كلية الهندسة وبلدية خان يونس تفتتحان معرضًا للمشاريع المستقبلية لطلبة قسم العمارة


نظمت بلدية خان يونس بالتعاون مع قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية معرضاً لجميع المشاريع التي تم طرحها خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2020/2021م على طلبة المستوى الثالث والرابع، وجاء تنظيم المعرض في إطار اتفاقية التعاون التي تم توقيعها مؤخرًا بين بلدية خان يونس وكلية الهندسة  بالجامعة الإسلامية.

وحضر فعالية الافتتاح الدكتور خليل الأسطل- عميد الهندسة بالجامعة الإسلامية، والدكتور علاء الدين البطة- رئيس بلدية خلن يونس، والدكتور عبد الرحيم الفرا- مدير مديرية التربية والتعليم بخانيونس، والدكتورة سناء صالح- رئيس قسم الهندسة المعمارية بالجامعة، والدكتور أحمد الأسطل- مدير مركز إيوان للتراث الثقافي،  وعدد من مهندسي البلدية، وأعضاء من نقابة المهندسين والمكاتب الهندسية بالمدينة، وأعضاء من لجان الأحياء والطلبة المشاركين بالتصاميم، وعدد من النخب المجتمعية.

وجرى خلال الحفل قص شريط المعرض في بهو الطابق الأرضي في بلدية خانيونس وسط حضور نوعي ومتخصص وبلغ عدد المشاريع في المعرض 15 مشروعاً . 

 

وضم المعرض مشاريع متنوعة منها التصميمية التي قامت بدراسة إمكانية تصميم مبنى تجاري بالقرب من مبنى البلدية وبالتحديد في القطعة المتبقية من مدرسة كمال ناصر، ومبنى آخر في قلب المدينة.

وشمل المعرض أيضًا مشاريع إقليمية تم تخطيطها وتصميمها على محررات “مجمع غوش قطيف” بمدينة خان يونس، مثل: تصميم مدينة أرض المعارض، مدينة الأزياء الفلسطينية، وكانت بإشراف الدكتور أحمد الأسطل،  كما شملت المشاريع المقدمة من قبل طلبة الجامعة مشاريع تخطيطية وحلول مقترحة في منطقة قيزان النجار بإشراف الأستاذ الدكتور محمد الكحلوت، وأيضاً تخطيط جزء من منطقة المواصي وحلاً للمشاكل التي تعاني منها المنطقة بإشراف المهندس منير الباز،  وتصميم وتنسيق ميدان الأقصى بإشراف الدكتور أنور عوض الله.


من جانبه، أشار الدكتور البطة إلى أن المعرض كان نتاج جهود مشتركة بين كلية الهندسة والبلدية هو ترجمة لاتفاقية التعاون المبرمة بين الطرفين، موضحاً بأن هذه الدراسات والمقترحات المقدمة من قبل طلبة قسم العمارة ما هو إلا تجسيد لرؤية الطلبة المستقبلية لمدينة خان يونس،  والتي ستسهم في تعزيز المستوى الحضاري تناغماً مع خطط التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور البطة أن البلدية لديها دائرة فنية وأقسام هندسية تواكب بشكل حثيث أعمال ومجريات القطاع الهندسي لتعزيز مكانة مدينة خان يونس التاريخية والمعاصرة بين محافظات الوطن، ولفت الدكتور البطة إلى أن إطلاق المعرض الهندسي جاء إيماناً بدور الجامعات في بناء المجتمع الفلسطيني بكافة أبعاده وتأسيس نموذج من المشاريع الهادفة إلى تعزيز التجارب العملية لطلبة كلية الهندسة.

بدوره، ثمن الدكتور خليل الأسطل جهود بلدية خان يونس في تطوير أدائها وأفكارها الهندسية بما يعود بالفائدة والنفع على أبناء المجتمع، مشيراً إلى أهمية التعاون البناء  بين جميع الأطراف بما فيها طلبة الجامعة الذين تشاركوا مع مهندسي بلدية خان يونس في تصميم المشاريع وفق الرؤية المستقبلية للمدينة.

وعبر الدكتور الأسطل عن سعادته  بما تم إنجازه من الاتفاقية، موضحًا ما قام به قسم العمارة اليوم بترجمة هذه الاتفاقية  إلى واقع  من خلال هذه المخططات والمقترحات الهندسية، ونوه إلى أن كلية الهندسة تحتوي (8)  أقسام  بتخصصاتها المختلفة،  ومركزين  واحداً للبحث العلمي والأخر لعمارة التراث القافي، وأكد على ضرورة توحيد الجهود وتسخير الطاقات في دراسة وإخراج المشاريع وفق الرؤية المستقبلية للمدينة.


ومن ناحيتها، ذكرت الدكتورة صالح أهمية المعرض الهندسي لتجسيد الهوية الفلسطينية في كافة القطاعات الحياتية، مشيرةً إلى فكرة المعرض وأهميته في إطلاق العنان للأفكار الخلاقة من الشباب الخريجين لتكون لهم بصمات واضحة في وضع رؤية تصميمية متكاملة لمستقبل خان يونس.

وأكدت الدكتورة صالح على سياسة القسم في تسخير طاقات الطلبة في خدمة المجتمع والمؤسسات الوطنية من خلال  توحيد جهود  مهندسي هذه المؤسسات وبإشراف نخبة من المدرسين على هذه المشاريع والتي يتم طرحها من خلال المساقات الدراسية ، مبينة أن قسم العمارة  قام بعمل دراسات ومخططات تصميمية  تم تنفذها على أرض الواقع مع بلدية غزة  بتصميم  “ميدان الكويت” ومع  بلدية وادي غزة  بتصميم  “البوابة الرئيسية”،  مؤكدة على أن هذا التعاون سبقة تعاون العام الماضي بطرح مسابقة تصميم ميدان شهداء 1956 مع بلدية خان يوس، وعبرت عن اعتزازها بما يقوم به طلبة قسم العمارة اليوم باستعراض مشاريعهم المتنوعة من حيث الفكرة والمضمون.

وقدم الطلبة المشاركين في المعرض عروضًا لشرح أفكار المشاريع المتميزة التي تم تجسيدها في زوايا المعرض المختلفة والتي أظهرت البُعد التاريخي لخان يونس مع ملامح التنمية العصرية وفق معايير الاستدامة. 

x