خلال رحلة لمدة تسعة أشهر

خريجات من كلية الهندسة ضمن “الفوج الأربعين” ينقلن الحياة من كوكب الأرض إلى كوكب المريخ

خريجات من كلية الهندسة ضمن “الفوج الأربعين” ينقلن الحياة من كوكب الأرض إلى كوكب المريخ

“إحنا في غزة قادرين نبدع، وقادرين نصمم، ونكتب، ونصنع مخططات من قصصنا وشخصياتِنا، وبعزيمتنا نوصِلُها للعالمِ، ونتنافس، ونكون الوحيدين من غزة بمِثلِ هذه الأطروحات والتصاميم والفوز بالامتياز وعن جدارة”.

بهذه العباراتِ تحدّثتْ خريجات قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة للجامعة الإسلامية على مسرح تخريج الفوج الأربعين “أفواج العراقة والتميز” عن شغفِهن العلمي، وطموحِهن الكبيرِ، الذي دفع بهن إلى الخروج من الغلاف الجوي نحو الفضاء باتجاه المريخ، من خلال تجارِبِ حصدَنها على مدارِ أيامِ، فيضفُن إليه صباحَ كلِّ يومٍ أفضلَ خبراتِهن وقدراتِهن وإمكانياتِهن؛ ليُصبحَ بعدَها لُغتَهُن إلى العالمِ.

لمى الإفرنجي- إحدى عضوات مشروع المدينة المريخية، قالت:” فكرة مشروعنا قائمة على نقل الحياة بشكل كامل من الأرض إلى كوكب المريخ، للتعرف على الكوكب الغامض والكوكب الأحمر”.

وأضافت “تم اختيار كوكب المريخ بسبب التشابه الكبير بينه وبين كوكب الأرض من خلال عدد الأيام والفصول والضغط الجوي والجاذبية، وما دفع إلى اللجوء للمريخ المشاكل التي يعاني منها العالم من تلوث وحروب وسوء معيشة وأحوال اقتصادية”.

وفي تعقيب أخر للخريجة بهية المبيض قالت :” إننا في فريق BBL قمنا بتصميم مدينتين على كوكب المريخ الأولى علمية والأخرى سياحية، وذلك لوجود قمرين على كوكب المريخ”.

وتابعت” في المدينة العلمية تعتمد على محاكاة بيئة المريخ وتم التوسع فيها بشكل رأسي، حيث يتمكن الباحث من إجراء تجارب من خلال مختبرات مجهزة بجميع الأجهزة اللازمة لذلك، إضافة إلى وجود عدد من المناطق الخضراء لتزويد الباحثين بالأكسجين”.

وبينت الخريجة المبيض أن المدينة السياحية مغطاة بقبة تتكون من عدد من المواد التي تعمل على المحافظة على الأكسجين والضغط الجوي والجاذبية، فهنا لا يجب على السائح أن يرتدي بزة الفضاء للتجول في المدينة، إضافة إلى وجود حدائق ومدينة ملاهي وحديقة حيوان.

من جهتها، قالت الخريجة بنان شبير:” اعتمدت الدراسة على النظام السياحي، حيث استهدفت عينة البحث مئة شخص فقط على متن صاروخ الفضاء، وتستغرق الرحلة مدة تسعة أشهر”.

وأضافت “في بداية الأمر لم تلق فكرة المشروع الترحيب الكبير من المشرف، إلا أن الإصرار والعزيمة التي تحلينا بها والدعم الذي قدمناه لبعضنا البعض واجه الصعوبات التي اعترضت طريقنا”.

وتابعت الخريجة شبير “بجهدنا الشخصي استطعنا التواصل مع وكالة الفضاء العالمية “ناسا” لجلب بعض المعلومات عن كوكب المريخ التي لم تكن متوفرة لدينا، كذلك التواصل مع الخبراء والرواد والمعماريين في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وترى الفتيات الثلاث أنه وفي حال توافرت الإمكانات والدعم المادي والمعنوي فإن هذا المشروع سيكون على أرض الواقع بحلول عام 2050م، وستكون بداية التنفيذ من قطاع غزة إلى باقي دول العالم.

https://www.facebook.com/watch/?v=1053390778790172&ref=sharing

 

 

x