افتتاح معرض مسابقة مشاريع تصميم المعلم التذكاري لشهداء حصار قطاع غزة

افتتح النائب المهندس جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، معرض مسابقات مشاريع تصميم المعلم التذكاري لشهداء الحصار المفروض على قطاع غزة، وقد حضر فعالية الافتتاح التي جرت في بهو مركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية الأستاذ خالد الهندي-أمين سر مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور رفعت رستم –نائب رئيس الجامعة الإسلامية للعلاقات الخارجية وتكنولوجيا المعلومات، والأستاذ الدكتور عدنان إنشاصي –عميد كلية الهندسة، والدكتور فريد القيق –رئيس قسم الهندسة المعمارية، والدكتور علاء الدين الجماصي –منسق المسابقة، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس في كلية الهندسة، وأعضاء اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، وممثلو عدد كبير من المؤسسات، وطلاب الجامعة.

شعب يتخطى الحصار
وقد أكد النائب المهندس الخضري أن الإنسان الفلسطيني قادر بإبداعاته أن يتخطى الحصار المفروض على قطاع غزة، فضلاً عن كون المعلم التذكاري سيخلد ذكرى الحصار الذي أودى بحياة العشرات من المرضى، ليبقى النصب شاهداً على صورة من صور المعاناة التي أوجدها الحصار.
ووصف النائب المهندس الخضري مشاريع تصميم المعلم التذكاري بأنها تصاميم متميزة؛ وذلك لكونها صنعت بأيدي طلبة من أبناء فلسطين والجامعة الإسلامية الذين يعيشون الحصار، وأضاف أنهم استطاعوا رغم ذلك الخروج بهذه الإبداعات المتميزة، فضلاً عن أن المشروع الفائز ينفذ بأيدي فلسطينية.

مشاريع قيمة
بدوره، ذكر الدكتور القيق أن للمعرض قيمة مستوحاة من نتائج الحصار على الشعب الفلسطيني، فضلاً عن كونه يعكس انطباع فئات متعلمة من المجتمع الفلسطيني، وأشار الدكتور القيق إلى أن المعرض يبين لغة الفن والتشكيل لدى المعماريين، ويعرض النتائج التي ألقاها الحصار على المجتمع بشكل عام، وتابع الدكتور القيق أن المعرض يلفت الانتباه إلى مشاريع لها تشكيل يتناسب مع فكرة الحصار.
وفي إطلالة على المشاريع الفائزة في المسابقة، بين الدكتور القيق أن المشروع الأول كان للطالبتين: نجلاء عطا الله وأسماء الغفري، وهو عبارة عن جدارية بشكل مغلق تحتضن أسماء شهداء الحصار، وعليها نقوش مستوحاة من واقع الحصار، وأعلن أن المشروع الثاني كان للطالبتين سوزان أبو القمبز، ولبنى بسيسو، وأوضح الدكتور القيق أن المشروعين متقاربان من حيث الفكرة، حيث أنهما يحملان عنوان جدارية تعطي دلالة عن الحصار، وداخل الفراغ المعلق على الجدارية يمكن نقش أسماء الشهداء داخلها، مشيراً إلى أن المشروعين يتفقان مع ملامح المعلم التذكاري.
وأوضح الدكتور القيق أن المشروع الثالث تقدم به الطالب ياسين الأسطل، وأضاف أن فكرة المشروع مستوحاة من نبات الصبار المشهور في فلسطين، والذي يرمز إلى عزيمة وصبر الشعب الفلسطيني، وأفاد الدكتور القيق أن المشروع فيه نوع من البساطة وترسخ فكرته في العقول؛ كون نبات الصبار محاط بأشواك، وموضوع على قاعدة.
وتحدث الدكتور القيق عن المشروع الثالث –مكرر- وهو للطالبتين دينا أبو كرش ونضال أبو مصطفى، وذكر أن فكرة المشروع تتمثل في قبضة من وسط الدمار، فيها إشارة إلى شعار التوحيد الذي يشع منه النور، والذي يشد من عزيمة الشعب الفلسطيني.

x