الجامعة الإسلامية تنظم يوماً علمياً دراسياً حول ذوي الاحتياجات الخاصة

من المقرر أن تنطلق في الجامعة الإسلامية صباح الاثنين فعاليات اليوم العلمي لذوي الاحتياجات الخاصة بعنوان: “ذوو الاحتياجات الخاصة الآلام والآمال”، والذي ينظمه مركز الإرشاد النفسي والبحوث التربوية في كلية التربية بالجامعة، في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات.
وأوضح أ. أنور البرعاوي –رئيس مركز الإرشاد ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم العلمي- أن تنظيم اليوم العلمي يأتي في عام أطلقت عليه الجامعة عام البحث العلمي، وذلك إسهاماً من كلية التربية بتنمية الموارد البشرية، مشيراً إلى إسهام المركز في تعميق علاقة الكلية بالمجتمع الفلسطيني من خلال الأنشطة الإرشادية والتدريبية للطلبة وتأهيل القادة والمشرفين على أنشطة الفئات الشابة، إلى جانب دعم شرائح المجتمع المحلي وإعطاء الأولوية لذوي الاحتياجات الخاصة.
الأهداف والمحاور
وحول أهداف اليوم العلمي ذكر أ. البرعاوي أن اليوم العلمي يهدف إلى إبراز قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على الإبداع والمساهمة في خدمة المجتمع، إضافة إلى دعم النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة كثروة بشرية لا يستهان بها، ومساندي ذوي الاحتياجات الخاصة في تحقيق حقوقهم المدنية في المجالات كافة.
وأشار أ. البرعاوي إلى أن محاور اليوم الدراسي يشمل العديد من المحاور، وهي: نظرة الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي الاحتياجات الخاصة في القانون المدني الفلسطيني، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة ونظريات التأهيل النفسي، علاوة على التقنيات المساعدة وذوي الاحتياجات الخاصة في الواقع الفلسطيني ونظرة ناقدة.
وذكر أ. البرعاوي أنه من المقرر أن يصاحب اليوم العلمي معرضاً لذوي الاحتياجات الخاصة يستمر لمدة ثلاثة أيام، وتستضيف فيه الجامعة العديد من المؤسسات المهتمة والمتخصصة بشئون ذوي الاحتياجات الخاصة.
مركز الإرشاد النفسي والبحوث التربوية
وبخصوص مركز الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي ذكر أ. البرعاوي أن كلية التربية في الجامعة سعت لإرساء قواعد المركز الإرشادي ليكون عوناً لطلبة العلم، وكذلك عملاً جاداً على الارتقاء بقدراتهم الفنية والمهارية وتوفيراً للدعم النفسي اللازم لهم.
وأوضح أ. البرعاوي أن المركز يهدف إلى تزويد الطلبة بالمهارات الإرشادية اللازمة من خلال اللقاءات والندوات والعصف الفكري، وتنظيم البرامج الإرشادية للشباب التي تستند إلى حاجاتهم ودوافعهم لحمايتهم من التيارات الفكرية الهدامة، والانحراف السلوكي، إلى جانب إعداد المقاييس والاختبارات اللازمة لعملية الإرشاد النفسي، والعمل على إبراز أهمية المقاييس النفسية، وتشجيع البحوث والدراسات الإنسانية ذات العلاقة بالإرشاد النفسي، وأشار أ. البرعاوي إلى أن أهداف المركز تشمل أيضاً تقديم الخدمات الإرشادية والنفسية لبعض الحالات التي تعاني من الاضطرابات السلوكية لتحقيق التكيف النفسي والاجتماعي والمهني، إضافة إلى تنظيم الدورات التدريبية السيكولوجية للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين الجدد لزيادة كفاءتهم المهنية والإدارية، وكذلك خدمة المجتمع المحلي من خلال الندوات والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية.
وفيما يتعلق بمكونات المركز ذكر أ. البرعاوي أن المركز يتكون من ثلاثة وحدات، وهي: وحدة الاختبارات والمقاييس، وحدة الإرشاد النفسي والتربوي، وحدة البحوث والدراسات والإصدارات.
أنشطة المركز
وأشار أ. البرعاوي إلى أن المركز قام بالعديد من الأنشطة والتي جاءت تطبيقاً لطموحاته، ومنها: عقد ندوات للإرشاد الطلابي بداية كل فصل دراسي جديد، والعناية بالطلبة الجدد ليتحقق لديهم التكيف وبيئة الجامعة بسهولة ويسر، إلى جانب مشاركة الطلبة في فعاليات إرشادية منظمة لإكسابهم الخبرات الإرشادية اللازمة، وإقامة الدورات الإرشادية التدريبية في فنيات التوجيه والإرشاد الخاصة، وتدريب الطلبة على إعداد وتحليل الاختبارات النفسية الضرورية للعمل الإرشادي، علاوة على تنظيم دورات خاصة في الإرشاد النفسي المدرسي، وإصدار مجلة علمية في الإرشاد النفسي، والاتصال بذوي الخبرات والكفاءات الفنية في المجالات النفسية، والاجتماعية والإدارية، وكذلك تقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية والمهنية والإدارية للطلبة والعاملين في الجامعة الإسلامية إلى جانب الاتصال بالجامعات والمركز والمؤسسات المحلية ذات العلاقة لتبادل الخبرات والمعلومات والخدمات الإرشادية المختلفة.

x