حاضنة الأعمال والتكنولوجيا تعقد لقاءً تعريفيًا بمشروع سوا المختص بالمشاريع متناهية الصغر

 

عقدت حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الجامعة الإسلامية بغزة لقاءً تعريفيًا خاصًا بمشروع سوا (مشروع صمود المشاريع متناهية الصغر، وخلق فرص سبل العيش المستدام في قطاع غزة)، والذي ينفذ من خلال الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، وجمعية بيادر ومركز شؤون المرأة، وبالشراكة مع وكالة التنمية البلجيكية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وأقيم اللقاء بقاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور المهندس باسل قنديل- مدير حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، والمهندس أحمد النبريص، والمهندس علي السقا، والمهندس براء المدهون- من الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، ولفيف من أعضاء الحاضنة، ووفد من وكالة التنمية البلجيكية، وطلبة وخريجي الجامعة.

بدوره، بين الأستاذ أشرف حجازي أن المشروع يهدف إلى تحقيق الصمود الاقتصادي في قطاع غزة، من خلال تعزيز صمود واستدامة المشاريع متناهية الصغر، وإيجاد مبادرات مستدامة ومبتكرة، تدعم الاقتصاد الأخضر والدائري.

 وأشار الأستاذ حجازي إلى أنه سيتم دعم المشايع متناهية الصغر في مجال الاقتصاد الأخضر، أو الاقتصاد الدائري من خلال توفير حلول خضراء وخلاقة للمشاريع والتحديات التي تواجه القطاعات الصناعية من خلال رواد أعمال مبتكرين، حيث أنها ستكون مشاريع قابلة للاستدامة، ومجدية اقتصاديًا، وتحقق مصدر دخل لرياديي الأعمال.


من ناحيته، قال المهندس النبريص :”أن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية هو مؤسسة تمثل اتحادات صناعية تخصصية، ويهدف للدفاع عن المصانع وحقوقها، وتطويرها، وتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني، ودعمه”، ونوه إلى أن الاتحاد واجه صعوبات عديدة أثرت على القدرة الإنتاجية والاستمرارية، والحفاظ على ميزته التنافسية للمنتجات المستوردة من الخارج.

وأوضح المهندس النبريص أن الاتحاد يبحث عن حلول تساعد القطاع الصناعي على الاستدامة والاستمرار، من خلال إدخال طاقات شبابية جديدة (الصناعات العائلية) إلى القطاع الصناعي في قطاع غزة، وتقديم فرص للطلبة والخريجين من الجامعات للدخول إلى المصانع ودمجهم في عجلة الإنتاج، وتطوير إمكانياتهم وقدراتهم من خلال الجامعات، كعقد الأنشطة التوعوية الخاصة بالمشروع.

من جانبه، أفاد المهندس السقا أن المشروع يتكون من مجموعة من التحديات، وإيجاد حلول ابتكارية لها ضمن مبدأ الاقتصاد الأخضر الدائري من خلال مجموعة شبابية، وتعتمد الحلول على مفهوم الاقتصاد الخطي (استخرج، اصنع، تخلص) أي استخراج المواد الخام، وصناعتها، ثم استخدامها والتخلص منها.

وبين المهندس السقا أن الاقتصاد الأخضر هو التقليل قدر الإمكان من استهلاك مواد الخام، والموارد الطبيعية التي تدخل في العملية الإنتاجية، مع المحافظة على البيئة والطاقة، واستعرض مجموعة من التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، وتطرق إلى نطاق عمل المشروع، ومنهجيته، ومراحله، وشروط التقديم، والفئة المستهدفة، وطريقة التقديم.

x