عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر.. سواعد فتية تنهض بالتنمية المجتمعية

أفاد الدكتور محمد مقداد – عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الجامعة الإسلامية – أن العمادة تطرح في إطار اهتماماتها الواسعة بالمؤسسات والأفراد برامج تدريبية تستفيد منها المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة, موضحاً أن مجالات هذه البرامج تشمل الحاسوب, وتكنولوجيا المعلومات, واللغة الإنجليزية, والتنمية الإدارية, إلى جانب عدد من البرامج المتخصصة كالإرشاد السياحي, والدورات الزراعية, ودورات الإنقاذ البحري, والدفاع المدني, بالإضافة إلى ضبط جودة مواد الإنشاء, ودورات تأهيل الأطباء والممرضين, وتدريب مدراء المشاريع.
وأكد الدكتور مقداد أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تمكنت من رفد العشرات من المؤسسات بالاستشارات الإدارية والمالية, والتي تركت بصمات واضحة على مستويات ومهارات تلك المؤسسات, وذكر الدكتور مقداد أن العمادة أفلحت من خلال علاقاتها المجتمعية الواسعة في فتح العديد من قنوات التعاون المشترك من ناحية, وتعزيز القائمة منها مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية من ناحية أخرى.
المشاريع والتدريب
واستعرض الدكتور مقداد مهام وإنجازات دوائر ومراكز العمادة, وتحدث عن تقديم دائرة المشاريع الاستشارات الإدارية والفنية, وسُبل إدارة المشاريع التنموية, علاوة على إعداد مقترحات تمويلية, وتنفيذ المشاريع التطويرية, واستعرض الدكتور مقداد مجموعة من هذه المشاريع, منها: مشروع تدريب مدراء المشاريع, والذي عقد بتمويل من مؤسسة تمكين, ومشروع إدارة المستشفيات الممول من المجلس الثقافي البريطاني, ومشروع تمكين القيادات النسوية الممول من السفارة الأمريكية, إلى جانب مشروع تأهيل المدربين المهنيين والتقنيين تربوياً, بتمويل من مؤسسة (GTZ), ومشروع تحسين جودة مياه الشرب في المدارس الحكومية والابتدائية, وزيادة الوعي الصحي والبيئي, والمدعوم من مؤسسة رفيد, وأضاف الدكتور مقداد أن دائرة المشاريع أعدت خططاً استراتيجية للعديد من المؤسسات الرسمية والأهلية, وقامت بدراسة أنظمة الأرشفة بها, علاوة على تعاقدها مع العديد من المؤسسات لتدريب طواقمها الإدارية في عدد متنوع من المجالات.
وفي معرض رده على سؤال حول أهداف العمادة من تنظيم الدورات التدريبية, ذكر الدكتور مقداد أنها تتضح في رفع مستوى تأهيلهم, وتنمية خبراتهم الإدارية والفنية, وإكسابهم خبرات ومهارات جديدة تفتح لهم آفاقاً جديدة للعمل.
برامج الدبلوم المهني
وفيما يتعلق ببرامج الدبلوم المهني بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر, أشار الدكتور مقداد إلى اعتماد العديد من برامج الدبلوم من وزارة التربية والتعليم العالي, مثل: دبلوم اللغة الإنجليزية, ودبلوم العلوم المصرفية, ودبلوم السياحة والسفر, ولفت إلى مجموعة نوعية من برامج الدبلوم التي سيعلن عنها رسمياً غداة الحصول على الموافقة النهائية على افتتاحها من قبل الوزارة.
الإحصاء والمعلومات
وبخصوص وحدة الإحصاء والمعلومات التي أعلنت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر عن افتتاحها مؤخرا,ً ذكر الدكتور مقداد أن هذه الوحدة هي الأولى في الجامعات الفلسطينية, وتختص في مجالات الإحصاء, والمسوحات, وإعداد الدراسات والمعلومات, وكشف أن الوحدة ستقدم خدمات واسعة ودقيقة تخدم صناع القرار, وشرائح المجتمع الفلسطيني المختلفة.
وأوضح الدكتور مقداد أن وحدة الإحصاء والمعلومات تهدف إلى قياس اتجاهات الرأي العام حول القضايا الاجتماعية, وتوفير بيانات إحصائية للمؤسسات الخاصة, وتحدث عن اهتمام الوحدة الجاد بتوفير قاعدة بيانات من الدراسات والأبحاث والمعلومات التي تستفيد منها الجهات المعنية, إلى جانب إعداد تقارير إحصائية تتعلق بكليات ودوائر الجامعة الإسلامية بصورة دورية, وأشار الدكتور مقداد إلى أن الوحدة ستقدم الاستشارات الإحصائية لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا, بالإضافة إلى تدريب موظفي وطلبة الجامعات الفلسطينية على آلية جمع, وإدخال, وتحليل البيانات, إضافة إلى استخراج النتائج, وتفسيرها, و كتابة التقارير النهائية.
وعن مجالات عمل الوحدة, أفاد الدكتور مقداد أن الوحدة ستعمل بالتعاون مع كليات ووحدات ومراكز الجامعة الإسلامية المختلفة التي تقدم خدمات للمجتمع الفلسطيني, وتجهيز وتنفيذ استطلاعات الرأي حول القضايا الاجتماعية, وإعلان نتائجها, ولفت الدكتور مقداد إلى تقديم الوحدة الاستشارات المناسبة ذات العلاقة بموضوع الدراسة للباحثين, وطلبة الدراسات العليا, علاوة على المساهمة في توفير قاعدة بيانات خاصة بالبحث العلمي.
التواصل مع الخريجين
وبشأن خريجي الجامعة الذين تشرف عليهم العمادة من خلال دائرة تختص بشئون الخريجين, كشف الدكتور مقداد أن الجامعة استطاعت تشغيل عشرات الطلبة استناداً إلى اتفاقيات تعاون تجمعها وعدد من مؤسسات المجتمع المدني, وذكر الدكتور مقداد أن العمادة دأبت على تنظيم لقاءات للتواصل مع الخريجين بحضور المؤسسات والشركات ورجال الأعمال, بهدف تفعيل العلاقات بين جميع هذه الأطراف.
ووقف الدكتور مقداد على وضع الجامعة خطة لدمج الطلبة الخريجين في سوق العمل المحلي والخارجي, وتأهيلهم بما يتواءم مع حاجة المجتمع, من خلال برامج تدريبية تقدمها العمادة, وأبدى اهتمام العمادة بمد جسور التواصل بين الجامعة وخريجيها, والعمل على تطوير إطارهم المعرفي, بما يعزز نضجهم العقلي والثقافي.
التقنيات المساعدة
وفي موضوع ذي صلة بمكونات عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر وإنجازاتها, أشار الدكتور مقداد إلى أن مركز التقنيات المساعدة في العمادة أشرف على دمج أكثر من (100) كفيف من طلبة الجامعة الإسلامية في المجتمع, إلى جانب عشرات المكفوفين من مراكز المكفوفين من خارج الجامعة, وأعلن أن العمادة تتطلع إلى تمكين الكفيف من الاستغناء عن المساعدة المباشرة من الغير, عبر تطويع التكنولوجيا واستخداماتها الواسعة لهذا الغرض.
الرسوم المتحركة
وحول وحدة الرسوم المتحركة في العمادة أوضح الدكتور مقداد أن الوحدة استطاعت إنتاج العديد من الأفلام الكرتونية التي عرضت في محافل وطنية وإقليمية, فضلاً عن مشاركتها في بضعة مهرجانات خارجية, مثل: مهرجان الجزيرة الأول للإنتاج التلفزيوني, ومهرجان القاهرة للإنتاج التلفزيوني, وعدد الدكتور مقداد مجموعة من تلك الأفلام, مثل: ثوب من قوس قزح, والقلم والمحاة, وبحيرة القمع, والأسد الصغير.

x