الجامعة الإسلامية ووزارة التربية والتعليم تفتتحان معرض الوسائل التعليمية والإبداعات الطلابية


افتتح الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية بغزة- يرافقه الأستاذ الدكتور محمد عسقول –نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية، والدكتور سالم حلس –نائب الرئيس للشئون الإدارية، والدكتور طالب أبو شعر –عميد شئون الطلبة، والأستاذ محمد مقداد – نائب مدير عام التقنيات التربوية بوزارة التربية والتعليم- والدكتور علي خليفة- مدير عام الكتب والمطبوعات بالوزارة- والأستاذ عصام ديب- من وحدة مصادر التعليم بالوزارة، ولفيف من التربويين والأكاديميين، والموجهين والمدراء، والمدرسين بوزارة التربية والتعليم – افتتحوا معرض الوسائل التعليمية والإبداعات الطلابية، والذي تنظمه عمادة شئون الطلبة بكلية التربية بالجامعة بالتعاون مع وحدة مصادر التعليم بوزارة التربية والتعليم في بهو مركز المؤتمرات بالجامعة، ويستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.
الفكر التربوي
وقد أوضح الأستاذ مازن النخالة –مسئول وحدة الأنشطة الطلابية في عمادة شئون الطلبة- أن المعرض يهتم بإثراء الفكر التربوي لدى المدرسين لتسيير العملية التعليمية، ونقل المادة العلمية بطريقة سهلة وواضحة للطالب، إضافة إلى تبادل الخبرات فيما يخص صناعة الوسائل التعليمية، بما يساعد على تداولها وانتشارها بين التربويين، وأثنى الأستاذ النخالة على التعاون الذي أبدته وزارة التربية والتعليم لإنجاح فعاليات المعرض من خلال مشاركتها بالإنتاج الإبداعي للمدرسين والطلبة.
تكنولوجيا التعليم
بدوره، ذكر الأستاذ محمود الرنتيسي –مدير مركز تكنولوجيا التعليم في كلية التربية بالجامعة- أن المعرض يقدم للمدرس نماذج حية للوسائل التعليمية التي يمكنه أن ينتجها بنفسه، باستخدام عناصر البيئة المحيطة، وبما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الحالية.
ولفت الأستاذ الرنتيسي إلى أهمية تحويل المواد العلمية النظرية إلى واقع ملموس يمكن للطالب أن يتعامل معه، ويجربه، وتناول تجربة مركز تكنولوجيا التعليم في الجامعة والذي أنتج وسائل تعليمية تخدم العديد من المناهج الدراسية، منوهاً إلى أنه من أهم هذه الوسائل ما يتعلق بمساق تكنولوجيا التعليم للصفوف من الخامس الابتدائي وحتى الثاني عشر.
وأشار الأستاذ الرنتيسي إلى أن مركز تكنولوجيا التعليم بالجامعة الإسلامية يولي اهتماماً لتحويل المواد التعليمية إلى مواد إلكترونية تجهز عبر اسطوانات مدمجة.
ووصف الدكتور خليفة المعرض بأنه بمثابة خطوة للأمام فيما يخص الوسائل التعليمية في قطاع غزة من ناحية، وللمناهج الدراسية في وزارة التربية والتعليم من ناحية أخرى.
وتحدث عن عنصري الإبداع والبساطة الذين توفرا في الوسائل التعليمية المعروضة، وأثنى على جهود الطلاب والطالبات الذين قاموا بصناعتها، وأضاف أن ذلك يكسب هذه الوسائل قيمة وفائدة عاليتين، وحث مدراء المدارس والمعلمين على استخدام الوسائل التعليمية في تدريس المناهج والمواد العلمية.
يشار إلى أن المعرض يضم عشرات الوسائل التعليمية والمجسمات والمعروضات في العديد من مواضيع المناهج التعليمية المطروحة في وزارة التربية والتعليم، خاصة في مجال: الأحياء، وتكنولوجيا المعلومات، والجغرافيا.

x