الاحتفـال بتخريـج كوكبـة مـن المشاركيـن فـي برنامـج مهـارات الإرشـاد الأسري والإدارة

احتفلت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بتخريج كوكبة من المشاركين في برنامج مهارات الإرشاد الأسري والإدارة والذي تنفذه العمادة بتمويل من مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي-فلسطين تحت رعاية قاضي القضاة ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير رجب التميمي، وحضر الاحتفال الذي نظم في قاعة مؤتمرات مبنى طيبة بالجامعة عدد كبير من القضاة والشرعيين والأساتذة وحشد من المشاركين.
وبدأ الاحتفال بآيات عطرة من الذكر الحكيم ثم ألقى الأستاذ الدكتور/ محمد عيد شبير-رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالحضور مؤكداً أن الجامعة أخذت على عاتقها تقديم الخدمات الاجتماعية والمتنوعة لأبناء شعبنا وأن هذه الكوكبة هي مثال بسيط من الأمثلة التي تخرجها الجامعة.
وقال أ.د. شبير أن الجامعة ستستمر في عطائها من أجل خدمة أبناء شعبنا شكر قاضي القضاة على الجهود التي يبذلها والندوة العالمية للشباب الإسلامي على رعايتها للدورة ومهنئاً الخريجين.
ثم ألقى المهندس/ عبد الرحيم العبادلة-رئيس مكتب الندوة في فلسطين كلمة قال فيها “إن الأسرة هي الملجأ والملاذ الآمن وهي الحصن الأخير الذي يأوي إليه المسلم ليجد فيه الراحة والطمأنينة والأمن والأمان لنطلق بعد ذلك العمل الصالح وعبادة الله وعمارة الكون.
وأضاف العبادلة “بقدر تلك الأهمية بقدر ما خطط الأعداء لتدمير هذا الحصن مشيراً إلى أن الله تعالى أمرنا بالدفاع عن أنفسنا وحماية الأسرة من المخاطر المحدقة بها ومن التصدع والانهيار”.
وشكر العبادلة في كلمته كل من ساهم في هذه الدورة وعلى رأسهم قاضي القضاة والعاملين في الجامعة الإسلامية وكل من ساهم في إنجاح فعاليات الدورة.
ومن جانبه ثمن قاضي القضاة في كلمته الدور الهام الذي تقوم به الجامعة الإسلامية والتي تعد مفخرة لكل أبناء شعبنا في الداخل والخارج مقدماً شكره وتقديره للعاملين فيها ولإدارتها.
وأضاف أن هذه الدورة تسهم في توطيد العلاقات الاجتماعية بين أبناء شعبنا وتعمل على حل المشاكل الأسرية والحفاظ على النسيج الاجتماعي للأسرة شاكراً مكتب الندوة العالمية على تنظمه الندوة.
وتحدث التميمي خلال كلمته عن دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري في مجلس القضاة وقال أن هذه الفكرة كانت نتيجة لآثار الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا وأن هذه الدائرة كانت مرجعية لكافة المشاكل الأسرية وأنه منذ بدايتها في مطلع العام 2004 استطاعت هذه الدائرة تحقيق إنجازات كبيرة حيث إن 70% من الحالات التي عرضت على هذه الدائرة تم حلها إما بالصلح التام أو بالإرشاد والتوفيق على الاختلاف أو الحفظ وعدم العودة إلى دائرة الإرشاد وأن ما حول للقضاء 30% من الحالات، مشيراً إلى الإقبال الكبير على هذه الدائرة.
وألقى كلمة المتدربين المتدرب هاني القواسمة قال فيها مما لا شك فيه أن المجتمع الفلسطيني يحتاج إلى المزيد من الجهود التي تسهم في تقوية نسيج المجتمع الفلسطيني والتي تزيده ثبات على هذه الأرض وان إنشاء دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري كان خطوة هامة وكان لها إنجازات كبيرة ولكنها تحتاج إلى دعم مالي وعدد من الموظفين وبرامج تدريبية متنوعة.
وفي ختام الحفل وزعت الشهادات التقديرية على المحاضرين وشهادات التخرج على الطلبة المشاركين في البرنامج.

x