الجامعة تخرج دفعة جديدة من خريجي الفصل الصيفي في كليتي الآداب والتربية

 

احتفلت الجامعة الإسلامية بتخريج دفعة جديدة من خريجي وخريجات كليتي الآداب والتربية، وذلك ضمن احتفالاتها بتخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج السابع والعشرين الذي أطلقت عليه الجامعة اسم “فوج مواجهة الحصار”، وقد حضر الاحتفال الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة معالي النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمود العامودي –عميد كلية الآداب، والأستاذ الدكتور محمود أبو دف –عميد كلية التربية، وأعضاء مجلس الجامعة، وعدد من ممثلي المؤسسات، والخريجون والخريجات، وذووهم.

الإقبال المتزايد

وتحدث النائب المهندس الخضري عن نموذج العمل المؤسسي الذي قدمته الجامعة الإسلامية، والتي تشهد إقبالاً متزايداً من الطلبة للدراسة فيها، والتي أصبحت الأولى في قطاع غزة، والأكبر في فلسطين، واعتبر النائب المهندس الخضري هذا الإقبال على الجامعة بمثابة شهادة اعتزاز من المجتمع الفلسطيني، وتناول جانباً من مسيرة الجامعة الإسلامية على مدار ثلاثين عاماً تكاثفت خلالها جهود هيئة المشرفين، ومجلس الأمناء، ومجلس الجامعة وغيرها من الهيئات الرسمية العاملة في الجامعة، وشدد على أن التكامل الذي جميع هذه الإدارات عزز نجاح الجامعة.

وفي كلمته ناشد النائب المهندس الخضري الفصائل الفلسطينية للعمل بكل جهدها لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني، بما يحقق الوحدة والاتفاق.

المواطنة الصالحة

بدوره، ذكر الدكتور شعث أن الجامعة تحتفل بتخريج أكثر من (700) خريج وخريجة تخرجوا في الفصل الصيفي، وحصلوا على درجتي البكالوريوس والماجستير في عشرات التخصصات لينضموا إلى (3000) خريج وخريجة تخرجوا في الفوج السابع والعشرين.

واعتبر الدكتور شعث أن احتفالات التخرج خير رد للشعب الفلسطيني على الحصار المفروض عليه، وتابع أنها تجسد أن الإنسان يعد من أهم عناصر ثروة الأمة، وحيا الدكتور شعث المساهمة في تشييد وإعمار الجامعة، وشكر الدكتور شعث أصدقاء الجامعة في العالم العربي والإسلامي الذين ساهموا في تحقيق الإنجازات الضخمة التي حققتها الجامعة، وأكد حرص الجامعة على تقديم المثل الجيد في العمل الدءوب، وتقديم الخريجين للمجتمع كنموذج للبذل والمواطنة الصالحة.

وألقت الخريجة دعاء طافش –الأولى على خريجي البكالوريوس في الفصل الصيفي من الفوج السابع والعشرين- كلمة الخريجين والخريجات قدرت فيها دور أساتذة الجامعة الذين وضعوا خلاصة تجاربهم بين أيدي الطلبة، وتعلموا منهم طرائق البحث العلمي، ومنطق التفكير الموضوعي، وسبل الابتكار، وأشادت بجهودهم في قاعات الدرس، والمختبرات والورش، والتدريب العملي، والمؤسسات التعليمية.

وقد طلب كل من الأستاذ الدكتور العامودي والأستاذ أبو دف من رئيس مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة استكمال مراسيم تخريج الطلبة بعد الإطلاع على نتائجهم ولتحقق من الدرجات العلمية التي يستحقونها.

x