كلية الهندسة ومؤسسة (PFP) وأنيرا تحتفل بتكريم الفائزين في مشروع بسمات تراثية

احتفلت كلية الهندسة ممثلة بمركز عمارة التراث, وبالتعاون مع مؤسسة Playgrounds For Palestine والتي مثلتها مؤسسة أنيرا – احتفلت بتكريم طلاب وطالبات المستوى الثالث بقسم الهندسة المعمارية الفائزين في مشروع تصميم ألعاب الأطفال والمعنون: “بسمات تراثية”.
وحضر فعالية الاحتفال التي عقدت بقاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة كل من: د. يوسف المنسي – عميد كلية الهندسة, م. صلاح السقا – مدير مؤسسة أنيرا, نيابة عن السيدة سوزان أبو الهوى – مديرة مؤسسة ألعاب من أجل أطفال فلسطين؛ نظراً لتواجدها خارج البلاد, د. فريد القيق – مدير مركز عمارة التراث, م. محمود البلعاوي – مساعد مدير مركز عمارة التراث, أ. عبد الرؤوف برهوم – مدير كلية الهندسة, وعدد من أعضاء هيئة التدريس بقسم العمارة, وطلاب وطالبات قسم العمارة, وذويهم.
وأكد د. المنسي على حرص الجامعة الإسلامية بكلياتها المختلفة على التواصل مع المجتمع المدني, واعتبر أن التعاون المشترك بين مؤسسة أنيرا ومؤسسة (PFP) في مساق البستنة لتصميم المشاريع يأتي في إطار دمج الجانب النظري والجانب التطبيقي في الحياة العملية, وأبدي د. المنسي سروره من كون طالب الهندسة في الجامعة الإسلامية, يجد قبل تخرجه مشاريعه المميزة منفذة, مشيراً إلى قيمة ربط التراث بمواضيع حيوية مثل ألعاب الأطفال, وأوضح د. المنسي مدى التعاون القائم بين كلية الهندسة ومؤسسة أنيرا, وأضاف أن العروض مازالت قائمة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني, وشدد د. المنسي على أن هذا النشاط هو نهج لكلية الهندسة في الجامعة الإسلامية.
وأعرب م. السقا عن شعوره بالزهو لحضوره مناسبة هامة في الجامعة الإسلامية, ومضى في حديثه متحدثاً عن الجامعة الإسلامية التي تعتبر صرحاً يعتد به في مجالات التعليم والثقافة والعمل المجتمعي, ووقف م. السقا على تطور الجامعة مؤكداً أنها أصبحت تمثل مفخرة لجامعات فلسطين.
وقال م. السقا: “أنا أغبط الجامعة الإسلامية على النهج الذي انتهجته, وخروجها للمجتمع, والاستفادة من ذلك”, وعبر م. السقا عن تقديره لتفاعل الجامعة الإسلامية مع الطلبة والمجتمع, معبراً عن كون تكريم الفائزين بمسابقة مشاريع بسمات تراثية يمثل أحد المعالم البارزة المشيرة إلى ذلك.
وذكر م. السقا أن مؤسسة ألعاب من أجل أطفال فلسطين مؤسسة خيرية موجودة خارج حدود الوطن, تسعى لتركيب وحدات للعب الأطفال في مناطق مختلفة من فلسطين, وأضاف أن فكرة تصنيع الوحدات في فلسطين جاءت لتحقق أهداف عديدة منها: تنشيط السوق المحلي, وتوفير العديد من فرص العمل, واستخدام مواد محلية في تصنيع هذه الوحدات, تكون أكثر تماشياً مع معطيات البيئة الفلسطينية.
من جانبه, صرح د. القيق أن فكرة التعاون مع مركز عمارة التراث جاءت لاستثمار جهد الطلبة في مساق البستنة وتنسيق المواقع لصالح المشروع, وبين د. القيق أن تنفيذ المشروع جاء بموجب اتفاقية قام بها المركز تفضي إلى الإشراف على المسابقة المعمارية المخصصة لتصميم وحدات ألعاب لأطفال فلسطين, لضمان إضفاء صبغة محلية مستلهمة من تراثنا المعماري, وتربية النشئ على حب التراث واحترامه.
وكان م. البلعاوي أعلن أسماء المجموعات الطلابية الفائزة بالجوائز التشجيعية المرصودة للمشروع, والتي بلغت قيمتها (2250) دولار, موضحاً أن الجائزة الأولى والبالغة قيمتها (650) دولار فازت بها كل من: دعاء البطة, سمر عكيلة, إسراء سالم, أما المجموعة الثانية والبالغة قيمتها (400) دولار ففاز بها كل من: منذر المتربعي, يحي درويش, محمد الغولة, والجائزة الثانية مكرر وقيمتها (400) دولار حصل عليها كل من: رشا الخالدي, رنا أبو جبل, نائلة جراد, وأضاف م. البلعاوي أن الجائزة الثانية مكرر للمرة الثالثة وقيمتها (400) دولار حصل عليها كل من: جمال العطار, باسم برهوم, وحول الجائزة الثالثة والتي تصل قيمتها إلى (200) دولار فوصلت إليها ريم أبو الخير, شيماء أبو راس, إيمان الشيخ خليل, هناء الدهشان, والجائزة الثالثة مكرر بذات القيمة المالية فكانت لكل من: لولو أبو معروف, نادين كفينة.

x