المؤتمر الدولي الثاني للعلوم والتنمية يؤكد ضرورة التواصل بين الباحثين ويشجع إجراء الأبحاث العلمية الجماعية

قال الدكتور عبد الرؤوف المناعمة –الناطق الإعلامي للمؤتمر الثاني للعلوم والتنمية- أن المؤتمر الدولي أكد ضرورة التواصل بين الباحثين ذوي الاختصاص المشترك؛ لتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب والمعارف، وحث المؤتمر على عقد المؤتمرات المتخصصة التي تناقش قضايا محددة، وتابع الدكتور المناعمة أن المؤتمر شدد على ضرورة التعاون بين الوزارات المختلفة والمؤسسات الوطنية من جهة، وبين الجامعات والمراكز البحثية من جهة أخرى لمناقشة القضايا ذات الصلة بالمجالات محط اهتمام المجتمع.
وأوضح الدكتور المناعمة أن المؤتمر شجع إجراء الأبحاث الجماعية، من خلال تشكيل مجموعات بحثية متخصصة لمعالجة قضايا محددة، مشيراً إلى أن المؤتمر دعا الباحثين إلى أن تكون نقاط البحث ذات علاقة مباشرة بالتنمية في فلسطين والمنطقة العربية، واقترح أن تكون نقاط البحث ذات علاقة مباشرة بالتنمية في فلسطين والمنطقة العربية، و أن يكون ذلك من خلال إجراء أبحاث قابلة للتطبيق العملي وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني.
وبين الدكتور المناعمة أن المؤتمر لفت إلى أهمية تناسق مستوى البحث العلمي في بلادنا مع المستوى الدولي للبحث العلمي، إضافة إلى إيجاد مراكز للأبحاث العلمية، واستثمار الإمكانات البشرية والمادية المتوفرة؛ لدعم البحث العلمي والتنمية، وأضاف الدكتور المناعمة أن المؤتمر طالب المؤسسات العامة والخاصة في فلسطين بتوفير الميزانيات اللازمة لغرض البحث العلمي وجعلها من أولوياتها.
الحفل الختامي
وكانت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للعلوم والتنمية اختتمت رسمياً خلال حفل نظمته كلية العلوم وعمادة البحث العلمي في الجامعة في بهو مركز المؤتمرات بالجامعة، وحضر الحفل: الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، ونواب رئيس الجامعة، والدكتور ناصر فرحات –عميد كلية العلوم، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله –عميد البحث العلمي، والدكتور أيمن السقا –نائب عميد البحث العلمي، والدكتور نظام الأشقر –مساعد عميد كلية العلوم لشئون المختبرات العلمية، والدكتور زياد أبو هين –رئيس اللجنة التحضيرية، والأستاذ الدكتور جاسر صرصور –رئيس اللجنة العلمية- وأعضاء لجان المؤتمر، والباحثين والمشاركين وممثلو الجهات الراعية والداعمة للمؤتمر.

فرق العمل البحثية
وفي كلمته أمام الحفل الختامي، أكد الأستاذ الدكتور عوض الله على قيمة العمل الجماعي، وتشكيل فرق العمل البحثية، ولفت إلى قيمة الإصرار التي توفرت لدى الباحثين المشاركين في المؤتمر، ونوه إلى البحث العلمي صعب وبحاجة إلى مجهود كبير، وثمن الأستاذ الدكتور عوض الله على جهود التواصل التي قامت بها لجان المؤتمر مع المشاركين من خارج فلسطين، وما شمله ذلك في توفير الأجهزة، ومراسلة الباحثين في الدول المختلفة، وأوضح الأستاذ الدكتور عوض الله أن الأبحاث المقدمة للمؤتمر اتبعت المنهجية العلمية والدقة في النتائج والأحكام، فضلاً عن أن نسبة كبيرة منها تعالج قضايا تهم الناس.
المعارف والتجارب
من ناحيته، أثنى الدكتور الأشقر على المشاركات البحثية في المؤتمر عامة، والمشاركات المقدمة من المؤسسات الفلسطينية خاصة، وتحدث عن التفاعل الذي شهدته الجلسات العلمية للمؤتمر، وأبدى الدكتور الأشقر تقديره للمعارف والتجارب المتوفرة لدى الباحثين الأجانب المشاركين في المؤتمر، واستعرض الخدمات العلمية التي تقدمها الكلية للطلبة والبحث العلمي، وكذلك الخدمات المجتمعية التي تقدمها لمؤسسات المجتمع المختلفة.
وشكر الدكتور الأشقر الجهات الراعية والداعمة للمؤتمر، وهي: ائتلاف الخير بالمملكة العربية السعودية، ومؤسسة الرحمة العالمية –القطاع العربي والأوروبي بدولة الكويت، ولجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بجمهورية مصر العربية، ورؤساء وأعضاء اللجان، وأكاديمي كلية العلوم التي عززت جهودهم نجاح المؤتمر.
وجرى في نهاية الحفل توزيع الدروع على الجهات الداعمة والراعية للمؤتمر، ورئاسة المؤتمر، واللجنتين التحضيرية والعلمية، علاوة على تكريم العالم الأستاذ الدكتور محمد موسى شبات –أستاذ الفيزياء النظرية في الجامعة الإسلامية، والعالم العربي الأول الحاصل على جائزة جاليليو الدولية للبصريات منذ تاريخ بدء منح الجائزة عام 1994م.

x