الأستاذ الدكتور محمد موسى شبات أول عالم عربي ومسلم ينضم إلى لجنة تحكيم جائزة جاليليو الدولية للبصريات

حظي الأستاذ الدكتور محمد موسى شبات –أستاذ الفيزياء بالجامعة الإسلامية- بثقة الهيئة الدولية للبصريات التي تعتبر إحدى مؤسسات الاتحاد الدولي للفيزياء البحتة والتطبيقية، ليصبح أول عالم عربي ومسلم ينضم إلى أعضاء لجنة تحكيم جائزة جاليليو الدولية للبصريات، وذلك بعد عامين فقط من حصوله على الجائزة، وظفره بلقب أول عالم عربي يحصل على جائزة جاليلو الدولية للبصريات منذ بدء منحها عام 1994م لمساهماته المتميزة في مجال البصريات.

وقد استرعى الأستاذ الدكتور شبات الأنظار العلمية والأكاديمية والوطنية في تلك الفترة عندما رصد جائزته بقيمتها المعنوية والمادية لمدينة بيت حانون مسقط رأسه التي كان قد أعلن عنها بالتزامن مع حصوله على الجائزة في تشرين ثاني/نوفمبر 2006م مدينة منكوبة.

وقد نال الأستاذ الدكتور شبات الثقة العلمية للهيئة الدولية للبصريات وحصل على جائزتها النوعية وتوجت جهوده العلمية بانضمامه إلى أعضاء لجنة التحكيم في أعقاب تقدمه بمساهمات علمية شملت مجموعة من المقالات والأبحاث العلمية المحكمة والمنشورة في مجلات علمية، علاوة على نشاطه المميز في البناء المؤسسي، الذي تقلد فيه الأستاذ الدكتور شبات عدة مناصب إدارية في الجامعة منها عمله عميداً لكلية العلوم، ونائباً لرئيس الجامعة للشئون الإدارية.

كما حصل الأستاذ الدكتور شبات على عدة جوائز علمية، منها: جائزة عبد الحميد شومان للعلماء والعرب الشبان عام 1996م، وجائزة الجامعة الإسلامية للبحث العلمي عام 2005م، إلى جانب حصوله على عدة منح، منها منحة الداد ومنحة إلكسندر من همبولت التي أنجز في ظلها معظم العمل المتعلق بالفيزياء.

وقضى الأستاذ الدكتور شبات إجازات تفرغ علمي كان آخرها إجازة التفرغ العلمي في معهد ماكس بلانك في درسون بألمانيا، سبقتها رحلات علمية خارجية أثمرت علاقات واسعة في بريطانيا، وألمانيا، ومصر الذي يتعاون بشكل كبير مع جامعاتها في الإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير ومناقشتها، وقد أنجز الأستاذ الدكتور شبات معظم إنتاجه العلمي في جامعة إسن ديسبورغ الألمانية.

ويسجل للأستاذ الدكتور شبات مساهمته في إثراء المسيرة الأكاديمية لكلية العلوم بالجامعة الإسلامية وتطوير طاقاتها وتقنياتها، فضلاً عن باعه الطويل في تطوير قسم الفيزياء، ونسج علاقات القسم الدولية، وقدرته على تسيير الأمور الإدارية، وإعطاء الرأي السديد، ويشهد للأستاذ الدكتور شبات بتمتعه بالكثير من طباع سكان مدينة بيت حانون ومنها: طيبته وحلمه، ووفائه، ومثابرته.

x