الوفد الأمني المصري يزور الجامعة الإسلامية ويؤكد دور المحبة الكبير في البناء

دعا سعادة اللواء برهان حماد –رئيس الوفد الأمني المصري-الشعب الفلسطيني إلى استمرارية إشاعة الحب بينه، مؤكداً أن الحب فقط هو الذي يبني، وأن على الشعب الفلسطيني أن يتمسك به، ويحافظ عليه، وأن يتطلع إلى الأمام، حتى يبني الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعبر سعادة اللواء حماد عن سعادته بالجامعة الإسلامية، ووصفها بأنها صرح من الصروح التعليمية العربية، وأعرب عن أسفه جراء الأحداث المؤسفة التي شهدتها الجامعة خلال الأسبوع الماضي، كونها تعتبر ملكاً للشعب ومقدراً من مقدراته الهامة، وأكد على أهمية الكد والاجتهاد لتحافظ الجامعة الإسلامية على ذاتها منارة قوية بالعلم والبناء، ودعا سعادة اللواء حماد إلى الحفاظ على المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الوطنية، وحيا الجامعة الإسلامية على المشاعر الودية التي لمسها عند مجلس أمنائها وإدارتها والعاملين فيها عند زيارته التفقدية لها، والتي جاءت بغرض التعاطف مع الجامعة.
وردت هذا الأقوال خلال زيارة قام بها الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة إلى الجامعة الإسلامية للتعاطف معها جراء الأحداث المؤسفة التي شهدتها، وأسفرت عن حرق وتدمير مبانيها ومرافقها ومختبراتها، وقد ضم الوفد الأمني المستشار أحمد عبد الخالق، وكان في استقبال الوفد الأمني المصري من الجامعة الإسلامية كل من: معالي المهندس جمال ناجي الخضري –وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد عيد شبير –رئيس الجامعة الإسلامية السابق، والأستاذ خالد الهندي –أمين سر مجلس الأمناء، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، والدكتور رفعت رستم –نائب رئيس الجامعة الإسلامية للعلاقات الخارجية وتكنولوجيا المعلومات.
بدوره، أكد معالي المهندس الخضري أن الجامعة الإسلامية بغزة ستبقى جامعة الوحدة الوطنية، مؤكداً أنه رغم الأحداث المؤسفة ستبقى الجامعة الإسلامية جامعة الإبداع والتميز والوحدة الوطنية، وبين معالي المهندس الخضري أن الجامعة الإسلامية تضم حوالي (20) ألف طالب وطالبة، مؤكداً على مكانتها الرفيعة المستمدة من كونها الجامعة الأولى في قطاع غزة، والأكبر في فلسطين، وتحدث عن الآلاف من الخريجين والخريجات الذين رفدت بهم الجامعة الإسلامية مؤسسات المجتمع الفلسطيني، وعدد من المؤسسات العربية والدولية، وأبدى تفاؤله الكبير أن الجامعة الإسلامية ستتمكن بفعل تكاملها وتعاضدها الوثيق من تقديم النموذج الناجح.
من ناحيته، ذكر الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية- أن الجامعة الإسلامية تدعو منذ نشأتها إلى الوحدة والوئام ورص الصف الوطني الفلسطيني، ورحب الدكتور شعث باتفاق مكة المكرمة الذي يدعم اللُحمة الوطنية والوفاق الوطني.
وشدد الدكتور شعث على أن إعادة إعمار الجامعة الإسلامية يمثل قيمة كبيرة للمجتمع الفلسطيني من ناحية، وتنمية للروح الوطنية في فلسطين من ناحية ثانية.

x