انطلاق أعمال المؤتمر الدولي التاسع لكلية الطب “التعليم الطبي في فلسطين- منظور شمولي”

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي التاسع لكلية الطب  “التعليم الطبي في فلسطين- منظور شمولي”

انطلقت في الجامعة الإسلامية أعمال المؤتمر الدولي التاسع لكلية الطب في الجامعة الإسلامية والمؤتمر الدولي الطلابي الأول “مؤتمر التعليم الطبي في فلسطين- منظور شمولي”، والذي ينعقد على مدار يومي 16-15 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري في قاعة المؤتمرات الكبرى بمبنى المؤتمرات بالجامعة.

وحضر فعاليات المؤتمر كل من: عطوفة الدكتور يوسف أبو الريش- وكيل وزارة الصحة، والأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور فضل نعيم- عميد كلية الطب، رئيس المؤتمر، والدكتور محمد الكاشف- مدير المنتدى الطبي الفلسطيني، والأستاذ عثمان الأغا- رئيس الفرع الطبي في المنتدى الطبي الفلسطيني، وعدد من المهتمين والمختصين من المؤسسات التعليمية والطبية، والوزراء السابقون، ومدراء المستشفيات، والمشاركين في المؤتمر، وجمع من أعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية في الجامعات، وطلبة كلية الطب.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، قال عطوفة الدكتور أبو الريش :”أن منظومة التعليم الطبي منظومة معقدة وممتدة تبدأ من السياسات والإجراءات لدخول الطالب إلى المستوى الجامعي من برامج مختلفة وبرامج الامتياز والتدريب فيه والتخصص، ثم التعليم المستمر بوسائله وطرقه من أبرزها المؤتمرات العلمية”، مشيرًا إلى أن التعليم يحتاج إلى منظومة محكمة للوصول إلى مخرجات مميزة.

وأفاد عطوفة الدكتور أبو الريش أن نجاح التعليم الطبي يرجع إلى استلام وزارة الصحة مسؤولية وضع المناهج التعليمية للبرامج الصحية المختلفة، وتمنى أن يكون هناك برنامج استدراكي بين وزارة الصحة الفلسطينية والجامعات التي تُعنى بالتعليم الطبي؛ من أجل جسر الفجوة بين التعليم وبرامجه المطلوبة، وبين الخدمة والممارسة الطبية.

من جانبه، نوه الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة الإسلامية ترتكز على المحور التعليمي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، من خلال امكاناتها العلمية، وكوادرها الأكاديمية، ومختبراتها المتطورة التي تعتبر داعمًا علميًا لقطاعات المجتمع المختلفة.

وأشار الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن كليات الجامعة دأبت على عقد المؤتمرات الدورية في كل التخصصات، وأن كلية الطب من الكليات الواعدة التي تحقق الأهداف التي أنشأت من أجلها بتخريج كوادر مميزة؛ لتخدم القطاع الطبي الفلسطيني ورفع مستواه، من خلال المخرجات المختلفة التي تقدمها لهذا القطاع.

من ناحيته، أوضح الدكتور نعيم أن المؤتمر سيكون خطوة فاعلة لدراسة واقع التعليم الطبي على جميع مستوياته، والتحديات التي تواجهه للخروج بتوصيات من أجل الارتقاء بالتعليم الطبي في فلسطين، مبينًا أن كلية الطب عقدت هذا المؤتمر كمراجعة للتجربة وتقييم للمسيرة والتخطيط لمستقبل أفضل، وتجاوز القصور في التجارب الإنسانية.

ولفت الدكتور نعيم إلى أن المؤتمر يعقد بالشراكة الكاملة مع طلبة كلية الطب، من تنظيم فعاليات المؤتمر والتعاون الكامل مع المنتدى الطبي الفلسطيني- الفرع الطلابي، مبينًا حرص الكلية على تمكين جيل كلية الطب والعلماء الشباب وإعطاءهم الفرص على تحقيق إنجازات علمية عملية في مسيرتهم التعليمية قبل التخرج.

بدوره، أكد الدكتور الكاشف أن التعليم والتدريب الطبي التخصصي يهدف إلى تحسين مهارات الأطباء وتوسيع نظرتهم المهنية إلى متابعة التطورات الطبية الحديثة، وزيادة مهارات التواصل، وتابع:” التدريب المرتبط بالممارسة الطبية هو توجه جديد ليختص بوضع مجموعات لها علاقة بالممارسة والتعلم”.

وأوضح الدكتور الأغا أن التعليم الطبي لم يقتصر مفهومه على الخدمة، ليصبح شراكة حقيقة بين الأطراف والمكونات لعملية التعليم الطبي، من خلال معرفة جميع الأطراف لدورهم لإنجاح هذه العملية، مضيفًا أن المؤتمر يأتي ضمن رؤية المنتدى الطبي الفلسطيني والذي يهدف إلى إعداد جيل من الأطباء قادر على تلبية احتياجات المجتمع.

جلسات المؤتمر

وانعقد في اليوم الأول للمؤتمر جلسة حوارية ترأسها الدكتور نضال أبو هدروس والتي تحمل عنوان:” التعليم الطبي في فلسطين- واقع وتحديات”، وفي الجلسة الثانية ترأسها الدكتور أنور الشيخ خليل والتي تناولت تجارب المؤسسات الدولية في دعم التعليم الطبي، وتخلل المؤتمر افتتاح معرض منتجات الشركات الطبية.

x