مركز الجامعة الإسلامية في الجنوب يحتفل بتخريج طالبات كليتي الشريعة والقانون وأصول الدين

أكد الأستاذ الدكتور محمد عسقول – نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية – أن مركز الجامعة الإسلامية في جنوب قطاع غزة سيبقى شاهداً على كد الجامعة وهمتها العالية, ونشاطها الدؤوب, والذي نتج عنه عن نواة أكاديمية نموذجية تذلل الصعاب, وتستشرف الأمل, علاوة على أنه ينظر إليه كمنارة ساطعة تشع نوراً في الآفاق, وشدد الأستاذ الدكتور عسقول على أن افتتاح مركز الجامعة الإسلامية في الجنوب كان وليد الظروف الصعبة الناجمة عن شل حركة التواصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه, مبيناً أنه أمام إصرار طلبة الجامعة على التواصل جامعتهم الأم اتخذت الجامعة قرارها القاضي بإنشاء مركزاً لها في خانيونس دلل تشيده في فترة زمنية وجيزة على النية الجادة للجامعة, وذكر الأستاذ الدكتور عسقول أن مركز الجامعة في الجنوب نجح في تحقيق تقدم على صعيد المختبرات العلمية, ومختبرات الحاسوب, ومختبر التعليم الإلكتروني, إضافة إلى تطوير شبكة الاتصال اللاسلكي للإنترنت, وعرض الأستاذ الدكتور عسقول للمشاريع التطويرية التي أقرتها الجامعة والخاصة بمركز الجنوب, ومنها: تطوير المكتبة المركزية, إلى جانب مركز تكنولوجيا التعليم, وقاعة المؤتمرات.
وكان الأستاذ الدكتور عسقول يتحدث أمام حفل تكريم خريجات كليتي الشريعة والقانون وأصول الدين الذي نظمه مركز الجامعة في الجنوب بحضور الدكتور أسعد أسعد – عميد مركز الجامعة في الجنوب, والدكتور نسيم ياسين – عميد كلية أصول الدين, والدكتور زياد مقداد – نائب عميد كلية الشريعة والقانون, وعدد من أعضاء مجلسي الأمناء والجامعة, والخريجات وذويهم.
وأوضح الدكتور أسعد أن مركز الجامعة في الجنوب حقق تطوراً على الصعيد الأكاديمي, حيث يتم افتتاح للتخصصات في كل فصل دراسي, مشيراً إلى أن التطور الأكاديمي للمركز يعتمد على أعداد الطلبة المقبولين فيه من ناحية, ونوعية التخصصات التي يقبل عليها الطلبة من ناحية ثانية.
وأثنى الدكتور أسعد على مكرمة الحاج محمد كامل الأغا – وهو أحد أبناء مدينة خانيونس, والمقيم في جمهورية مصر العربية, والذي تبرع بقطعة أرض مساحتها خمسة وثلاثين دونماً لصالح الجامعة الإسلامية أنشئ عليها مركز الجامعة في الجنوب, وأفاد الدكتور أسعد أنه في إطار الخطط التطويرية الخاصة بالمركز سيضم المركز مستقبلاً أربعة مباني المتعددة الطوابق, أحدها للقاعات الدراسية, ومبنى خاص بالإدارة, وآخر للمكتبة المركزية, ومبنى للمختبرات العلمية.
وقد أجمع كل من الدكتور ياسين والدكتور مقداد على دور كليتي الشريعة والقانون وأصول الدين في طرح العديد من المقررات الدراسية لجميع طلبة الجامعة, وتناولا مساهماتهما الإيجابية في المجتمع عبر تخريجهما للمتخصصين في التشريع الإسلامي والدعوة الإسلامية, وتحدثا عن فخر الجامعة الإسلامية بخريجيها الذين أثبتوا كفاءتهم في مواقع العمل المختلفة التي يرتادونها.

x