الجامعة تستكمل احتفالات تخريج الفوج السابع والعشرين لخريجي الفصل الصيفي

 

استكملت الجامعة الإسلامية تخريج دفعة جديدة من خريجي وخريجات كليات: الهندسة، والعلوم، وتكنولوجيا المعلومات، والتمريض، والتجارة، والشريعة والقانون، وأصول الدين، وذلك ضمن احتفالاتها بتخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج السابع والعشرين الذي أطلقت عليه الجامعة اسم “فوج مواجهة الحصار”، وقد حضر الاحتفال الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة معالي النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله- نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، وأعضاء مجلس الجامعة، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وعدد من ممثلي المؤسسات، والخريجون والخريجات، وذووهم.

الخدمات الأكاديمية والمجتمعية

وتحدث النائب المهندس الخضري عن دور الجامعات والباحثين والأكاديميين في رسم السياسات والاستراتجيات، ورفد جهات صنع القرار بها، ووقف على التأثيرات التي ألقاها الحصار المفروض على قطاع غزة وما رافقه من إغلاق للمعابر على الاقتصاد الفلسطيني، وشدد النائب المهندس الخضري على ضرورة استثمار الطاقات والقدرات للنهوض بالاقتصاد الوطني، واستعرض دور الجامعة في مجال خدمة المجتمع عبر مراكزها وكلياتها.

وأبدى اهتمام الجامعة بتقديم خدماتها الأكاديمية والمجتمعية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وأشار إلى العلاقات الواسعة التي تربط الجامعة مع الكثير من المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، فضلاً عن اتفاقيات التعاون وعلاقات التوأمة التي تربطها مع عدد من الجامعات العالمية المرموقة، والمؤسسات الفاعلة.

الوعي العلمي والأكاديمي

وشدد الدكتور شعث على أن الاستثمار في التعليم، وفي تجويد التعليم هو استثمار في مضمون النتائج، واعتبره الاستثمار الأمثل للأمم والشعوب، وشدد الدكتور شعث على حاجة الجامعات الفلسطينية إلى الرعاية والعناية الأكبر من المجتمع والحكومة حتى تستطيع القيام بالدور المطلوب منها؛ وقال: “إن الجامعات هي ثروة للمجتمع، ومن واجب هذا المجتمع أن يحافظ على هذه الثروة وينميها ويساعدها، مع الحرص على عدم حرمان أي طالب من فرصة التعليم العالي بسبب ظروفه المادية”.

وذكر الدكتور شعث أن التطور الحضاري وبناء الشخصية يقتضيان وعياً علمياً وأكاديمياً شاملاً بالعلوم الإنسانية والتطبيقية، ولفت إلى حرص الجامعة على نسج العلاقات الوثيقة مع مؤسسات المجتمع، وتوسيع القائمة منها.

وشكرالخريج محمد الهمص- الخريج من كلية الهندسة- في كلمته باسم الخريجين الجامعة على ما قدمته للطلبة خلال سنوات الدراسة، وقدر دور أساتذة الجامعة الذين أثروا تجارب الطلبة وصقلوا مواهبهم، وعلموهم منهج البحث، وطرائق الإبداع والتفكير العلمي المنظم.

بروتوكول التخرج

وقد طلب الأستاذ الدكتور عوض من رئيس مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة استكمال مراسيم تخريج الطلاب والطالبات بعد الإطلاع على نتائجهم والتأكد من استيفائهم متطلبات التخرج.

x