المؤتمر القرآني الشعبي الثاني يوصي بإخلاص النوايا في الإصلاح ويؤكد أن عمل لجان الإصلاح مخصوص بالتراضي بين الناس

 

أوصى المؤتمر القرآني الشعبي الثاني الذي نظمه مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع رابطة علماء فلسطين تحت عنوان: “الإصلاح بين الناس في ضوء القرآن والسنة” – أوصى بضرورة إخلاص النوايا في الإصلاح وتجنب الرياء والهوى والعرف المخالف لأحكام الشرع، وأكد المؤتمر على وجوب العدل في الإصلاح وإتقان الحق وإبطال الباطل بلا محاباة.

وذكر الدكتور عبد الكريم الدهشان –رئيس مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية- أن المؤتمر بين أن عمل لجان الإصلاح مخصوص بالتراضي بين الناس، وبين أن التقاضي مهمة اللجان الشرعية من العلماء المختصين، وأوضح أن المؤتمر أكد على وجوب المساواة عند أهل الإصلاح بين الخصوم في الملاحظ وعند الاستماع إلى حجة الخصم وعدم استمرار العبارات الجارحة عند الاستماع أو عند كتابة الحكم، وأشار الدكتور الدهشان إلى الدور الرائد الذي تقوم به لجان الإصلاح، ويؤكد دعمه للمساعي الخيرة التي تقوم بها، وتابع الدكتور الدهشان أن المؤتمر شدد على وجوب التعاون والتنسيق بين رجالات الإصلاح ودوائر العمل المختلفة، وأضاف الدكتور الدهشان أن المؤتمر دعا إلى عقد الدورات التدريبية للجان الإصلاح التي تتعلق بالعلوم الشرعية والاجتماعية والنفسية، إلى جانب تأكيده على ضرورة طباعة المطويات الإرشادية والأبحاث المفيدة، والمقالات.

وأوضح الدكتور الدهشان أن تشكيل فريق من اللجان الشرعية للتحكيم من العلماء جاء من أجل الاستعانة بهم في حل المشاكل والحكم بين الناس بما أنزل الله، فضلاً عن توصية المؤتمر بتفعيل اللجنة العليا المختصة باستئناف الحكم في حالة اعتراض أحد الطرفين على الحكم الصادر عن لجنة التحكيم الشرعية، وتفعيل قضية الإصلاح، وبيان ضوابطه ونتائجه عبر وسائل الإعلام الفلسطينية، ولفت الدكتور الدهشان إلى أن المؤتمر أكد على تعزيز الإصلاح بين الناس، والوساطة التوفيقية والتسوية الرضائية، إلى جانب التعاون والاحترام والثقة المتبادلة بين لجان الإصلاح ومحاكم الصلح الرسمية.

x