جرى في الجامعة الإسلامية بغزة توقيع اتفاقية تعاون مع بلدية غزة ضمن مبادرة سلة بلدنا لفرز النفايات الصلبة، ووقع الاتفاقية عن الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور ناصر إسماعيل فرحات- رئيس الجامعة، وعن بلدية غزة الدكتور يحيى السراج- رئيس البلدية، وحضر مراسم التوقيع الأستاذ الدكتور أحمد محيسن- نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، والأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- عميد الجودة والتطوير، والأستاذ ميسرة القيشاوي- القائم بأعمال مدير دائرة العلاقات العامة، ولفيف من المهتمين والمعنيين.
من جانبه، رحب الدكتور فرحات بالحضور من بلدية غزة وعلى رأسهم الدكتور السراج والوفد المرافق له، وقدر جهود الفئة الشابة من القائمين على مبادرة سلة بلدنا الذين يمثلون المستقبل الواعد لفلسطين والذين ننتظر إبداعاتهم في جامعة العلم والثقافة التي تحوي في جدرانها كل العلوم التي تخدم المجتمع، وعبر الأستاذ الدكتور فرحات عن اعتزاز الجامعة بالبدء في تطبيق مبادرة سلة بلدنا في الجامعة حتى تكون أنموذجًا ومثالًا عمليًا لأبناء قطاع غزة في الاستخدام الأمثل للنفايات الصلبة التي تمثل مشكلة بيئية تعاني منها البلديات والسكان في القطاع.
بدوره، أكد الدكتور السراج أن عملية فرز النفايات تعد إحدى العلميات المتبعة دوليًا، وشدد على التأثير الكبير والإيجابي لتبني الجامعة الإسلامية لمبادرة سلة بلدنا على المجتمع الفلسطيني، وتابع حديثه قائلًا :” ستكون رافعة كبيرة لبلدية غزة للنهوض والاستمرار وتقوية هذا المسار”.
ولفت الدكتور السراج إلى مساعي البلدية في التعامل مع النفايات بطريقة جديدة وبعدة وسائل، وأضاف كلنا فخر واعتزاز بخريجي الجامعة الإسلامية من أصحاب المبادرات النوعية في البلدية والذين أصبحوا زملاء لنا في العمل.
من ناحيته، أثنى الأستاذ الدكتور محيسن على جهود بلدية غزة في تبني المبادرات المبدعة التي تحمل الأفكار الريادية التي تسهم في الحفاظ على البيئة وجودة الحياة في مدينة غزة، وشكر الأستاذ الدكتور محيسن القائمين على مبادرة سلة بلدنا، معبرًا عن سعادة وفخر الجامعة بخريجها من القائمين على تلك المبادرة.
وأوضح الأستاذ الدكتور المناعمة أن عدد سكان كوكب الأرض وصل إلى عدد غير مسبوق (7.8) مليار إنسان، وأضاف النفايات التي ينتجونها لا تجد مكانًا لطمرها وتصبح عبئًا علينا من ناحية الأراضي والسموم التي تفرز في المياه الجوفية والأراضي وبالتالي الحل الأمثل لتلك النفايات هو إعادة تدويرها، وبين أن إعادة تدويرها لن يكون إلا من خلال الفرز من المصدر.