تواصل أعمال الملتقى التكنولوجي للشباب في الجامعة الإسلامية لليوم الثاني على التوالي

تواصلت لليوم الثاني على التوالي في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال الملتقى التكنولوجي للشباب –والمعرض التكنولوجي المقام على هامش أعماله- والذي ينظمه النادي التكنولوجي بمجلسي طلاب وطالبات الجامعة الإسلامية تحت إشراف كلية تكنولوجيا المعلومات وعمادة شئون الطلبة، وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية، بمشاركة العديد من الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، والعديد من الوزارات ذات العلاقة، والشركات والمؤسسات المهتمة بشئون تكنولوجيا المعلومات.
وقد اشتمل اليوم الثاني للملتقى التكنولوجي على ثلاث جلسات حيث تناولت الجلسة الأولى موضوعات ذات صلة بالتطبيقات البرمجية، وترأستها الطالبة أنسام الهمص –من كلية تكنولوجيا المعلومات، أما الجلسة الثانية فناقشت التوجهات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات وترأسها الطالب محمد أبو سيدو –الطالب في كلية تكنولوجيا المعلومات، بينما بحثت الجلسة الثالثة في واقع الطالب بعد التخرج وترأسها الدكتور ربحي بركة.

تطبيقات برمجية
وبخصوص الأبحاث المقدمة للجلسة الأولى، فقد قدمت الأستاذة نبيلة اسبيتان، والطالبان مهند النونو، وسميرة اسبيتان بحثاً حول حوسبة التعليم للمناهج الفلسطينية على نظام “jsp”، وتحدث البحث عن مشروع التعليم الإلكتروني لأجل فلسطين، واستعرض البحث أحدث تقنيات التكنولوجيا التي تمت الاستعانة بها لتطبيق المشروع، وأوضح البحث أن نظام “jsp” يتمتع بالقوة والمرونة وإجراءات الحماية العالية، وأشار البحث إلى أن التطبيق الفعلي لمشروع التعليم الإلكتروني لأجل فلسطين بدأ بحوسبة المنهاج الجديد للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية كمرحلة أولى للمشروع، وقدم البحث موقعاً كاملاً يعني باللغة الإنجليزية، إلى جانب المنتدى الخاص بعرض شروحات ونماذج امتحانات، ومتعلقات منهج اللغة الإنجليزية أعدها جميعاً خبراء في اللغة الإنجليزية كموجهين الوزارة ومدرسين أكفاء.
أما المهندسة حليمة عبد العزيز فقدمت بحثاً بعنوان: orade database log under linux
توجهات حديثة
وحول الجلسة الثانية للملتقى التكنولوجي للشباب فقدمت إليها مجموعة من الأبحاث وأوراق العمل، حيث قدم الطالب هيثم الكرد –الطالب بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية- ورقة عمل تتعلق بربط برنامج الأوتوكاد مع قواعد البيانات، ووقفت الورقة على استعمال الأوتوكاد ميزة الويندز مما ساعد على ربط الرسوم بقواعد البيانات، إضافة إلى تقديم الأوتوكاد طريقة للوصول إلى قواعد البيانات الخارجية عن طريقة الميزة، واعتبرتها الورقة أداة تتيح قراءة ومعالجة البيانات من ملفات قواعد البيانات الخارجية.
وأوضحت الورقة نماذج من الخدمات التي يوفرها ربط البرنامج بقواعد البيانات، منها: الاحتفاظ بجرد مفصل عن أجزاء الرسم إذا كان المستخدم مصمم ديكور يجري تصميماً مكتبياً يمكنه ربط بيانات الجرد من قاعدة بيانات رسمه.
وقدم الطالب محمد الحاج سالم بحثاً بعنوان: “smart client Application”، واستعرض الطالبان جهاد مصبح، واسماعيل عاشور بحثاً بعنوان: “AJAX Technology”، بينما قدم السيد سامي ثوابتة من جامعة بيرزيت بحثاً بعنوان: “yafa” aprogrammed robot”.
وشارك الطالب محمد أبو القمبز –المنسق العام للمنتدى الفلسطيني لتكنولوجيا المعلومات بورقة عمل حول طريقة للتفوق في لغات البرمجة، وناقشت الورقة التفوق في لغات البرمجة، وكيفية التغلب على المشاكل التي يعاني منها الطلبة، من خلال دراستهم في لغات البرمجة، وكيفية التغلب على المشاكل التي يعاني منها الطلبة، من خلال دراستهم في لغات البرمجة، ومن خلال عملهم في سوق العمل، إضافة إلى طرح حلول للتغلب على المشكلات التي تظهر.
وتحدث المهندس خالد صافي –من موقع رمش العين- عن المدونات مستعرضاً ماهيتها، وكيفية إنشائها، وألقى نظرة على المواقع الأجنبية والعربية التي تقدم هذه الخدمة وكيف يمكن الاستفادة منها، وأوضح أن الفئة المستهدفة هي الطلبة المهتمين بتصميم وإدارة مواقع الإنترنت، وأصحاب شركات الاستضافة، والمهتمين بإدارة الأعمال، إلى جانب المهتمين بنشر مقالاتهم، وصورهم، وأخبارهم عبر الإنترنت.
وتناول الطالب زهير شعشاعة دور الخدمات المجانية في خدمة وتدريب الطلبة والمهتمين في علام الحاسوب، وأشار إلى وجود العديد من المزايا الجيدة للخدمات المجانية، من بينها مساهمة هذه الخدمات في بناء مهارات الطلبة والمهتمين في عالم الحاسوب والإنترنت، منوهاً إلى اختلاف هذه الخدمات من مجتمع لآخر، وحث الشركات والمؤسسات ذات العلاقة على الاستفادة من تلك الخدمات، ودعمها؛ للمساهمة في تطوير المجتمع الإلكتروني الفلسطيني.


واقع الطالب بعد التخرج
وفيما يتعلق بالجلسة الثالثة للملتقى فشارك فيها كل من الأستاذ أحمد عطا الله –من وزارة الداخلية، والدكتور بشارة خوري –مدير عام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس مروان رضوان –مدير عام هيئة مسميات الإنترنت بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس وئام أبو سيف –ممثل اتحاد شركات أنظمة المعلمات، وناقش المشاركون مجالات العمل المتوفرة لخريج تكنولوجيا المعلومات، ومدى توافق شروط التوظيف مع واقع العمل ومجالاته في فلسطين، إلى جانب البحث في إمكانية إحلال التدريب محلاً للحصول على الخبرة المشترطة في سوق العمل، والوقوف على مدى وجود مؤسسات مستعدة لتدريب الخريجين لفترات كافية.
وبشأن موضوع نقابة تكنولوجيا المعلومات تدارس المشاركون الجهة التي ينبغي أن تتبنى خريج تكنولوجيا المعلومات، وتتابع حقوقه، واستعرضوا دور المجلس التشريعي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في احتضان إبداعات الخريج، ووقفوا على الدور المعول على نقابة تكنولوجيا المعلومات، وما يطمح خريج تكنولوجيا المعلومات في الحصول عليه من النقابة.


x