اليوم العلمي السادس لقسم الأحياء يوصي بعمل استراتيجية وطنية لحل مشكلة المياه العادمة

أوصى اليوم العلمي السادس الذي نظمه قسم الأحياء بالجامعة الإسلامية بضرورة عمل استراتيجية وطنية لحل مشكلة المياه العادمة، وحوسبة نظام المعلومات في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، إلى جانب التوصية بإنشاء مركز أبحاث يختص بدراسة المشاكل البيئية والصحية في قطاع غزة، والمحافظة على الشواطئ البحرية من الملوثات البيولوجية، والدعوة إلى زيادة عقد اللقاءات العلمية بين جهات الاختصاص.

وكان اليوم العلمي السادس لقسم الأحياء انعقد في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور ناصر فرحات –عميد كلية العلوم، والدكتور عدنان الهندي –رئيس قسم الأحياء، وجمع كبير من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، ووفد من شركتي ترانس أورينت وكمبال، ولفيف من طلبة الجامعة.
أبحاث أصيلة
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم العلمي، أكد الأستاذ الدكتور فرحات أن اليوم العلمي يقدم ويناقش أبحاثاً أصلية فيها فائدة كبيرة للمجتمع، وبين أن قسم الأحياء من الأقسام الحيوية في الجامعة؛ وذلك لعملها المتواصل وعطائها الذي لا ينضب في خدمة الجامعة والمجتمع، ولفت إلى أولويات القسم في الاهتمام بالبحث العلمي من خلال الاتصال المباشر بالمجتمع للتعرف على مشكلاته المتزايدة|، ووضع الحلول والمقترحات اللازمة لحلها.
وحث الأستاذ الدكتور فرحات الباحثين على ضرورة الاهتمام بمشاكل بلادهم الصحية والبيئية والأمراض المحلية، واستعرض المشاكل الصحية والبيئية الناتجة عن الحصار، داعياً الباحثين إلى وضع الخطط الإستراتيجية لمعالجة المشاكل الناتجة عن الحصار كنقص الأدوية والمستلزمات الحياتية.
وأشار الدكتور الهندي إلى اهتمام القسم بعقد الأيام العلمية التي تثري البحث العلمي من جانب، وتعزز دور القسم في خدمة المجتمع من جانب آخر.

الجلسة الأولى
وبخصوص الجلسات العلمية لليوم العلمي، فقد انعقدت على مدار جلستين علميتين، قدم الدكتور عبد الرؤوف المناعمة خلال الجلسة الأولى- ورقة عمل بعنوان: “العلاج بواسطة لاقمات البكتيريا” و تطرق الدكتور المناعمة إلى نشأة وفكرة استخدام لاقمات البكتيريا كعلاج للالتهابات البكتيرية، مرجعاً سبب تحول العالم إلى استخدام المضادات الحيوية والمضادات الميكروبية لعدم وجود تقنيات للتعامل مع هذه اللاقمات ودراسة حيويتها وبيولوجيتها، وتحدث عن بداية ظهور مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية وتزايدها بشكل مطرد حتى أصبحت تنذر بالخطورة البالغة.
وبين أن استخدام اللاقمات من الطرق التي قد يكتب لها النجاح في علاج الأمراض البكتيرية، مشيراً إلى ميزاتها المتمثلة في: سهولة الحصول عليها، وسهولة التنقية، ورخص الثمن والتكاليف، وتوفرها في كل مكان في الطبيعة.
بينما تناول الدكتور الهندي نتائج دراسة وبائية لانتشار الطفيليات المعوية خلال العشرة سنوات الماضية.
في حين تناول كل من:الأستاذ الدكتور عبد الرحيم عاشور والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد العزيز دراسة تختص بتأثير المواد الحافظة على الأغذية في قطاع غزة.
أما الدكتور طارق البشيتي والأستاذ كمال الكحلوت فتناولا المعالجة اللاهوائية لمخلفات زيت الزيتون.

الجلسة الثانية
وخلال الجلسة الثانية لليوم العلمي أوصى الأستاذ محمد كامل شبير- خلال ورقته التي قدمها بعنوان “مصادر الملوثات البيولوجية وأثرها على مياه شاطئ البحر في قطاع غزة”، بالعمل على بناء محطات معالجة لمياه البحر الملوثة، والعمل على إيجاد خطة إستراتيجية للتخلص من مياه الصرف الصحي، مع تمديد وصلات داخل البحر على بعد (300-500م)، فضلاً عن إيجاد التعاون المشترك بين جهات الاختصاص للحفاظ على صحة وسلامة الإنسان.
أما الدكتور صلاح جاد الله فوقف على تبرير ارتباط مرضى متلازمة داون بالعديد من الأمراض الأخرى.

x