وحدة البحوث والدراسات التجارية تعقد ندوة اقتصادية حول الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على اقتصاديات المنطقة

 

عقدت وحدة البحوث والدراسات التجارية بكلية التجارة بالجامعة الإسلامية ندوة اقتصادية بعنوان: “الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على اقتصاديات المنطقة”، وقد حضر الندوة التي عقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية كل من: الدكتور علاء الدين الرفاتي، والأستاذ خالد البحيصي- عضوا هيئة التدريس بقسم الاقتصاد والعلوم السياسة، والدكتور سيف الدين عودة –من سلطة النقد الفلسطينية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية التجارة، وجمع من طلبة الكلية.

بدوره، أوضح الدكتور الرفاتي أن الأسباب الحقيقية للأزمة المالية العالمية تكمن في: اعتماد النظام الرأسمالي على القروض الربوية، وعمليات المضاربة المملة التي تعتمد على نظام الشراء أو البيع، إضافة إلى الإسراف والترف، والعائدات الاستهلاكية لدى فئة الأغنياء الذين يركزون على الحاجات الكمالية.

أما عن تداعيات هذه الأزمة فقد ذكر الدكتور الرفاتي أن الإجراءات التي قامت بتطبيقها الدول العالمية كمرحلة أولى من خطتها للإنقاذ المالي غير كافية لمواجهة الخسائر الفادحة التي لحقت بها.

من جانبه، تحدث الدكتور عودة عن تأثيرات الأزمة المالية العالمية الحالية والمتوقعة على الجهاز المصرفي الفلسطيني، وأرجع الدكتور عودة حدوث الأزمة المالية العالمية إلى عدة قنوات، منها: قناة تسعير النفط، وقناة الأسواق المالية، وقناة الإصدار النقدي بالدولار الأمريكي.

وأشار الدكتور عودة إلى المعايير والضوابط التي تحكم عمليات توظيف المصارف للودائع في الخارج، وهي: الحصول على موافقة سلطة النقد الفلسطيني برغبة أي مصرف وتخصيص سقوف للاستثمار، وتحديد نسب التركيزات لكل دولة وفي كل مؤسسة مالية أو مصرفية بحسب النصيب الائتماني الدولي لها، إلى جانب التزام وفرض غرامات مالية على المصارف المخالفة.

x