الجامعة الإسلامية والإغاثة الإسلامية وجمعية الشروق للتنمية المجتمعية توقع اتفاقية لتمويل وتنفيذ مشروع تزويد الأطفال بالدعم النفسي الاجتماعي والتدخل المبكر



وقعت الجامعة الإسلامية بغزة اتفاقية تعاون مع الإغاثة الإسلامية تقضي بتمويل مشروع “تزويد الأطفال بالدعم النفسي الاجتماعي والتدخل المبكر”، والذي من المقرر أن ينعقد وفق شراكة تجمع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية وجمعية الشروق للتنمية المجتمعية، وقد وقع الاتفاقية عن الجامعة الإسلامية الدكتور محمد مقداد –عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وعن الإغاثة الإسلامية الدكتور محمد السوسي –مدير بعثة فلسطين في الإغاثة الإسلامية، وعن جمعية الشروق للتنمية المجتمعية الأستاذ وائل المغاري – رئيس مجلس إدارة الجمعية، وقد جرى توقيع الاتفاقية بحضور الدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور سمير صافي –نائب عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والأستاذ أكرم جودة –مدير دائرة المشاريع والتدريب بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والأستاذ محسن غزال –مدير البرامج في الإغاثة الاسلامية، والمهندس صلاح تايه –مدير المشاريع التنموية بالإغاثة الإسلامية، والأستاذ رامي نتيل –مدير جمعية الشروق للتنمية المجتمعية.
استراتيجية التنمية المستدامة
بدوه، شدد الدكتور شعث على المعاني الإنسانية الكبيرة التي يحملها مشروع تزويد الأطفال بالدعم النفسي الاجتماعي والتدخل المبكر، وأكد على اهتمام الجامعة بالمساهمة في خدمة المجتمع، وتعزيز التعاون المشترك مع مؤسساته، ولفت الدكتور شعث إلى أن استراتيجية التنمية المستدامة يجب أن تأخذ أبعادها الحقيقية في التوجه نحو الأطفال أو الشباب، وأبدى تقديره للمشروع كونه يقدم الخدمات لشريحة محتاجة من الأطفال، معرباً عن أمله في أن يعود المشروع بالفائدة على المستفيدين من خدماته.
تخفيف الضغوط النفسية
من ناحيته، ذكر الدكتور مقداد أن المشروع يهدف إلى علاج وتعديل سلوكيات حوالي (700) طفل، ممن تتراوح أعمارهم بين (4-7) سنوات في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية حتى الصف الثاني الابتدائي، وذلك من خلال توفير علاج وظيفي يهدف لمساعدة الطلاب في حل صعوبات التعلم ومشكلات الكلام لديهم، إضافة إلى توفير فرصة لهم للنمو الطبيعي والتعليم من خلال التدخل المبكر؛ لحل صعوبات التعليم لديهم، وأوضح الدكتور مقداد أن المشروع يرمي إلى تدريب وخلق فرص عمل للطلبة حديثي التخرج من خريجي العلوم الإنسانية، وتخصصات تأهيل المعاقين، فضلاً عن توفير فرص عمل لإدراة المشروع، وحماية الأطفال من الاضطرابات النفسية والإعاقة، وتخفيف الضغوط النفسية على الأطفال والعائلة والمعلمين.
ولفت الدكتور مقداد إلى أنه سيتم تدريب خمسة وأربعين من الطلبة حديثي التخرج لاختيار أفضل ثلاثين متدرب من تخصصات العلوم الإنسانية وتأهيل المعاقين، على أن يتلقى المشاركون تدريباً بواقع (100) ساعة تدريبية.
رعاية الطفولة
وقد رحب الدكتور السوسي بتوقيع الاتفاقية مع الجامعة الإسلامية وجمعية الشروق للتنمية المجتمعية، وذكر أن الإغاثة الإسلامية توقع الاتفاقية بالتزامن مع انطلاق برنامج رعاية الطفولة في الإغاثة الإسلامية والذي عرف سابقاً بالرعاية الشاملة للأيتام، وكشف الدكتور السوسي عن عدد من المشاريع التي ستنفذها الإغاثة في هذا السياق لدعم الطفل الفلسطيني والاهتمام بمشاكله، ووقف الدكتور السوسي على مشروع الدعم النفسي الذي تنفذه الإغاثة الإسلامية منذ خمس سنوات في المناطق الحدودية، وغيرها من المشاريع مثل: مشروع التغذية بالحليب، ورحب بالتعاون مع الجامعة الإسلامية، والاستفادة من طواقمها البشرية.
ترحيب بالتعاون
أما الأستاذ نتيل فأثنى على تواصل الجامعة الإسلامية وعمادة خدمة المجتمع مع مؤسسات المجتمع المحلي، وأشاد باهتمام الإغاثة الإسلامية في فلسطين لدعم المشروع الذي يعول عليه كثيراً من الناحيتين التنموية والمعنوية كونه يخدم شريحتي الأطفال والخريجين، وأوضح أن المشروع سيستخدم التسهيلات الموجودة في ست مؤسسات أهلية موزعة جغرافياً على محافظات قطاع غزة.
جدير بالذكر أن المشروع الذي تقدر تكلفته بحوالي مئة ألف دولار أمريكي سينفذ على مدار ستة أشهر، ويشمل مرحلة اختيار المشاركين، ومرحلة التدريب، والتنسيق مع رياض الأطفال والمدارس والمسح الميداني للفئة المستهدفة، يلي يذلك توفير الإرشاد النفسي الاجتماعي للأطفال، وعلاج صعوبات التعلم ومشكلات الكلام.


x