي أعلنت عنها الجودة الإدارية في وقت سابق من العام الجاري والإعلان عن أسماء الموظفين العشرة المتميزين إدارياً، أوضح الأستاذ الدجني أن مسابقة الموظف المثالي أخذت منحنى مختلف لتقييم الموظفين من خلال معايير نصت عليها الجائزة، تركزت في التميز في الأداء، وخدمة الجمهور، ونوه إلى أن الجائزة ستعتمد نتائج تقييم الأداء كشرط لدخول الجائزة، وأضاف أنه سيسمح فقط لمن حصل على تقييم (80%) فما فوق بالمشاركة في الجائزة، مما يعطي فرصة إضافية للموظفين للتقدم للجائزة، وذكر الأستاذ الدجني أن محكمي الجائزة هم من الخبراء من خارج إطار الدوائر والإدارات الرسمية في الجامعة.

دعم المبادرات وتحسين الخدمات

وعن الأنشطة التي تقوم بها الجودة الإدارية حالياً أفاد الأستاذ الدجني أن الجودة تعمل على إنجاز مشروعين لتنمية قدرات الموظفين لا سيما فيما يتعلق بدعم المبادرات الفردية لعدد من الموظفين من خلال تأهيلهم تأهيلاً مهنياً خاصاً، ومنحهم فرصة لدراسة دبلوم متخصص في مجال يخدم العمل، وأوضح الأستاذ الدجني أن الجودة الإدارية أنجزت العديد من عمليات الجامعة توثيقاً ثم إعادة هندسة، ومن ضمنها العمليات التي ستلقى آثاراً إيجابية على الخدمات المقدمة لطالب، مثل: خدمات صندوق الطالب، بحيث سيتمكن الطلبة من إنجاز طلباتهم بشكل ميسر وسريع باستخدام التكنولوجيا، وتحدث عن عمل الجودة الجاد لتحسين خدمات المقاصف، حيث تقدمت بمشروع كامل لتحسين علمية تلزيم المقاصف من حيث جودة ونوعية الطعام، ومستوى النظافة والأسعار، وتوقع الأستاذ الدجني أن يشهد مطلع عام 2009م تغيراً ملموساً في هذا السياق، ولفت إلى أن الجودة تجري إعادة تقييم للبرامج المحوسبة المعمول بها داخل الجامعة بالتعاون مع إدارة شئون تكنولوجيا المعلومات لتحسين نوعية تلك البرامج.

x