الجامعة الإسلامية تستقبل وفداً من المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس.

أعرب الدكتور/ أحمد بحر -النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي- عن تقديره للتعاون الذي جمع مجلسي أمناء وإدارتي الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر بغزة، لتطويق الأحداث المؤسفة مؤكداً على الحكمة في التعاطي مع الأزمات.
وشدد الدكتور بحر على كون الجامعتين تمثلان مفخرة للشعب الفلسطيني، مشيداً بحرصهما على الوحدة الوطنية، ورص الصفوف،وأضاف الدكتور بحر أن المجلس التشريعي يضع جميع إمكاناته لما فيه خير الوطن والمواطن.
وردت أقوال الدكتور بحر خلال زيارة قام بها وفد من أعضاء المجلس التشريعي للجامعة، حيث كان في استقبالهم الدكتور كمالين شعث -رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ خالد الهندي -أمين سر مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور محمد عسقول -نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور على شاهين، والدكتور أسامة العيسوي -مساعدا نائب الرئيس للشئون الإدارية، والدكتور ماهر صبرة -مساعد نائب الرئيس لشئون تكنولوجيا المعلومات، والأستاذ حسام عايش -نائب مدير العلاقات العامة.
وضم وفد المجلس التشريعي كلاً من الدكتور صلاح البردويل، والأستاذ يحيى موسى، والأستاذة هدى نعيم، وعدد من العاملين في المجلس التشريعي.
بدوره، ثمن الدكتور شعث زيارة الوفد، والتي تأتي بحكم مسئوليته حيال المجتمع الفلسطيني، داعياً إلى وضع الأسس والخطوات العملية التي تحول دون وقوع مثل هذه الأحداث، مُثَنِيَاَ على التنسيق الحثيث بين الجامعتين،وأوضح الدكتور شعث أن
الجامعة الإسلامية شرعت منذ ساعات الصباح الأولى بإزالة ما خلفته الأحداث التي اندلعت بين عدد من طلبة من الجامعتين؛ تلافياً لتأجيج المشاعر.
من جانبه، أشاد الأستاذ الهندي بالدور الذي بذله العاملون في الجامعة لتطويق الأزمة، داعياً إلى تعزيز ثقافة السلوك الحضاري، والحوار البناء، لترسيخ هذه الثقافة بين الطلبة ، والاعتماد على أن البيت الفلسطيني يعد بيتاً واحداً.

x