قسم الصحافة والإعلام بالجامعة ينظم ندوة حول إدارة الأزمات في العلاقات العامة

قال المهندس خالد الحلاق –مدير دائرة العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية- إن القدرة على العمل تحت ضغط الوقت، والتعامل السليم مع كثافة تدفق المعلومات، وسبل إدارتها، وتحليلها، والعمل الجاد على أن التخطيط يجب أن يكون دقيقاً ولا يحتمل الخطأ، تمثل عوامل تحد من الأضرار السلبية لأي أزمة، واعتبر المهندس الحلاق أن الأزمات التي يصاحبها عنف تعتبر من أخطر أنواع الأزمات، ولفت المهندس الحلاق إلى أن تشكيل فرق العمل المؤهلة القادرة على معالجة الآثار المتشعبة للأزمة، يساعد في التغلب عليها، والخروج منها بشكل أكثر نشاطاً وفعالية.
وكان المهندس الحلاق يتحدث أمام ندوة علمية نظمها قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية حملت عنوان: “إدارة الأزمات في العلاقات العامة”، واستضافت الندوة- التي عقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية- إلى جانب المهندس الحلاق، الأستاذ علي برغوث –المحاضر في قسم العلاقات العامة بجامعة الأقصى، وحضر الندوة الدكتور أمين وافي –رئيس قسم الصحافة والإعلام، والأستاذ وائل المناعمة –عضو هيئة التدريس بالقسم، وأعضاء الهيئة التدريسية بقسم الصحافة والإعلام، ولفيف من طلاب وطالبات القسم.
بدوره، وصف الأستاذ برغوث العلاقة بين العلاقات العامة وإدارة الأزمة بأنها علاقة ارتباطية قوية جداً، وتناول مراحل الأزمة، وعمليات العلاقات العامة من بحث وتخطيط، وتنفيذ، وتنسيق واتصال، ومتابعة، ورقابة، وتقييم، وأوضح الأستاذ برغوث أن هناك مراحل للأزمة تتمثل في اكتشاف إشارات الإنذار المبكر، والاستعداد والوقاية، واحتواء الأضرار والحد منها، إضافة إلى استعادة النشاط، وعرض خطة معيارية لإدارة الأزمات، تشتمل على عناصر علمية لخطة إدارة الأزمة، وتضمنت: الهدف، وتعريف الأزمة، والمخاطر، والخطط الفرعية، وفريق إدارة الأزمات، ومسئوليات الفريق، والتعامل مع مرحلة بدء الأزمة، إلى جانب درجة المسئولية، واتخاذ وصنع القرار، وغرفة عمليات إدارة الأزمة، ومحتويات غرفة إدارة الأزمات، ومراجعة الخطة، والتدريب عليها، وتكوين الفريق الاستشاري.
ووقف الأستاذ برغوث على سمات الأزمة، المتمثلة في المفاجئة، وسرعة تتابع الأحداث، وتم في نهاية الندوة فتح باب النقاش بين الطلبة والمتحدثين.

x