الجامعة تطرح (100) مساق إلكتروني وتزود أكثر من (50%) من مدرسيها بالمهارات اللازمة لتشغيلها


كشف الأستاذ الدكتور محمد الريفي – مساعد نائب رئيس الجامعة الإسلامية للعلاقات الخارجية وتكنولوجيا المعلومات, ورئيس مركز التعليم الإلكتروني والتكنولوجيا الأكاديمية في الجامعة الإسلامية – أن الجامعة تطرح نحو مئة مساق إلكتروني موزعة ما بين متطلبات الجامعة والتخصص في عدد من كليات وأقسام الجامعة المختلفة, وأظهر أن الجامعة تمكنت من تزويد أكثر من (50%) من مدرسيها بالمهارات اللازمة لتشغيل التعليم الإلكتروني, وذكر الأستاذ الدكتور الريفي أن التعليم الإلكتروني ساعد المدرس في الجامعة على الوصول إلى أكبر عدد من الطلبة, وبناء المساق بطريقة جديدة, ومما عزز ذلك توفر البنية التحتية اللازمة للتعليم الإلكتروني.
وشدد الأستاذ الدكتور الريفي على أن تجربة الجامعة الإسلامية الناجحة في مجال التعليم الإلكتروني أثمرت العديد من الفوائد, منها: الإرشاد الأكاديمي الإلكتروني, وعقد الامتحانات المحوسبة, والتي يسرت عقد بعض الامتحانات, مثل: متطلبات الجامعة التي يسجل بها عدد كبير من الطلبة, علاوة على تزويد الطلبة والمدرسين بمهارات تكنولوجيا المعلومات, وتطوير العملية الأكاديمية, والمتظافرة مع راحة المدرس والطالب, وأوضح الأستاذ الدكتور الريفي أن التعليم الإلكتروني فتح آفاقاً جديدة لأنماط تعليم حديثة بالمفهوم التربوي, من حيث الاتصال بالطالب, وتنمية رغباته, وتحقيقها, باعتباره محور العملية التعليمية.
مراحل التعليم الإلكتروني
وحول المراحل التي مر بها التعليم الإلكتروني في الجامعة الإسلامية, أفاد الأستاذ الدكتور الريفي أنها توزعت ما بين خمس مراحل, حيث تضمنت المرحلة الأولى التعريف بآليات التعليم الإلكتروني وفوائده, أما المرحلة الثانية فركزت على السعي إلى تكوين بنية تحتية للتعليم الإلكتروني, ولفت إلى أن الجامعة حصلت في هذه المرحلة على دعم لإنشاء مختبرات, وإقامة دورات, وتحدث الأستاذ الدكتور الريفي عن المرحلة الثالثة, والتي اختصت بتزويد الطالب والمدرس بالمهارات اللازمة لتشغيل التعليم الإلكتروني, وأوضح أن المرحلة الرابعة انصبت على وضع سياسات استراتيجية في الجامعة, بغرض النهوض بالتعليم الإلكتروني إلى مستويات ريادية, وذكر الأستاذ الدكتور الريفي أن المرحلة الخامسة تنتقل من التعليم الإلكتروني إلى موضوع أشمل وأهم, وهو: شراء الأجهزة التي تستخدم في هذا النوع من التعليم.
وقد تمكن مركز التعليم الإلكتروني من توفير خدمة الوصول لبرنامج WebCT، علاوة على تأهيل فريق من المدربين المتخصصين في استخدام وإدارة البرنامج، وصاحب ذلك تطوير مهاراتهم علاوة على تجهيز ثلاثة مختبرات حاسوب خاصة بالمركز أحدها للطلاب، والآخر للطالبات، أما الثالث فيتواجد في مركز الجامعة في الجنوب.
مهام WebCT
وعن المهام التي يقوم بهاWebCT، فقد أجملها الأستاذ الدكتور الريفي في: توفير بيئة اتصال متكاملة للعملية التعليمية، وأوضح أن فكرتها تقوم على أن هذا البرنامج بديل لبيئات التعليم التقليدية المنتشرة في مختلف المؤسسات الأكاديمية، إضافة إلى تخصيص زاوية ل للطالب، تضم أدوات خاصة به تمكنه من متابعة المساقات المطروحة له في فصل معين مثل: تصفح، واستعراض، وحفظ المادة العلمية لمساق معين بشكل مريح، حيث يمكن البرنامج الطالب من كتابة ملاحظاته الخاصة على صفحة معينة, والتنقل بين الصفحات بأكثر من طريقة وإمكانيات أخرى عديدة، وذكر الأستاذ الدكتور الريفي أن الطالب يتعرف على معلومات عامة عن المساق، ومدرسه، وأهدافه، والمتطلبات السابقة له، وتاريخ بدء ونهاية المساق, وتسهيل الاتصال والتواصل.
وبخصوص ما يوفره WebCT للمحاضر، أشار الأستاذ الدكتور الريفي إلى زاوية خاصة بالمحاضر تمكنه من متابعة المادة التعليمية للمساقات، والطلاب المسجلين فيها، وإدارتهم بشكل فاعل.
وبشأن الزاوية خاصة بإدارة الموقع، أوضح الأستاذ الدكتور الريفي، أنها تمكن مدير الموقع من مزاولة العمليات اللازمة لمتابعة سير العملية التعليمية.
التكنولوجيا الأكاديمية
واستدرك الأستاذ الدكتور الريفي حديثه متحدثاً عن استخدامات ما يعرف بـ “التكنولوجيا الأكاديمية”, وبين أنها تتيح إمكانية استخدام التكنولوجيا في التعليم, ومن صورها: برامج المحاكاة, والبرامج الإحصائية, وبرامج الرياضيات, والرسم الهندسي, والبرامج التي تتناسب والتخصصات العلمية, وتابع أن استخداماتها تمتد إلى الأبحاث, ومساعدة المدرسين على تصميم برامج خاصة تقوم بعمليات محددة, وإقامة مواقع على الإنترنت, تدعم التواصل في مجال البحث العلمي بين المدرسين والجامعات, إضافة إلى توفير قواعد البيانات المناسبة للبحث العلمي, ونوه الأستاذ الدكتور الريفي إلى أن التكنولوجيا الأكاديمية تسمح باستخدام الوسائل التعليمية الرقمية لمساعدة المدرس, وكذلك الطالب على إنجاز مشروع في مجال تخصصه, بحيث يعول على المنتج خدمة للمجتمع.

x