انعقاد اليوم الدراسي البحث العلمي في كلية العلوم آفاق وتطلعات

عقدت كلية العلوم في الجامعة الإسلامية بغزة يومًا دراسيًا بعنوان: “البحث العلمي في كلية العلوم آفاق وتطلعات” وذلك في قاعة مؤتمرات كلية العلوم، بحضور كل من: الدكتور بشر عقيلان- عميد كلية العلوم، والدكتور بسام تايه- نائب عميد البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور هشام ماضي- نائب عميد الشؤون الخارجية، والدكتور سامي شعت- رئيس اليوم الدراسي، والمهندس أشرف حجازي- مدير مشروع 10X، ممثل عن حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، ولفيف من الباحثين والمختصين، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الكلية.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، تحدث الدكتور عقيلان عن مشاركة طلبة الدراسات العليا في اليوم الدراسي من خلال تقديم الأبحاث المتميزة والعلمية، المشتقة من رسائلهم بالتعاون مع المشرفين من كلية العلوم، وبين الدكتور عقيلان أن طلبة الدراسات العليا عنصرًا أساسيًا للنهوض بالمعرفة وتطوير مشكلات المجتمع، وتطوير الاكتشافات والاختراعات، والمساهمة في صحة ورفاهية الشعوب.

ولفت الدكتور عقيلان إلى أن كلية العلوم بالتعاون مع عمادة البحث العلمي والدراسات العليا تسهم بإعداد طلبة الدراسات العليا حسب معايير التميز، وتؤهلهم لاستخدام المعرفة والخبرات اللازمة والاستعانة بالتطور التكنولوجي من أجل القيام بدورهم في خدمة المجتمع والتنمية البشرية.

بدوره، أكد الدكتور تايه أن اليوم الدراسي يرتقي بالبحث العلمي لما له دور كبير في تشجيع الباحثين وطلبة الدراسات العليا على النشر الدولي، وأشار إلى أن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا تسعى إلى تصنيف الجامعة الإسلامية على المستوى العالمي من خلال رفع الإنجاز للمستوى البحثي والنشر الدولي؛ نظرًا لاعتماد الجامعات عليه في التصنيف الدولي.

ونوه الدكتور تايه إلى أن العمادة أولت اهتمامًا كبيرًا للبحث العلمي بإدراجه في الخطة التنفيذية بنشر200 بحثًا سنويًا للأعوام القادمة من خلال تعزيز دور طلبة الدراسات العليا والبكالوريوس في النشر الدولي، واعتماد جائزة للطلبة لتشجيعهم على النشر الدولي وقاعدة بيانات سكوبس، والتحضير لمؤتمر علمي للطلبة، وتحفيز أعضاء هيئة التدريس للنشر بتخصيص جوائز لهم، بالإضافة إلى التعاون مع الكليات لتحديد الأولويات البحثية للأقسام وتوجيهها.

ومن ناحيته، استعرض الدكتور ماضي الفرص التي تقدمها الشؤون الخارجية للطلبة كالتبادل الطلابي، وأوضح أن  الطالب يدرس مساقات من خطته الأكاديمية في جامعة دولية شريكة ويتم معادلتها واحتساب درجتها في كشف درجات الطالب، وبين أن التبادل الطلابي يسهم في تحسين الأداء والتعلم والتمكين الذاتي والثقة بالنفس، وتعزيز فرص العمل، وزيادة روح المبادرة، وتحسين كفاءة اللغات الأجنبية.

من جانبه، قال المهندس حجازي :”أن الحاضنة الأعمال والتكنولوجيا تركز على البحث العلمي من خلال دعم بعض الأفكار والمشاريع التي تعنى بالبحث العلمي”، وأشار إلى أن الممولين أصبحوا يبحثون البحث والتطوير في تطوير المشاريع الريادية والتي يمكن أن تحول على أرض الواقع لتكون مدرة للدخل لصاحبها.

وأفاد المهندس حجازي أن مشروع 10X جزء منه يقدم الدعم للأبحاث ويعتبر فرصة لتنفيذ البحث ويحول إلى مشروع تجاري، سواء للأفكار الزراعية أو الصناعية أو الخدماتية أو تعليمية، أو تكنولوجية التي تحل مشاكل معينة وتطور الأفكار.

الجلسة العلمية الأولى

وبخصوص الجلسات العلمية فقد انعقد على مدار خمس جلسات علمية، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذة الدكتور ختام الوصيفي، وتناول فيها الأستاذ الدكتور طارق البشيتي تأثير الحليب المخمر (الكفير) على الدم( الذكور البالغون بمرض السكري في غزة)، واستعرض الدكتور زياد أبو هين أبحاث إدارة الأزمات والكوارث: عين على الحاضر وآمال في مستقبل آمن، وتطرق الدكتور أشرف أبو مغصيب إلى دلتا الأولية وتوسعات هيبرديلز الغامضة، ولفت الأستاذ علاء الجعب إلى آفاق بحثية في مجال المياه والبيئة، ونوه الأستاذ الدكتور بسام أبو ضاهر إلى تجربته في مجال أبحاث أمراض السرطان، وأشار الدكتور سامي شعت إلى آفاق مستقبلية في علوم هندسة المواد للتطبيقات الذكية (تكنولوجيا النانو ، بيكو ، فيمتو ، أتو ، زيبتو، يوكتو).

الجلسة العلمية الثانية

وأما الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأستها الدكتور فاتن أبو شوقة، حيث استعرضت الأستاذة سناء صبح امتصاص هيبر البدائية، وناقش الأستاذ محمد العايدي المثل الأساسية للجبر، ونوه الأستاذ أيمن مزيد إلى هيبر الجبر، وتحدث الأستاذ سعيد أبو عيطة عن آفاق البحث العلمي في مجال السلامة والصحة المهنية، ولفت الأستاذ علاء الفرا إلى التخطيط التشاركي صناعة الفرص ما بعد الأزمات والكوارث دراسة مقارنة بين التجربة ومقدرات النواة، ونوهت الأستاذة زينب الحرازين إلى نموذج تعلم الآلة الفائق وتطبيقاته في توقع السلاسل الزمنية.

الجلسة العلمية الثالثة

بخصوص الجلسة الثالثة فقد ترأسها الأستاذ الدكتور ياسر النحال، حيث ناقشت فيها الأستاذة هالة النحال طرق استخراج الرواسب، وتحدث الأستاذ إبراهيم النحال المادة العضوية من مياه الصرف الصحي، واستعرضت الأستاذة داليا النحال تأثير صرف المياه العادمة على حموضة البحر وتناقلية الكهرباء ومستويات الأكسجين المذاب، ونوه الأستاذ علي أبو جلهوم إلى سمية بروماسيل وخليط الأرانب، وتناول الأستاذ محمد أبو الفول استخدام النحاس وانتقائية أقطاب عجينة الكربون، وتطرقت الأستاذة سها إلى الأسلاك المغلفة لتحديد قياس القوة.

الجلسة العلمية الرابعة

أما الجلسة العلمية الرابعة فقد ترأسها الدكتور زاهر نصار، وتناولت فيها الأستاذة لبنى أبو عودة مواد الفريت والننفريت وتطبيقاتها، وناقش الأستاذ مالك ضاهر تصميم جهاز استشعار النانو، واستعرض الأستاذ أحمد رضوان أجهزة الاستشعار الحيوية على أساس ضوئي، وأشارت الأستاذة دانا الهمص إلى تحسين الحساسية للبصر، وتطرق الأستاذ نائل دغمش إلى تطبيق الخلية منطقة متعددة الاتجاهات، وتحدثت مريم أبو تيلخ عن مرشحات متعددة القنوات لبلورة فوتونية معيبة.

الجلسة العلمية الخامسة

وبخصوص الجلسة الخامسة، حيث ترأسها الدكتور صائب العويني، وتناول فيها الأستاذ عبد العزيز تأثير خليط الميتفورمين والكافيين في علاج مرض سرطان الثدي، وأشارت الأستاذة هبة عابد إلى العلاجات الكيميائية ومتى بدأت، ونوهت الأستاذة أسماء أبو شيحة إلى تقييم التأثير العلاجي لاستهداف مسار الورم EGF باستخدام مثبطات كيميائية جديدة على خلايا سرطان الثدي، وأشار الأستاذ أيمن عوني إلى علاجات مرض سرطان الثدي.

x