قسم الأحياء بالجامعة ينظم رحلتين علميتين للتعرف على الطيور المقيمة والمهاجرة في منطقة المواصي

نظم قسم الأحياء بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية وبالتعاون مع سلطة جودة البيئة وجمعية الحياة البرية في فلسطين رحلتين علميتين لمنطقة المواصي في جنوب قطاع غزة، شارك فيهما طلبة مساق علم الفقاريات الذي يطرحه قسم الأحياء بالجامعة، وقد رافق الطلبة الدكتور عبد الفتاح عبد ربه –الأستاذ المساعد في تخصص البيئة وعلم الحيوان بالقسم.
وتهدف الرحلتان إلى التعرف على طيور منطقة المواصي من جانب، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة تجاه الحياة البرية من جانب آخر.
وقد أفاد الدكتور عبد ربه أن اهتمام قسم الأحياء بمراقبة ومشاهدة الطيور ينبثق من كون فلسطين تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، علاوة على كونها تقع ضمن المسارات الأساسية لهجرة الطيور القادمة من أوربا وآسيا إلى أفريقيا وبالعكس، مما أدى إلى كونها تنعم بتنوع الطيور المقيمة والمهاجرة، والتي تقدر بأكثر من (530) نوعاً.
وذكر الدكتور عبد ربه أن الطلبة اصطحبوا معهم الكاميرات، ومناظير الرؤية، وأدوات الصيد، إضافة إلى الأدلة التي تصور الطيور، وأنواعها، وبيئاتها، وأوضح أن الطلبة تمكنوا خلال الرحلتين من مشاهدة أكثر من (25) نوعاً من طيور منطقة المواصي المقيمة والمهاجرة، ومن أهم هذه الطيور: الحمام الصخري، واليمام الضاحك، ودجاج الماء، وعصفور الشمس الفلسطيني، والذعرة البيضاء، والعوسق، وأشار الدكتور عبد ربه إلى أن الطلبة التقوا عدداً من صيادي الطيور، مثل: عصافير الخضر، والذعار الأوروبي، والبسبوس.
وبين الدكتور عبد ربه أن الطلبة تعرفوا على هامش الزيارة على بعض أنواع النباتية البرية الشائعة التي تمثل غطاءً لعناصر التنوع في منطقة المواصي، ومنها: نرجس البحر، والغاسول، والشنان، إلى جانب الأزهار الصفراء الشائعة لنبات أقحوان الساحل.
يشار إلى أن المواصي هي منطقة منخفضة تقع على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، الذي تطل عليه مدينتا خانيونس ورفح بطول (14) كيلو متر، وتمتد منطقة المواصي بعمق كيلو متر تقريباً، ويقطنها قرابة (8000) مواطن، كما أنها تعتبر منطقة ريفية خصبة، مما حذا بها للاعتماد على الزراعة كمصدر رئيس للدخل، وقد اصطلح على تسميتها محلياً بـ “سلة قطاع غزة”.

x