عقد قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية لقاءً بعنوان: “مجموعات الضغط والمناصرة الفلسطينية على السوشيال ميديا: التدريب وفرص العمل”، وحضر اللقاء الدكتور محمود بارود- رئيس القسم، والدكتور محمود الترابين- نائب رئيس القسم، والدكتور أكرم حبيب، والأستاذة نور البورنو، ولفيف من طلبة القسم، وطلبة مدرسة أوائل وقادة الذين شاركوا في ورشات عقدها القسم خلال الأسبوعين الماضيين.
وجاء هذا اللقاء بهدف تعريف الطلبة بالمجموعات العاملة في هذا القطاع وطبيعة عملهم وفرص الانضمام إليهم كمتطوعين ومتدربين، وإمكانية إيجاد الفرص مستقبلاً للعمل معهم.

وكان من ضمن المتحدثين الأستاذة إيناس قشطة، وهي قصة نجاح بدأت معهم كمتدربة ثم فتح ذلك لها بابًا في سوق العمل؛ فهذه الآفاق الجديدة المتعلقة بسوق العمل هي ركيزة مهمة من ركائز قسم اللغة الإنجليزية الذي يسعى لربط الطلبة بالسوق المحلي والدولي.
بدوره، رحب الدكتور بارود بالمجموعات من الضيوف والطلبة من الجامعة والمدرسة، وأكد على أهمية اللقاء في نصرة القضية الفلسطينية، والتأكيد على أن عدالتها واجب على كل فلسطيني، ولفت إلى حرص القسم على استثمار الفرص والقدرات والإمكانات لدى الطلبة للمشاركة في نصرة القضية في المحافل الدولية، وذلك لأن الصوت الفلسطيني يستحق أن يُسمع وكونه بلغة الآخر فهذا أمثل أساليب الإقناع.

وتحدث كل من: الأستاذ أحمد أبو رزق، والأستاذة أفنان المصري، وهما رياديان يعملان في هذه المجموعات الضاغطة باللغة الإنجليزية ومسؤولا فرق؛ تتكون هذه الفرق من خمس مجموعات وهي: VPalestine, Kuffiya, Palestine Online, Palestine Sunbird, Electronic Palestine Forces، تحدثا عن الفرق وكيفية الانضمام لها، وطبيعة العمل، وفرص التدريب المتاحة، والمجالات المطروحة، مثل: الترجمة، والتدقيق، وإعادة الصياغة، والصياغة الإخبارية، وكتابة المحتوى الإعلامي على وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلى هامش اللقاء كرّم الدكتور بارود الأستاذة نور أسامة البورنو -التي تعمل كمحاضرة في الترجمة والأدب في القسم- لطرح مبادرة الورشات مع مدرسة أوائل وقادة، وتقديمها للورشة عن الترجمة والتعليم؛ وكرم كلا من: الدكتورة جمانة السمنة، والأستاذ مطيع أبو مصبح، لتقديمهما الورشتين عن الدعوة إلى الله باللغة الإنجليزية وإعداد الرواية الصحيحة أيضا باللغة الإنجليزية لطلبة وطالبات المدرسة.
وشكر الدكتور بارود إدارة المدرسة على حسن استقبالهم للمدربين الثلاثة، وكرم الطلبة والطالبات الذين شاركوا فيها وأظهروا تميزَاً وفهماً وتطبيقاً للمواضيع المشروحة.
