وزارة الأوقاف والشئون الدينية والجامعة الإسلامية تكرمان حفظة القرآن الكريم والفائزين بمسابقة الأقصى المحلية

شدد معالي الأستاذ الدكتور محمد عوض – أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني على حاجة الأمة الإسلامية إلى التعاضد ورص الصفوف, وأكد أن القرآن الكريم والعمل بمقتضى أحكامه وآدابه كفيلاً أن يحقق هذه الوحدة, وأثنى معالي الأستاذ الدكتور عوض على الجهود والأدوار التي تبذلها وزارة الأوقاف والشئون الدينية ومراكز تحفيظ القرآن منذ سنوات طويلة لخدمة القرآن الكريم, وتحدث عن دعم الحكومة لوزارة الأوقاف, وأخواتها من الوزارات الأخريات لما فيه منفعة الوطن والمواطن, وشكر الجامعة الإسلامية على جهودها في خدمة العلوم الشرعية, ورفد المجتمع بالعلماء, والفقهاء, والدعاة عبر كليتي الشريعة والقانون وأصول الدين.
وردت أقوال معالي الأستاذ الدكتور عوض في كلمة ألقاها نيابة عن دولة السيد إسماعيل هنية – رئيس مجلس الوزراء – أمام الحفل السنوي الثالث عشر لتكريم حفظة القرآن الكريم, والفائزين بمسابقة الأقصى المحلية السادسة لهذا العام – وحضر الحفل الذي أقيم تحت رعاية دولة السيد رئيس الوزراء في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية، معالي الأستاذ الدكتور يوسف رزقة – وزير الإعلام, ووزير الأوقاف والشئون الدينية بالإنابة, والدكتور صالح الرقب – وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية, والدكتور عبد الله أبو جربوع – وكيل مساعد الوزارة, والدكتور كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية, وعدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني – وسعادة المستشار حازم رمضان – نائب السفير المصري, وسعادة الأستاذ عبد السلام سيناصر – سفير المملكة المغربية, ,والدكتور نسيم ياسين- عميد كلية أصول الدين بالجامعة، ولفيف من الأكاديميين وممثلي المؤسسات, والفقهاء, والمحفظين, والمحفظات, والحافظين والحافظات, وذويهم.
ووقف معالي الأستاذ الدكتور رزقة على الأوقاف والمساجد والمؤسسات الشرعية باعتبارها الحضن الدافئ لحفظة القرآن الكريم, وأضاف أن المسابقات التي تقيمها وزارة الأوقاف والشئون تعد بمثابة أدوات بشرية سخرها الله لخدمة دينه, وحفظة كتابه, وأعرب معالي الأستاذ الدكتور رزقة عن شعور وزارة الأوقاف بالفخر، لتكريمها ما يربو عن (250) حافظ وحافظة في قطاع غزة, في الوقت الذي وصل فيه العدد إلى الضعف في الضفة الغربية, ودعا معالي الأستاذ الدكتور رزقة –إلى حفظ القرآن الكريم, والتعرف إلى تفاسيره, وأرجع ذلك لأن العمل بتعاليم القرآن كفيلاً أن يبنى الحاضر والمستقبل معاً.
وذكر معالي الأستاذ الدكتور رزقة – أن دأب وزارة الأوقاف على إقامة حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بالتزامن مع حلول ليلة القدر يأتي تلبية لنداء القيم والتعاليم العالية للإسلام, ونوه معالي الدكتور رزقة إلى أهمية الوقف الإسلامي, والحفاظ على أملاكه, وإزالة التعديات الدخيلة عليه.
بدوره, تحدث الدكتور ياسين عن فضل قراءة القرآن, وتعلمه وحفظه, وأكد أن الذين يتمسكون بالقرآن الكريم يعدون من خيرة خلق الله في أرضه, وأوضح الدكتور ياسين أن الإسلام جعل الأمة الإسلامية في صدارة الأمم, عندما عدها الله خير أمة أخرجت للناس, وذكر أن الاحتفال بتكريم حفظة القرآن الكريم يمثل خطوة من خطوات حفظه, وتطبيق شريعة الله, وتأكيد عزة الأمة الإسلامية بالقرآن الكريم.
أما كلمة المكرمين في الحفل, فألقاها زكريا أبو زيد – الحافظ للقرآن الكريم, وحمد فيها الله الذي نصح الأمة بالقرآن, مشيراً إلى القرآن الكريم كخير كتاب أنزل على خير نبي, واستعرض فضل آيات القرآن الكريم في إخراج الناس من الظلمات إلى النور, مما كان له عظيم الأثر في إنقاذ الأمة من براثن الجاهلية.
وشكر الحافظ أبو زيد وزارة الأوقاف على تهيئة الظروف لحفظ القرآن الكريم، إلى جانب دائرة تحفيظ القرآن الكريم, ومراكز التحفيظ، والمحفظين والمحفظات.
وقد تخلل حفل التكريم تلاوة عطرة من الذكر الحكيم, تلاها عدد من الحافظين والحافظات, إلى جانب النشيد الإسلامي الشادي بفضل القرآن الكريم.
وجرى في نهاية الحفل توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم, وعلى الفائزين بمسابقة الأقصى المحلية السادسة لهذا العام.

x