الجامعة الإسلامية بغزة تتوج احتفالات تخريج الفوج الخامس والعشرين بتخريج طلبة كلية الهندسة وتكرم معالي أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني

أبرقت الجامعة الإسلامية بغزة على لسان كل من: معالي المهندس جمال ناجي الخضري – وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, ورئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة, والدكتور كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية – بخالص شكرها وعظيم امتنانها لهيئة المشرفين على الجامعة الإسلامية, وعلى رأسهم الدكتور خيري حافظ الأغا – رئيس هيئة المشرفين, وأثنت على الجهود العظام التي تقوم بها الهيئة لخدمة الجامعة الإسلامية.
وبعثت الجامعة تلك البرقية في حفل تخرج طلبة كلية الهندسة وذلك ضمن أعمال اليوم السابع والأخير من أيام احتفالات الجامعة الإسلامية بتخريج الفوج الخامس والعشرين “فوج الصمود والثبات”, والذي أقامته الجامعة تحت رعاية كل من: سيادة الرئيس محمود عباس – رئيس دولة فلسطين, ودولة السيد إسماعيل هنية – رئيس الوزراء الفلسطيني, وبمشاركة قرابة (2000) خريج وخريجة من كليات الجامعة التي تمنح درجة البكالوريوس, وأكثر من (100) خريج وخريجة من برامج الماجستير المختلفة التي تمنحها الجامعة, وقد حضر حفل الافتتاح معالي المهندس جمال ناجي الخضري – وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, ورئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية, والدكتور كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية, ومعالي الأستاذ الدكتور محمد عوض – أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني, وعميد كلية الهندسة السابق في الجامعة الإسلامية، ومعالي الأستاذ الدكتور يوسف رزقة-وزير الإعلام الفلسطيني، وعدد من الوزراء, وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني, وعدد من أعضاء مجلس الأمناء, والأستاذ الدكتور محمد عسقول – نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية, والدكتور رفعت رستم – نائب رئيس الجامعة لتكنولوجيا المعلومات والشئون الخارجية, د. سالم حلس – نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الإدارية, ومساعدوهم, والدكتور يوسف المنسي- عميد كلية الهندسة, والدكتور فهد رباح – نائب كلية الهندسة, والمهندس رفيق مكي-نقيب المهندسين، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الكلية, وممثلو الوزارات, والهيئات, والنقابات, والبلديات, والاتحادات, وحشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام, والخريجين والخريجات, وذووهم.
مثال حي للتفوق والإبداع
وأعرب معالي المهندس الخضري عن فخر الجامعة الإسلامية بخريجي فوج “الصمود والثبات” من كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية, والذين قدموا على مدار سنوات دراستهم مثالاً حياً للتفوق, والإبداع, والتميز, وأثبتوا قدرة فائقة على متابعة تطورات العلوم الهندسية, وما تمخض عنها من إعداد مشاريع التخرج النوعية في هندسة الحاسوب والكهرباء, والاتصالات والتحكم, والهندسة المدنية, والمعمارية, والصناعية, مبدياً اهتمام الجامعة الإسلامية الكبير لتلبية احتياجات القطاع الهندسي من الكفاءات المدربة والمعدة وفق أرفع مستويات الإعداد والتأهيل الأكاديمي، وأشاد معالي المهندس الخضري بجهود كلية الهندسة في خدمة الجامعة وعمرانها, حيث قامت بجهد كبير في إعداد وإكمال المخطط العمراني.
نشأة أمهات المشاريع المتميزة
أما, الدكتور شعث فاستعراض اهتمام الجامعة الإسلامية بكلية الهندسة, من حيث تخصيص مبنى مستقل له, في إشارة منه إلى مبنى سمو الأمير تركي بن عبد العزيز الذي يضم مجموعة من مراسم الهندسة المعمارية, ومختبرات الهندسة المدنية, والكهرباء والحاسوب, والهندسة الصناعية, لافتاً إلى العديد من المختبرات التي تشهد أمهات مشاريع التميز والتفوق والتي تم تنفيذها داخل الجامعة بعقول فلسطينية, وبجهود داخلية من الجامعة مثل مختبر الأبحاث والمشاريع, والمواد والتربة, وحاضنات التكنولوجيا والأعمال.
وتحدث الدكتور شعث عن آفاق التعاون التي تربط الجامعة والدول العربية, والأجنبية, مشيراً إلى حصول أعضاء هيئة التدريس على الشهادات من أعرق الجامعات, متناولاً سياسة كلية الهندسة في الانفتاح على المجتمع, وتطوير المختبرات, والتي تمت ترجمتها واقعياً.
وحث الدكتور شعث خريجي الكلية على التمسك بأخلاقيات مهنة الهندسة, ودعاهم أن يصونوا أمانة العلم, وأن يحترموا العلماء, وأن يحافظوا على النعمة التي منَّ الله عليهم بها, وبذل الجهد العظيم في ذلك.
البصمة الواضحة
وأثنى معالي الأستاذ الدكتور محمد عوض على دور الجامعة الإسلامية في خدمة المجتمع الفلسطيني, موضحاً أنها تقف عشية مرور ثلاثين عاماً على إنشائها لتقدم مؤسسة نموذجية عصرية ذات رؤية مستقبلية هادفة, تستفيد من التجارب العالمية الناجحة, وتترك بصمة واضحة على المجتمع الفلسطيني.
الكفاءات المتميزة
وكان الدكتور المنسي تحدث عن العلاقات الوطيدة التي تربط الكلية مع العديد من مؤسسات المجتمع المحلي، إلى جانب العديد من المؤسسات الدولية والجامعات، منوهاً إلى حرص الكلية على استقطاب الكفاءات المتميزة في أقسام الكلية المختلفة، إلى جانب حديثه عن برامج الدراسات العليا المختلفة التي تمنحها الكلية, وأوضح الدكتور المنسي أن المشاريع النوعية التي قدمت على مدار العام الحالي تمثل إنتاجاً علمياً وفق أحدث ما وصلت إليه التقنية الحديثة ومن إعداد طلاب وطالبات كلية الهندسة وبإشراف أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
العرفــان
وعبرت الخريجة نادين روحي ديب – وهي الأولى على كلية الهندسة – في كلمتها باسم خريجي وخريجات كلية الهندسة عن عرفان الخريجين لفلسطين, وللجامعة الإسلامية بجميع طواقمها, وشكرت الخريجة ديب الأمهات والآباء على دورهم في رعاية أبنائهم الخريجين, وطالبت الخريجة ديب خريجي كلية الهندسة بالنهوض لإعادة بناء ما دمره الاحتلال, وفق جهود مخلصة وهادفة.
التكريم
وقدمت الجامعة الإسلامية درع تكريم لمعالي الأستاذ الدكتور محمد عوض – أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني, والذي شغل سابقاً منصب عميد كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية, ومنصب نائب رئيس الجامعة الإسلامية لتكنولوجيا المعلومات – تقديراً منها للدور الكبير الذي من خلال نقل الجامعة إلى مراحل متقدمة في عملها.
كما منحت لجنة احتفالات تخريج الفوج الخامس والعشرين دروع التفوق لأوائل كلية الهندسة, وهما: نادين روحي ديب, وأحمد العسكري.
وأنشد حادي الحفل الدكتور الشاعر كمال غنيم لشهداء كلية الهندسة، والأسرى مستذكراً الأسير سعيد العتبة – من محافظة نابلس – والمعتقل في سجن عسقلان, والذي يتمم اليوم ثلاثين عاماً قابعاً خلف سجون الاحتلال, ليمضي بذلك أطول فترة محكومية في سجون الاحتلال على مستوى العالم – حتى تاريخه – مستحقاً بذلك لقب عميد أسرى الحرية على مستوى العالم.
وفي موضوع ذي صلة, قدمت شركة خبراء تكنولوجيا المعلومات عشر هدايا تشجيعية لأوائل الطلبة من كليتي الهندسة وتكنولوجيا المعلومات, وهي عبارة عن دورات تدريبية متخصصة.

x