عقد بمشاركة العديد من جامعات قطاع غزة والضفة الغربيةانعقاد اليوم الدراسي الأول حول الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية

أ.د. عبد المنعم: الدعوة لافتتاح برامج دراسات عليا ذات علاقة بالتنمية واحتياجات المجتمع.
م. الخضري: للجامعة الإسلامية تجربة رائدة في استخدام تكنولوجيا المعلومات.
أ.د. شبير: ضرورة التركيز على الأبحاث التطبيقية والنوعية.
أ.د. أبو حلبية: للجامعة الإسلامية جهود واضحة للارتقاء بالدراسات العليا.

أكد المتحدثون في فعالية افتتاح اليوم الدراسي “الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية في ضوء التحديات المعاصرة على الاهتمام بالأبحاث التطبيقية والنوعية التي تهم المجتمع الفلسطيني في جميع المجالات، إلى جانب الحرص على تخريج الكوادر والكفاءات العلمية، والاستفادة من ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجالي الدراسات العليا والبحث العلمي، وكانت عمادة الدراسات العليا ووحدة الجودة بالجامعة الإسلامية بغزة نظمنّا أمس بقاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة يوماً دراسياً حول الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية في ضوء التحديات المعاصرة، بحضور أ.د. عبد الله عبد المنعم-وكيل وزارة التعليم العالي، م. جمال الخضري رئيس مجلس الأمناء وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، وأ.د. محمد عيد شبير-رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس الجامعة، أ.د. أحمد أبو حلبية- عميد الدراسات العليا ورئيس اللجنة التحضيرية إلى جانب مدراء الدوائر، ورؤساء الوحدات، ورؤساء الأقسام الأكاديمية، وعمداء الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية، ولفيف من الأكاديميين، إلى جانب الباحثين والباحثات المشاركين في أوراق العمل.
ويشارك في اليوم الدراسي من قطاع غزة جامعات هي الإسلامية، والأزهر، والأقصى، بينما يشارك من جامعات الضفة الغربية عبر الفيديو كونفرنس جامعتي النجاح والقدس.



الأستاذ الدكتور عبد الله عبد المنعم
نقل الأستاذ الدكتور/ عبد الله عبد المنعم-وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، للجامعة الإسلامية والمشاركين في فعاليات اليوم الدراسي تحيات معالي الدكتور/ نعيم أبو الحمص-وزير التربية والتعليم العالي، مباركاً النشاط العلمي الذي توج الجامعة الإسلامية بغزة في مراحل وأنشطة مختلفة.
ووصف أ.د. عبد المنعم أن انعقاد اليوم الدراسي حول الدراسات العليا يمثل علاقة مضيئة ومبشرة لمستقبل الدراسات العليا، مؤكداً أن البحث العلمي المنظم ضرورة يتحمل مسئولياتها المؤسسات التربوية عامة، والجامعات الفلسطينية خاصة، واستطرد في حديثه مشيراً إلى أن الألفية الثالثة تمثل عصر العلم وتصارع المعرفة والتكنولوجيا الأمر الذي يتطلب إطالة الفكر، وتعميق النظر في مختلف المشكلات، مشدداً على ضرورة إيجاد الحلول بأسلوب موضوعي وعلمي اعتماداً على البحث العلمي، متحدثاً عنه كأحد أهم أهداف الجامعات الفلسطينية، والعالمية، وتمنى أ.د. عبد المنعم أن يكون اليوم الدراسي بداية مشرقة لنشاط علمي واسع، يساهم في تنشيط البحث العلمي في المؤسسات ذات العلاقة
المهنس جمال ناجي الخضري
بدوره عبر المهندس/ جمال ناجي الخضري-رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، عن افتخار مجلس الأمناء بالجامعة الإسلامية كنموذج رائد، موضحاً أن طرح موضوع اليوم الدراسي حول الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية في ضوء التحديات المعاصرة يأتي تأكيداً من الجامعة على اهتمامها بالبحث العلمي في عام البحث العلمي الذي بدأ بالعديد من الأيام الدراسية، والمؤتمرات العلمية الدولية، وأشار م. الخضري إلى أن عقد الجامعة الإسلامية لهذه الأنشطة العلمية يأتي إيماناً بدورها الرائد في توجيه المجتمع والجامعات الفلسطينية لإثراء البحث العلمي، وتطوير التعليم في مختلف المراحل، وشدد م. الخضري على أن انعقاد هذا اليوم الدراسي بمشاركة العديد من الجامعات الفلسطينية من قطاع غزة والضفة الغربية عبر الفيديوكنفرنس يعتبر أمراً هاماً للجامعة الإسلامية بغزة بحيث أصبحت المحضن للجامعات الفلسطينية، وثمن م. الخضري عالياً مشاركة من أ.د. عبد الله عبد المنعم- في افتتاح اليوم الدراسي،متحدثاً عن التعاون المتبادل بين الجامعة والوزارةالأستاذ الدكتور محمد عيد شبير
من جانبه شدد الأستاذ الدكتور/ محمد عيد شبير-رئيس الجامعة الإسلامية، على ضرورة تركيز الجامعات على الأبحاث التطبيقية والنوعية التي تهم المجتمع الفلسطيني في العديد من النواحي، ومنها، النواحي البيئية، أو الصحية، او التعليمية، أو التربوية، أو الصناعية وغيرها، وأوضح أ.د. شبير أن أهمية تلك النواحي تأتي كون المجتمع يعاني من مشاكل عديدة فيها، ونوه إلى ضرورة توجيه الأبحاث للمساهمة في حل تلك المشاكل، إضافة إلى التركيز على النوعية، والأداء المتميز
ودعا أ.د. شبير برامج الدراسات العليا في الجامعات للإستفادة من التكنولوجيا الحديثة، والتقدم التقني، مثمناً جهود مجلس امناء الجامعة الإسلامية، حيث قررا لمجلس دعم البحث العلمي بتخصيص ميزانية مستقلة، موضحاً حرص الجامعة على دعم طلبة الدراسات العليا، وذلك من خلال عمادة الدراسات العليا
الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية
واعتبر الأستاذ الدكتور/ أحمد أبو حلبية-عميد الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، أن الدراسات العليا ببرامجها المختلفة سواء أكانت دبلوم عالي، أو ماجستير، أو دكتوراه تمثل أحد عناوين الرقي في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي خاصة والدولة عامة، وأرجع ذلك لكون الدراسات العليا تشكل ركيزة قوية لما يترتب عليها من دعم وتشجيع النهوض بالمجتمع، ومن ثمَّ المساهمة في تنميته سواء أكان مجتمعاً محلياً أو دولياً، وأكد أ.د. أبو حلبية على أهمية الدراسات العليا في الجامعات كونها توفر المجتمعات بالكفاءات والطاقات العلمية المتدربة والمتعلمة في المجالات العلمية المختلفة، حاثاً الباحثين على الأخذ بتطورات التكنولوجيا الحديثة التي جعلت العالم قرية صغيرة مما ساعد الإنسان على مواكبة كل ما يجري حوله، موضحاً أهمية قيام الجامعات الفلسطينية عامة، والجامعة الإسلامية خاصة بافتتاح برامج الدراسات العليا،

x