دائرة العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية تنظم ندوة حول مؤسسة هاني القدومي للمنح الدراسية

نظمت دائرة العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية ندوة حول مؤسسة هاني القدومي للمنح الدراسية تحدث فيها أ. حسام عايش –رئيس قسم الإعلام بدائرة العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية، والمنسق للمنحة في محافظات قطاع غزة-، أ. مصطفى أبو عبدو –مدير صندوق الطالب بعمادة شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية- وذلك بحضور العديد من طلبة الجامعة الإسلامية، والجامعات الفلسطينية في قطاع غزة.
وشكر أ. أبو عبدو مؤسسة هاني القدومي، مقدماً شرحاً حول آلية تعامل صندوق الطالب بعمادة شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية مع المؤسسة، و متابعة المراسلات معها ، وقدم توضيحاً حول المعدلات الأكاديمية والمستويات الدراسية للطلبة المستفيدين من المنحة.
وتحدث أ. عايش عن أهداف المؤسسة المتمثلة في مساعدة الطلبة المتميزين داخل فلسطين، وخاصة غير القادرين منهم مادياً للارتقاء بكفاءتهم العلمية، وقدراتهم الفكرية، ومهاراتهم التقنية التطبيقية، وأوضح أ. عايش أن ذلك يتحقق من خلال تمكينهم من استكمال دراستهم في الجامعات الراقية للحصول على مستوى علمي رفيع، كي يعودوا إلى وطنهم ويشاركوا في بنائه، وتنميته، ونهضته.
وذكر أ. عايش أن مؤسسة هاني القدومي تقدم فرصاً متكافئة للفلسطينيين من الشباب والشابات المتفوقين، وذلك لنيل عدد من المنح الدراسية في تخصصات الهندسة والكمبيوتر، وتقنية المعلومات، إلى جانب الماجستير في إدارة الأعمال، وأكد أ. عايش على أن المؤسسة تقدم المنح على أساس تنافسي، حيث يتم الاختيار من المتقدمين لهذه المنح بناءً على التفوق الأكاديمي، والتميز والحاجة المادية.
وفيما يتعلق بشروط طلبات برامج المنح الخاصة بالجامعات الفلسطينية، أوضح أ. عايش أن الشروط تشمل برنامجي المنح الكاملة، والمنح الجزئية، مشيراً إلى أن البرنامجين يشملان الطلبة الفلسطينية المقيمين في فلسطين، وكذلك معايير أخرى تتعلق بالعمر، والحصول على الدراسة الثانوية، والالتحاق بالدراسة بالجامعات الفلسطينية وذلك فيما يتعلق بطلبة الثانوية العامة، واستطرد أ. عايش في حديثه عن شروط المنح الكاملة موضحاً دور الحاجة المادية الحقيقية، ومعدل الثانوية العامة، والسنوات الثلاث السابقة لها، وكذلك العبء الدراسي في الحصول على المنحة.
وحول طبيعة المنح الكاملة والمنح الجزئية، ذكر أ. عايش أن المنح الكاملة يحصل فيها المستفيد على منحة شاملة تتضمن تغطية كامل الأقساط الدراسية بالإضافة إلى مصاريف السفر، علاوة على راتب شهري لسد نفقات المعيشة، وقيمة الكتب الدراسية، وغير ذلك من المصاريف، وأشار أ. عايش إلى أنه عند حصول المستفيد على المنح الجزئية وفيها تغطى كامل الأقساط الدراسية السنوية أو جزءاً منها فقط.
جدير بالذكر أن تأسيس مؤسسة هاني جميل القدومي جاءت تخليداً لذكراه حيث أسس ورثته مؤسسة باسمه عام 2001م، تهدف إلى مساعدة الطلبة المتميزين داخل فلسطين، وخاصة غير القادرين مادياً، بشكل يساعدهم على استكمال دراستهم في الجامعات الراقية للحصول على مستوى علمي رفيع يرفع من كفاءتهم وقدراتهم، أما هاني جميل القدومي فقد ولد في مدينة يافا عام 1925، ودرس وترعرع فيها، ثم انتقل إلى القدس لإكمال دراسته في الكلية الرشيدية، حيث حصل على شهادة الماتريكيس وعاد إلى يافا ليعمل في إدارة الهجرة والجوازات، إلى جانب مكتب الجوازات في مدينة غزة وقطاعاها في عهد الانتداب البريطاني في فلسطين، ثم درس القانون الدولي لمدة سنتين في المجال المتعلق بطبيعة

x