مركز عمارة التراث يطلق حملة لإزالة الضرر عن بيت سيسالم الأثري

أطلق مركز عمارة التراث بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة وبالتعاون مع بلدية غزة حملة لإزالة الضرر عن “بيت سيسالم” الأثري الواقع في البلدة القديمة بمدينة غزة بالقرب من حمام السمرا. وتأتي هذه الحملة ضمن جهود مركز عمارة التراث للحفاظ على التراث المعماري المحلي، وإزالة ما يتعرض له من أخطار تهدد وجوده وتنذر بفقد جزء كبير مما تبقى منه.

ويعتبر بيت سيسالم من البيوت الأثرية المميزة بتصميمها المعماري الذي يعود للحقبة العثمانية من التاريخ الإسلامي في فلسطين، وهو يضم العديد من الزخارف والنقوش الرائعة التي تعكس مستوى الفن الإسلامي في ذلك الوقت، ولكن نتيجة لهجر البيت لسنوات عديدة من أصحابه من جانب، وبسبب قلة وعي البعض ممن يسكنون حوله بأهميته التاريخية والحضارية من جانب آخر، فقد أصبح مكباً للنفايات، وهو ما أدى إلى انتشار الحشرات والزواحف والأوبئة، وزيادة المشاكل البيئية التي يعاني منها الحي.

وحرصاً من مركز عمارة التراث على الحفاظ على هذا الأثر المعماري، ورغبة في إزالة الضرر البيئي الناتج عنه خاصة وأنه يتزامن مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي فقد تم التنسيق مع بلدية غزة -والتي وفرت العمال والآليات- للقيام بحملة لتنظيف البيت، وإزالة الأضرار عنه كمقدمة لإعادة تأهيله والحفاظ عليه كأحد المعالم الأثرية المميزة في مدينة غزة.

وسيتم خلال هذا المشروع إنجاز بعض المهام الرئيسة التي تشمل تنظيف البيت وما حوله من نفايات وركام و إزالة النباتات المتطفلة من على جدرانه، وبموازاة ذلك سيقوم مجموعة من المتطوعين من طلبه كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بتنظيم حملة لتوعية سكان الحي بأهمية هذا الأثر المعماري، وضرورة الحفاظ عليه، وتجنب إعادة إلقاء النفايات فيه، فضلاً عن تنظيم حملة إعلامية عبر وسائل الإعلام المحلية لزيادة وعي سكان المدينة بضرورة الحفاظ على التراث المعماري.

 

 

x